أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
عودة صلاة الجمعة لمساجد المغربية

غذاً عودة صلاة الجمعة لمساجد المغربية

تقام غذاً الجمعة  أول صلاة جمعة في المساجد المغربية بعد توقفها لنحو سبعة أشهر ونصف. وتفتح الجوامع المغربية، غذاً الجمعة، أبوابها لاستقبال المصلين، لتأدية صلاة الجمعة في كافة مناطق وجهات المملكة.

يستعد المغاربة، بلهفة وشوق، لأداء صلاة الجمعة في المساجد، بعد إعلان الحكومة عن إغلاقها منذ بدء انتشار جائحة “كورونا”، كإجراء احترازي لعدم انتشار الفيروس المستجد.

عودة صلاة الجمعة في المساجد اليوم تعني الكثير لدى المواطن، تشعره بالأمان وراحة النفس بتأدية فريضة الله..“فرحة كبيرة لا يعادلها أي فرحة أخرى.. فشوقي للصلاة في المسجد والمشاركة في صلاة الجماعة كبيرة”، بهذه الكلمات عبر الستيني أبو أمجد الخليلي عن سعادته بعودة أداء صلاة الجمعة في المساجد.

وتعد صلاة الجمعة اليوم هي الأولى منذ تعليق أداء الصلوات والجمع في المساجد والجوامع بسبب جائحة فيروس كورونا، والذي بدأ في02 من شهر مارس للعام الميلادي الحالي.

جاء ذلك في بيان صادر عن  وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب عن تعميم خطبة موحدة في جميع المساجد التي تم فتحها، والتي يرتقب أن تشهد، غدا، إقامة أول صلاة جمعة، وذلك بعد أشهر من التوقف الناتج عن جائحة فيروس كورونا المستجد. 

بعد 4 أشهر من الإغلاق.. إعادة فتح المساجد في المغرب

ووجهت الوزارة مراسلة إلى مندوبي الشؤون الإسلامية تضمنت الخطبة الموحدة، طالبة منهم “تبليغها عاجلا إلى جميع خطباء المساجد المفتوحة” و”حثهم على وجوب التقيد بها وعدم التصرف فيها، حذفا أو إضافة بأي وجه من الوجوه”.

كما دعتهم، بحسب ما توضحه المراسلة، التي تداولت صفحات اجتماعية ومواقع محلية تفاصيلها، إلى “إخبار مديرية المساجد بكل مخالفة لهذه التعليمات عند الاقتضاء”. 

وكان المجلس العلمي الأعلى في المغرب، قد أقر، مارس الماضي، بضرورة إغلاق المساجد أمام الصلوات الخمس وصلاة الجمعة في كل أنحاء البلاد، مع استمرار رفع الآذان، وذلك إثر ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد. 

وفي منتصف يوليو الماضي، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن إعادة فتح المساجد، تدريجيا، في مجموع التراب الوطني لأداء الصلوات الخمس وفق بروتوكول صحي يتضمن مجموعة من الإجراءات الاحترازية، مع استمرار إغلاقها بالنسبة لصلاة الجمعة. 

ولصلاة الجمعة في المساجد قيمة دينية واجتماعية، وفق سرحان، فبالإضافة إلى تأدية الصلاة، فإن كثيرا من المصلين يوم الجمعة يلتقون مع جيرانهم وأصدقائهم في هذا اليوم، كما أن كبار السن الذين تعلقت قلوبهم بالمساجد يحرصون على الذهاب إلى المسجد قبل الأذان، بل ربما يقفون على باب المسجد بانتظار فتحه، ويمكثون فيه بعد الصلاة حتى يطلب منهم المغادرة لإغلاق المسجد.

وبإعادة فتح المساجد بعد ما يقارب سبعة أشهر من إغلاق المساجد ووقف أداء الصلوات فيها، يشعر الجميع، براحة نفسية وطمأنينة كبيرة، فالمساجد مرتبطة بالدين والإيمان، وهي بالإضافة لكونها مكان الصلوات فهي ملتقى أهل الخير ومنطلق الدعاة، ومحضن للتربية والتوجيه، وفيها يشعر الإنسان بالقرب أكثر من الله، وإعمارها فيه تعظيم لشعائر الإسلام.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، والتي أوضحت فيه أن عدد المساجد  10 آلاف مسجد، وإقامة صلاة الجمعة فيها، بالإضافة إلى الصلوات الخمس، وذلك ابتداء من يوم غد الجمعة. 

 

 

 

 

200 هكتار من الأراضي الزراعية بجهة بني ملال خنيفرة مهددة بموجات جفاف شديدة

 

اضف رد