أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

غضب عارم في المغرب بسبب تسريب فيديو للزفزافي تضمن مناطق حساسة من جسده بهدف إثبات أنه لم يتعرض للتعذيب

 لا حديث الآن في موقع التواصل الاجتماعي بالمغرب إلا عن فيديو نشر بشكل واسع للقائد الميداني لحراك الريف، المعتقل في سجن عكاشة بالدارالبيضاء منذ أكثر من شهرين من الاعتقال، وهو في وضع شبه عار.

لقد اثار شريط الفيديو المسرب موجة غضب واسعة عمّت وسائل التواصل الاجتماعي، اذ تمت مهاجمة الجهات التي تقف وراء هذا الفعل وطالبوا بمحاسبتها وتقديم المسؤولبين عن مثل هذا الفعل الذي يسئ للغنسان والانسانية.

ولا نبالغ إذا قلنا إن هذا الموضوع طغى على غيره من القضايا الوطنية، آخرها ارتفاع محاصرة زعيم الاستقلاليين وتنفيذ قرار إفراغه من قنابته، والغضب الذي انتاب المواطنين، خصوصاً مع سوء الأحوال المعيشية.

وبث موقع إلكتروني معروف الاثنين شريط فيديو حصرياً للزفزافي، يكشف فيه عن مناطق حساسة من جسده بهدف إثبات أنه لم يتعرض للتعذيب.

ورغم أن الموقع الإخباري الذي نشر فيديو الزفزافي المسرب من داخل إحدى المؤسسات التابعة إما لأجهزة الأمن أو مندوبية السجون، أقدم على سحب الفيديو من قناته في اليوتيوب وحذف رابطه بالموقع، إلا أن نشطاء ما زالوا يتداولوه في ما بينهم بعدما نجحوا في تحميله قبل حذفه.

وقد أعلنت النيابة العامة أنها  أمرت بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات تصوير شريط “فيديو” للزفزافي خلال فترة اعتقاله، وكذا الغاية من نشره، حيث أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أنه بمجرد الاطلاع يوم الاثنين، على شريط “فيديو” لناصر الزفزافي خلال فترة اعتقاله، “فقد أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق دقيق للوقوف على حقيقة ظروف وملابسات تصويره والغاية من نشره، لاتخاذ المتعين قانوناً على ضوء نتيجة البحث”.

ومباشرة بعد انتشار الفيديو الذي تم تسريبه اليوم الإثنين، اجتاحت موجة من الغضب مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المشاهد واللقطات التي تضمنها لمتزعم احتجاجات الحسيمة ، معتبرين أن الحدث يمثل خرقاً واضحاً للقانون. 

وجاءت ردود الفعل عبر تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عدّ عبد الصمد الإدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية والحقوقي، تصوير الزفزافي  “فضيحة غير مسبوقة يجب مساءلة الجميع من وزارة الداخلية ووزارة العدل والقضاء ووزارة حقوق الإنسان”.

وقال نائب رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان في تدوينته الغاضبة، هناك “جهتان لا ثالث لهما مسؤولتان عن انتهاك حرية الزفزافي وإيلامه بنشر الفيديو المشؤوم الذي يذكرنا بسجن أبو غريب”، مؤكدًا أن الأمر “لن يخرج عن الفرقة الوطنية أو المندوبية العامة لإدارة السجون، الجهتان المسؤولتان عن إنفاذ القانون، واللتان قضى عندهما الزفزافي مدة اعتقاله”.

 

اضف رد