أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عودة الهجرة غير الشرعية زمن كورونا: مهاجرون يتحدون الوباء ويركبون قوارب الموت نحو أوروبا

لم يمنع وباء كورونا 19 ووصوله الى ذروته في أوروبا موجات الهجرة ومحاولات الوصول الى البر الأوروبي عبر حدوده المائية المغربية وشمال أفريقيا.

فرغم أن نسبة تدفق المهاجرين غير النظاميين على الدول الأوروبية تراجعت ، بسبب إغلاق الحدود والموانئ والملاحة إثر أزمة كورونا حسبما كشفت  أرقام حرس حدود منطقة “شنغن”.

لم يمنع وباء كورونا وما صاحبه من فرض قيود على حركة التنقل والأنشطة الاقتصادية في تونس، الحالمين بالهجرة غير النظامية من ركوب قوارب الموت باتجاه السواحل الإيطالية.

فقد أعلنت خفر السواحل التابعون للبحرية الملكية المغربيةإعتراض  107 مهاجرين في البحر المتوسط، يتحدرون من بلدان آسيوية وأفريقيا جنوب الصحراء، بحسب ما أفاد، الثلاثاء، مصدر عسكري.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن المصدر قوله إن البحرية الملكية تمكنت، ليل الأحد الاثنين،  من توقيف “107 مرشحين للهجرة غير الشرعية، يتحدرون من آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء، في عرض البحر الأبيض المتوسط، كانوا على متن قوارب”.

ونقل الموقوفون إلى ميناء طنجة والناظور (شمال) بعد تلقيهم إسعافات أولية، وفق ما أضاف المصدر مشيرا إلى أن بينهم 13 امرأة وأربعة قاصرين.

وتعد السواحل المتوسطية شمال المغرب منطلقا رئيسيا لقوارب المهاجرين نحو السواحل الإسبانية التي تبعد كيلومترات قليلة. 

والغالبية العظمى من هؤلاء يأتون من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء بينما تبقى أعداد الآسيويين قليلة، وهم في الغالب لاجئون من بلدان مثل أفغانستان وبورما، وفق ناشط حقوقي يتابع الموضوع.

ويحاول مغاربة أيضا الهجرة نحو أوروبا لتحسين أوضاعهم.

 وأظهرت نتائج بحث رسمي حديث أن 40.3 بالمئة من الشباب بين 15 و29 عاما يحلمون بالهجرة للخارج.

وأجهضت السلطات المغربية العام الماضي نحو 74 ألف محاولة للهجرة باتجاه أوروبا، بحسب معطيات رسمية.

وعن الأسباب المؤدية إلى تواصل هذه الظاهرة زمن الكورونا، قال المختص في علم الاجتماع ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بتونس، مهدي المبروك، إن الهجرة السرية بقيت استثناء في الحركة المشلولة التي أحدثها فيروس  كوفيد- 19، معتبرا أن جائحة كورونا والحجر الصحي العام لم يتسببا في اندلاع الهجرة غير النظامية وإنما كانا دافعا لتسريع حدوثها وتكثيفها عدديا.

ويعتبر المختص في علم الاجتماع، أن “الظروف الاقتصادية الصعبة التي ستمر بها في المغربي العربي والساحل الأفريقي بسبب أزمة كورونا لها دور في دفع الشباب إلى قوارب الموت، خاصة وأن التوقعات أثبتت فقد 150 ألف عامل وظائفهم القارة في مجالات الفلاحة والخدمات والتجارة والصناعة، ناهيك عن العاملين بأجر يومي ودون ضمانات اجتماعية”.

الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية ستتسبب وفقا للمبروك في سيلان الضغط الهجري وتدفع الراغبين في بناء مستقبل أفضل إلى البحث عن “المغامرة القاتلة.”

 

 

 

القضاء المغربي يؤجل النظر في قضية “حمزة مون بيبي” للمرة الرابعة إلى 28 يوليوز الجاري

 

اضف رد