أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عملة bitcoin الخطر الذي يهدد الإقتصاد المغربي ولا يحظى باهتمام وزير المالية بوسعيد

كشفت تقارير مالية لدى بنك المغرب ومكتب الصرف، أن العملة الافتراضية المسماة البتكوين bitcoin أصبحت تتوغل في المعاملات المالية المغربية عن طريق الأبناك بشكل غير مقنن ومنظم وهي العملة التي لا تعترف بها أي حكومة او بنك مركزي عبر العالم، إلا أنها مادة دسمة تتعامل بها الأبناك الشيء الذي يساؤل حول الرقابة عليها وعلى تحويلاتها الغامضة.

كما كشفت مصادر مطلعة بوزارة الاقتصاد والمالية، أنه رصد تزايد عدد المغاربة المتعاملين بهذه العملة( حوالي 90 مغربيا) التي كانت السبب في انهيار عدد من المعاملات المالية والتجارية بعد عملية قرصنة تعرضت لها هذه السنة، كما تم إكتشاف عمليات إشهار واسعة لها عبر عدد من الجرائد الإلكترونية الكبرى بالمغرب دون أن تدقق خطورتها على استقرار المالية المغربية وعلى العملة الوطنية وعلى رصيد العملات الاجنبية بالأبناك (نزيف الدوفيز).

وأضافت ذات المصادر أن تزايد أعداد المغاربة المتعاملين بها قد يربك معادلات الصرف بالنسبة للعملات التقليدية المعمول بها في سلة العملات لدى بنك المغرب. هذا إلى جانب تفكك علاقة المعاملات المالية مع آليات البنك المركزي الشيء الذي قد يؤدي إلى انهيار للدرهم المغربي في حال مباشرة عملية تعويمه.

وأرجعت مصادرنا ارتباك بوسعيد وإخفائه الموضوع على نواب الأمة خلال عرضه لقانون مالية 2018 أو أثناء مناقشته أمام الغرفة الأولى، هو تخوفه من غضب أرباب الأبناك وأرباب المال والأعمال المتعاملين بهذه العملة دون ضوابط قانونية.

وأمام هذا الوضع، وأمام تحذيرات المختصين وفي غياب محمد بوسعيد وعدم قدرته على اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص وفي غياب دور البرلمان التشريعي والرقابي، فإن بنك المغرب حذر مكتب الصرف ووزارة بوسعيد من خطورة الوضع طالبا منهم تحمل مسؤولياتهم قبل فوات الأوان.

وكانت عملة الـ”بيتكوين” الإلكترونية، قد شكلت حجر الزاوية في الهجومين الإلكترونيين العالميين، بفيروس الفدية الأول “ونا كراي” WannaCry والفدية الثاني “بيتيا” Petya عندما طلب القراصنة المهاجمون لمئات آلاف الكمبيوترات بالعالم، دفع فدية بعملة “بيتكوين” من أجل إرجاع الملفات المقرصنة لأصحابها، وإعادة فتح الأجهزة التي أصابها الفيروس بالشلل، على نطاق عالمي.

ويشكل الغموض الذي يكتنف تداولات العملة الافتراضية، مصدر القلق الأول للدول من استخدامها في عمليات غير مشروعة، مثل تسهيل عمليات تحويل الأموال للإرهابيين، أو تسهيل عمليات “غسل الأموال” ونقلها بين الدول تحت ذريعة الاستثمار بمثل هذا النوع من الأدوات التي لم تلق بعد رواجاً عاماً بعد أو قبولا رسمياً لدى الجهات الرقابية بالدول الخليجية والعربية.

 

اضف رد