أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

غضب في المغرب بعد إساءة وتطاول “رشيد أيلال” على رسول الله ..مطالب باعتقال “أيلال” بتهمة “التطاول والإستهزاء برسول لله والصحابة والدين”

بعد هجومه على الصحابة الكرام وعلى الإمام البخارى فى كتابه “البخارى.. نهاية أسطورة” عاد المدعوا رشيد أيلال ليثير أزمة جديدة من خلال هجومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أثار مقطع شريط فيديو للمدعوا ”رشيد أيلال “ الذي وصفه بأن “الرسول صلى الله عليه وسلم  ليس أفضل البشر وليس إماما للمرسلين”، موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي، لاعتباره ”تطاولاً واستهزاءً“ في حق رسول الله.

إن تطاول المدعوا “رشيد أيلال” الذي يقدم نفسه باحثا،”.. استهزائه.. إيذائه.. سبه.. شتمه.. تهكمه.. سفهه.. تجريحه.. سخريته.. مغالطاته.. مسلسل من حلقات وعناوين حاقدة لا تنقطع على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأحقاد وضغائن وكراهية الأمس على رسول الله صلى الله عليه وسلم تتكرر وتتوالى اليوم وفي الغد، ومنافقو الأمس كذلك هم منافقو اليوم والغد وفي ازدياد نسأل الله السلامة، أهل الموائد والحسابات المفتوحة والوجوه المتلونة، ومن قبل قال زعيمهم ـ جاء ذلك في القرآن الكريم قال تعالى “ليخرجن الأعز منها الأذل”.

كما اتضح مؤخرا قيامه بالإساءة والتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم، ووصفه بأن “الرسول صلى الله عليه وسلم  ليس أفضل البشر وليس إماما للمرسلين”، مضيفا أن كل المسلمين برمجوا من طرف الفقهاء، وإذا سألتهم عن أفضل خلق الله سيجيبونك بشكل فوري بأنه النبي محمد لأنهم يعدون هذا من الأمور المسلمة..

ووجه نشطاء ورواد منصات التواصل في المغرب نداء لقاضي التحقيق، والجهات المختصة، مطالبين باعتقال البرلماني بتهمة “استهداف ثوابت الدين الإسلامي وإمارة أمير المؤمنين ، وجعل حد لهدا التطاول والسب و في حق النبي الكريم.

كما وجهوا عدوى إلى المجالس العلمية التي بررت استمرار إغلاق المساجد بعد تخفيف الحجر الصحي، أن تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وعن استهداف الإسلام الذي بات يعلن عنه بشكل سافر، لأن حفظ الدين، وفق قولهم، مقدم على حفظ النفس.

يذكر أن رشيد أيلال دائما ما يثير الجدل ويلجأ إلى إثارة الجدل والشو حوله، مثلما فعل من قبل فى تشكيكه بوجود أول خليفتين للمسلمين، أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، فقد زعم أنه “لا وجود لأي وثيقة تاريخية تثبت أن الصحابيين عمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق كانا موجودين”، معتبرا أنهما “شخصيتان خياليتان مصدرهما الإشاعة والروايات الخاطئة”. 

وقبل كل ذلك كان رشيد أيلال قد نشر كتابه “نهاية أسطورة.. صحيح البخارى” وذلك فى  عام 2017 وأثار الكثير من الجدل فى المغرب حتى أن محكمة هناك قد حظرته ومنعته من النشر .

ويشتبك الكتاب، الذى يحوى خمسة فصول، مع عدد من القضايا الشائكة، منها التراث الدينى ومكانة صحيح البخارى الحقيقية.

