أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عملية إعادة المغاربة العالقين من 7 دول إلى الوطن “تحرج الحكومة بجميع مكوناتها”.. السوسي يقترح حلا لتجاوز الأزمة

أكد جمال السوسي، رئيس الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين، في بيان له بأن “الحل الأنجع لتجاوز الأزمة الحالية بخصوص المواطنين العالقين في سبع دول أو أكثر، بأن عملية الإجلاء، جد بسيطة وغير معقدة ، شرط أن تكون الحكومة جادت في مسعاها، ويكمن الحل البسيط على أن تتم عملية الإجلاء من اقرب نقطة  للمملكة على البحر الأبيض المتوسط  والتي لم تكلف الدولة مصاريف كبيرة، وكخطوة رئيسية يجب وضع نقطة رئيسية تجمع فيها جميع المغاربة العالقين يأتون برا من كل فج عميق إلى الجنوب الإسباني قبل بدء العملية الكبرى (ثلاثة بواخر نقل بحري) لإجلائهم إلى أرض الوطن.

ويرى السوسي ،أولا يجب وضع خطة محكمة لتجميع جميع المواطنين العالقين من جميع الدول الأوروربية والعربية براً، وقبلها يجب البدء بإجلاء العالقين الإقليميا بكل من (وتونس وليبيا  ومصر والسعودية إلى الحدود الجزائرية) خلال 48 ساعة،  ثم يليها تنفيذ الخطة الأكبر واوسع على مدار أسبوع بالتنسيق لعمليات النقل البرى من مختلف من تركية وإيطالية وفرنسا وبلجيكا وغيرها،  ليتوافق مع موعد الرحلات البحرية من موانيئ الجنوب الإسباني؛ وذلك من خلال التعاون المكثف بين سفارات اوقنصليات المملكة المغربية في  تركيا والمانية وغيطالية وبلجيكا وهولندا وفرنسا وإسبانية.

نفى وزير الصحة أيت الطالب ، ما تداولته مجموعة من المنابر بخصوص إجلاء المغاربة العالقين منذ حوالي ثلاثة أشهر لأرض الوطن وأن  قوله: “إعادة 300 عالق في الأسبوع” كما نسبته له منابر إعلامية خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب في وقت سابق اليوم يخصوص نقطة المغاربة العالقين بالخارج، “كلام تم تحويره “، مشددا على أن “رقم إعادة 300 مغربي عالق في الأسبوع هو مجرد إجراء تقني مؤقت فعلته لجنة تقنية إلى حين توفر الظروف الملائمة لإعادة جميع المغاربة العالقين بالخارج”.

واستغرب السوسي ،بقوله: إذاً لم ينفي السيد الوزير بل أكد أن “اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب” تناولت موضوع إجلاء (300) شخص في الأسبوع أي أكثر من 31 ألف مواطن مغربي عالق خارج المملكة ستستفرق عملية إجلائهم 36 شهرا بمعدل 300 شخص تضرب في أربعة أسابيع، ما يدل أن السادة الأعضائ المحترمين في لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب، إما لهم مشكلة مع “الرياضيات” والعمليات الحسابية، أم موضوع المواطنين العالقين منذ حوالي ثلاثة أشهر في ظروف لا يعلمها إلا الله ؟!…

كما أضاف وزير الصحة ، بأن جميع التدابير التي تتم لمواجهة فيروس (كوفيد-19) هي إجراءات جاءت بتوجيهات ملكية سامية، مذكرا في هذا الصدد بعملية إرجاع الطلبة من ووهان، وكذا أيضا بالمبادرة لإيجاد الحلول لتمكين المغاربة العالقين بالخارج للدخول إلى أرض الوطن.

وأشار إلى أن هناك لجنة تقنية منكبة على هذا الأمر، وتضم قطاعات الصحة والخارجية والداخلية، والتي تنظر تكتيكيا وتقنيا في شروط السلامة الصحية المتوفرة، حيث تقرر ، حسب الإمكانيات المتاحة ، إيواء هؤلاء الأشخاص في ظروف ملائمة، “والذين يدخلون بكيفية متدرجة”.

