أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عودة 235 مواطن مغربي من المحتجزين في سجون ليبيا..بعد تدخل الملك محمد السادس

تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، بالعمل  منذ أسبوع على عملية ترحيل المواطنين المغاربة المحتجزين في السجون الليبية، حيث انصبت الجهود في المرحلة الأولى على 235 شخصا من المغاربة العالقين بمنطقة الزوارة غرب ليبيا.

الرباط – أعلنت الوزارة المكلفة بالمغاربة القيمين بالخارج وشؤون الهجرة، اليوم الجمعة، عن عودة 235 مواطنا مغربياً من العالقين في ليبيا بمدينة  الزوارة  بعد وقوعهم ضحية عملية نصب من قبل شبكات هجرة غير شرعية.

وأفادت الوزارة في بيان لها، “أن هذه تعد المرحلة الأولى التي يسمح لها بالعودة إلى قطاع الممكلة مباشرة، وأنه تم نقل نحو 235 شخصا من المغاربة العالقين بمنطقة الزوارة الليبية”.

واعتبرت أن “العملية جرت بتنسيق مع وزارة الخارجية المغربية، عن طريق مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية التابعة لها، وبتنسيق مع الجهات المختصة”.

وأوضحت أن “بعض أعضاء المديرية انتقلوا إلى ليبيا قصد القيام بكل الإجراءات الأولية لتحديد هوية العالقين”.

ولفتت الوزارة إلى أنه “بمجرد انتهاء هذه العملية الضرورية استأجرت الوزارة طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية لهذا الغرض والتي انطلقت من مطار جربة الدولي بتونس إلى مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدارالبيضاء”.

وأضاف أن “الوزارة ستقوم بعمليات أخرى اهتماما بكل المغاربة المتواجدين في ظروف صعبة”.

وانتشر مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي، ناشد فيه مهاجرون مغاربة في ليبيا، العاهل المغربي الملك محمد السادس، “ترحيلهم إلى بلادهم”.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بيان للرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانبالمقيمين”، إن أكثر من  260 شابا وشابة من المغرب يعيشون في ظروف وصفت بالخطيرة ويتعرضون فيها لكافة أنواع التجويع والضرب والإهانة والمعاملة القاسية، وأن «بعضهم يعاني من أمراض ومضاعفات صحية من دون علاج نتيجة سوء التغذية والتعذيب النفساني والجسدي».

وأوضح بيان الرابطة العالمية أن «جميع المهاجرين المحتجزين من مصر وتونس والسودان والجزائر ومواطنين من أفريقيا جنوب الصحراء…تم ترحيلهم بتدخل من حكومة بلدانهم».

وأضافت الرابطة أنها «تعتبر هؤلاء الشباب المغاربة المحتجزين في سرت ليبيا، تشملهم القوانين الدولية للهجرة، وتحمل الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة في حمايتهم وعودتهم إلى أرض الوطن وإلى أسرهم».

كما شارك في أخر شهر نونبر الماضي عشرات المغاربة في وقفة احتجاجية أمام الخارجية بالعاصمة الرباط للمطالبة بإرجاع “المحتجزين في ليبيا”.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات يناشد فيها مهاجرون في ليبيا العاهل المغربي الملك محمد السادس، إعادتهم إلى بلادهم.

وفي تصريح سابق رجح مسؤول بتنسيقة المغاربة المقيمين بليبيا، أن يتجاوز عدد العالقين 500 شخصا.

ويقول هؤلاء إنهم وقعوا ضحية عملية نصب من قبل شبكات هجرة غير شرعية، قبل أن يتم احتجازهم في مركزي “طريق السكة” في طرابلس، ومركز “زوارة” (50 كلم شرق الحدود التونسية).

ونشر شباب مغاربة في السجون الليبية، قبل أسبوعين، شريطين بالصوت، والصورة، يكشفان الظروف المأساوية، التي يعيشونها، بعدما ألقت السلطات الليبية القبض عليهم، قبل أن يتحقق حلم وصولهم إلى السواحل الإيطالية، مقابل أداء 3000 ـــ 4000 أورو عن كل شخص.

اضف رد