panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عمر الراضي “تعاملت مع ضابط مخابرات انجليزي متقاعد منذ 2011” يعمل في مجال الإستشارات !؟

بعد نفي الصحافي المتدرب “عمر الراضي” أي علاقة له  بالتهم التي وجهتها النيابة العامة بخصوص التجسس والتخابر مع جهات أجنبية وتلقي أموال، وذلك خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء بالرباط.

في تطور ملفت في ملف الصحفي عمر الراضي ، إذ قال خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الأربعاء بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن ضابط يعمل في الاستخبارات البريطانية متقاعد منذ سنة 2011 تواصل معه وهو الحين ويعمل في شركة “جي 3” للاستشارات، وكان قد طلب منه بصفته صحافي معلومات عن شركة مغربية لفائدة شركة أخرى تنوي الدخول في رأسمالها.

فقد أكد ” عمر الراضي” أنه كان متعاونا في التحقيق معه من طرف الشركة القضائية، وأجاب على جميع الأسئلة كما كشف عن أسماء الأشخاص الذين يتعاون معهم إلى جانب تبرير المبالغ المالية في حسابه البنكي، حيث قال أنه تلقاها مقابل قيامه باستشارات اقتصادية والتي “يقوم بها صحافيون من مختلف دول العالم، ويتم فيها استقاء مجموعة من المعلومات من مصادر عمومية، وحوارات مع مسؤولين”.

وكان البيان الحكومي قبل أسبوعين قد جاء فيه حرفيا بيان المجلس الحكومي دون ذكر عمر الراضي بالإسم بل وصفه بالصحفي المتدرب أن إنه، “موضوع بحث قضائي في شبهة المس بسلامة الدولة، لارتباطه بضابط اتصال لدولة أجنبية”.

وقال الراضي، “هكذا علمت بذهول واندهاش كبيرين، عن موضوع التحقيق التمهيدي الذي يجري معي، وأود إثارة انتباه الرأي العام إلى أنه في إطار هذا التحقيق، الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أجبت حتى الآن عن استدعاءين بتاريخ 25 يونيو و2 يوليوز 2020، ولم يتم توجيه أي سؤال لي يخص هذا العميل الاستخباراتي المزعوم”. وأوضح الراضي، أن إجابته “واضحة ولا لبس فيها، لم أكن أبدا في خدمة أية قوة أجنبية، ولن أكون ما دمت على قيد الحياة”.

وأضاف، “بعد ساعات قليلة من هذا البيان الحكومي، نشر موقع إلكتروني (…) معلومات تخبرني عن الصلات المزعومة التي تجمعني بضابط استخبارات بريطاني، وهذا المقال هو استمرار لسلسلة من المقالات، من بينها مقال نشره موقع إلكتروني (…)، يتحدث عن شركتين استشاريتين بارزتين قمت لصالحها بإنجاز دراسات سوق، استفاد منها فاعلون اقتصاديون مغاربة”.

وشدد الصحافي، على أنه “من الشائع والمعروف بالنسبة للصحافيين، وخصوصا الذين يشتغلون على الموضوعات الاقتصادية، إنتاج هذه النوعية من الأعمال travaux de due diligence ، المتعلقة بإجراء استطلاعات أو أبحاث ميدانية حول قطاع أوشركة معينة، ولا علاقة لذلك على الإطلاق بعالم الاستخبارات”.

وقال أيضا، “أنا لست لا جاسوسا، و لا عميلا مأجورا يخدم أجندات خارجية، وأؤكد مجددا أن هذه الاتهامات التي تسعى لتشويه سمعتي واعتباري والنيل من مصداقيتي، لا أساس لها من الصحة، كما أن لدي جميع الوسائل التي تمكنني من الدفاع عن نفسي”.

 

 

 

النائبة عزاوي تدعو وهبي الآمين العام لـ “البام” بفتح تحقيق في التهم الموجهة للحزب

 

اضف رد