أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عودة المسيرات الاحتجاجية المناهضة للحكومة في شمال شرق المغرب على اثر وفاة عاملين داخل منجم للفحم الحجري

تشهد مدينة جرادة في الشمال الشرقي للمملكة تعيش مدينة جرادة، أكبر  احتجاجات بعد حراك الريف بالحسيمة، فقد تجمعت جموع غفيرة م المواطنين الغاضبين  أمام مستودع الأموات منذ صباح اليوم الأحد, وقد انطلقت المسيرة الاحتجاجية لعشرات الألاف في اتجاه عمالة المدينة مرددين شعارات المطالبة بالتحقيق في مشاريع التنمية المحلية.

وشهدت المدينة حالة غضب تمثلت في حداد لأسر الضحايا اللذين لقوا حتفهم الجمعة بأحد المناجم التقليدية والساكنة واحتجاجات عبرت عن رفض الاستجابة لطلب سلطات الاقليم، منذ مساء السبت، نقل الضحيتين للدفن.

شارك في المسيرة الاحتجاجية  جميع مختلف أطياف ساكنة مدينة جرادة ، من أجل مطالبة “السلطات بضرورة توفير فرص شغل لأبناء المدينة وخلق بديل اقتصادي للمناجم، إلى جانب تعويض الساكنة على التلوث بسبب المناجم الكثيرة و أيضا إعفاهم من  أداء فواتير الكهرباء والماء”.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein airردّد المجتجون  شعارات “فوسفاط وجوج بحورة وعايشين عيشة مقهورة”، و”هي كلمة وحدة هاد الدولة فاسدة”، و”الشعب يريد ناصر الزفزافي”، مطالبين برفع الظلم الاجتماعي عن المنطقة.

وتسود المدينة حالة غليان منذ توقيف ثلاثة محتجين خلال تظاهرة ضد ارتفاع فواتير الكهرباء بحر الاسبوع.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاتماعي في المغرب، على أن ألاف السكان والنشطاء شاركوا المسيرة الحاشدة التي تعد بالالاف والذين عبروا عن غضبهم تجاه استهتار السلطات المعنية بأرواح المواطنين من عمال المناجم، وتجاهل مطالبهم الاجتماعية.

وتعود تفاصل الحادث من أول أمس الجمعة إلى انهيار أحد المناجم التقليدية، وهو ما تسبب في فقدان أخوين من عمال المناجم، وقد استمر البحث عليهما لأزيد من 24 ساعة، قبل أن يتم  العثور على جثثيهما مساء أمس السبت، ليتم إيداعها مستودع الاموات.

 يحيلنا مشهد مدينة جرادة على  النهج الذي سارت عليه الاحتجاجات العارمة التي شهدتها مدينة الحسيمة بعد مقتل بائع السمك العام الماضي، وقد رفع المتظاهرون بدورهم شعارات تطالب بالتنمية المحلية محملين المسئولين في المدينة وعلى مستوى المحافظة مسئولية الأوضاع المعيشية المتردية التي تعرفها المنطقة منذ توقيف العمل في مناجم الفحم الحجري الرئيسية.

يذكر أن مدينة جرادة تعيش على وقع الإحتجاجات منذ اسابيع بسبب “غلاء فواتير الكهرباء حيث ترفض الساكنة أداءها للشهر الثاني على التوالي”، قبل أن يزيد من حدتها حادث انهيار صخري باحد المناجم التقليدية للمدينة صباح أول امس الجمعة، وهو ما تسبب في وفاة اخوين كانا داخل المنجم، حيث استمرت عملية البحث عن جتثيهما لأزيد من 24 ساعة.

 

اضف رد