وكان رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، قد قال السبوع الماضي ، أن مباشرة جميع التحضيرات لإعادة المغاربة العالقين في الخارج، والذين تجاوز عددهم 30 ألفاً، حسب آخر الإحصائيات، إلا أنه لم يعلن موعداً محدداً وشروطاً واضحة لبدء هذه العملية، رغم سماح السلطات المغربية بعودة مئات من المغاربة كانوا عالقين في مدينة مليلية التي تحتلها إسبانيا.

وقال إن العالقين في الخارج بلغ عددهم 31819 مغربياً، حسب آخر اللوائح المسجلة، والتي يتم تحيينها بشكل مستمر، وأضاف أن الحكومة أعلنت التعبئة ومن خلال البعثات لمتابعة ملف المغاربة العالقين في الخارج، واتخاذ عدد من الإجراءات تجاه هؤلاء المواطنات والمواطنين، من بينها الإحصاء وهو «إجراء مهم»، بالإضافة الى عملية الإيواء التي شملت حوالي ربع العالقين، خصوصاً في فرنسا، وإسبانيا، وتركيا، منهم سبعة آلاف في فرنسا وحدها، بالإضافة إلى المواكبة المرتبطة بحل جميع الإشكالات، منها التطبيب، والتكفل، والمساعدة.

ولفت إلى أن التدرج “يعرف تطورا يوما بعد يوم حتى يدخل جميع المغاربة العالقين إلى أرض الوطن في ظروف سليمة ولا يشكلون بالتالي خطرا على أنفسهم وحتى على المواطنين داخل البلاد”.

كما ذكر أيت الطالب بأنه أعطيت تعليمات لإيجاد جميع الحلول في تدبير الجائحة بما فيها المغاربة العالقين بالخارج، مشيرا إلى أنه “تم البدء ، في إطار لجان تقنية ، في إدخال هؤلاء تدريجيا احتراما لشروط السلامة الصحية”.

وأضاف أنه من الناحية التقنية، “تم القيام بهذه العملية بالنسبة لبعض الأماكن، ونحن نذهب بتدرج وسيشمل جميع المناطق التي فيها المغاربة العالقون”، مفيدا بأن اللجنة التقنية لديها معايير تنكب عليها لتحديد الأولويات.

وللمرّة الثّالثة، لجأت مصالح الخارجية المغربية إلى إحصاء المغاربة العالقين في عدد من الدّول الأوروبية والآسيوية والإفريقية، الذين تزامن وجودهم خارج البلاد مع قرار السّلطات إغلاق المجال الجوّي وإعلان حالة الطّوارئ؛ وذلك في أفق ترحيلهم إلى أرض الوطن.

وكشف الأسبوع الماضي، السفير الألماني في الرباط، غوتس شميت بريم، أن بلاده نظمت منذ 19 آذار/مارس الماضي، ما لا يقل عن 13 رحلة طيران لإجلاء مواطنيها العالقين في المغرب، وعلى متنها 3 آلاف مسافر، إلى جانب رحلات أخرى جارية حالياً، وأن الرحلة الاستثنائية الأخيرة من مراكش، نقل على متنها 150 مسافراً في اتجاه ألمانيا تضاف إلى رحلتين برمجتا انطلاقاً من الدار البيضاء لفائدة 300 مسافر.

وتسبب تعليق جميع الرحلات الجوية وإغلاق الحدود من قبل جميع الدول لمحاصرة فايروس كورونا، في بقاء الآلاف من المغاربة في عدد من دول العالم أغلبهم يواجهون أوضاعا صعبة رغم تدخل القنصليات والسفارات المغربية.

 

 

 

المغرب يعيد فتح المقاهي والمطاعم اعتباراً من غذاً الجمعة

 

 

 

 

اضف رد