 ويقول “رشيد” فى مقدمة الكتاب “إنه من الكتب التراثیة التى لقیت انتقادا كبیرا منذ تألیفھا كتاب “الجامع المسند الصحیح المختصر من أمور رسول الله صلى الله علیه وسلم وسننه وأيامه” الشھیر بالجامع الصحیح أو صحیح البخاري، حیث أنجزت العديد من الدراسات والبحوث والتحقیقات التى تناولته بالانتقاد، لإبراز الأحاديث والآثار الواردة فیه، سیما الأحاديث المناقضة للعقل والعلم والقرآن، والأحاديث المنحولة والمأخوذة من الإسرائیلیات، وغیرھا من البحوث التى صار معھا “صحیح البخارى” من أكثر الكتب إثارة للجدل على مر التاريخ الإسلامي.

رشيد ايلال

فما أتعس المسكين “رشيد أيلال” وأرعن قوم ادعوا الحرية وحرية التعبير المنفلتة السائبة في كل شيء، ولبس ثوبها النجس البالي، وبعد ذلك يتاجر بها، بئست هذه التجارة والبضاعة والمكاسب، وإن ادعى وتناد بها ليل نهار. فما عرف الحرية وتغنى بها إلاّ على الانحلال والإباحية والتردي الخلقي ومخالفة الفطرة الإلهية والتطاول على الإسلام ورسوله. فهذا التدني والانحطاط القيمي بالإساءة إلى صاحب الخلق العظيم، والمنزلة الرفيعة، والقلب الرحيم، نبي الرحمة والعدل والإنسانية والخير والأخلاق والقيم، جاء برسالة ربانية المصدر، عالمية، واقعية، وسطية، إنسانية، شاملة، معلم البشرية الحرية صلى الله عليه وسلم كما يريدها الله تعالى للناس في هذه الحياة الدنيا. قال تعالى” إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ”، وقال “وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ” وقال عز وجل “إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ”.

 سبب التطاول على رسول الإسلام وأهدافُه:

أخبر القرآن الكريم أن هناك أعداءً للأنبياء وأهل الحق؛ قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾ [الأنعام: 112]، وقال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ﴾ [الفرقان: 31].

والأذى من الكافرين والمشركين والمعادين للحق سُنةٌ جارية؛ قال تعالى:﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آل عمران: 186].

وسبب هذا الأذى والتطاوُل على الإسلام والرسول -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين يرجع إلى أمرين:

الأول: قوة الإسلام وشموخه وسرعة انتشاره، وتأثُّر الناس به، ودخولهم فيه؛ لأنه لا يُرمى بالحجارة إلا الشجرة المُثمرة.

الثاني: ضَعف المسلمين وهَوانهم على الناس، فلا نرى التطاول إلا على المسلمين ومقدَّساتهم وثوابتهم ورُسل الله وأنبيائه -سواء بقتْلهم، أو سبِّهم وانتقاص حقِّهم- وكل ذلك بسبب ضَعف المسلمين الذي أدَّى إلى تداعي الأمم علينا -رغم كثرة عددنا- كما أخبر بذلك نبيُّنا -صلى الله عليه وسلم-: ((يُوشك أن تَداعى عليكم الأُمم من كلِّ أُفق، كما تداعى الأكلَة إلى قصْعتها))، قيل: يا رسول الله، فمن قلة يومئذٍ؟ قال: ((لا، ولكنكم غُثاء كغثاء السَّيل، يجعل الوهَن في قلوبكم، ويَنزع الرعب من قلوب عدوِّكم؛ لحبِّكم الدنيا وكراهيتكم الموت))؛ انظر حديث رقْم (8183) في صحيح الجامع.

والهجوم الشَّرس الآن على نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم- هدفه الصَّد عن سبيل الله، وإحداث الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد، ولكن رُبَّ ضارة نافعة؛ وذلك لأن عند كل تطاوُل وهجوم، يَزداد إقبال الناس على الإسلام ونبي الإسلام؛ كي يتعرفوا عليهما أكثر، فيدخلوا في الإسلام، وكذلك فقد رفَض كثير من العُقلاء من غير المسلمين هذا الفعل الشائن، وتظاهروا مع المسلمين ضد هذا التطاول.

 

 

 

 

 

من يستغلون «كورونا» في رفع فاتورة الكهرباء والماء 100% بعد رفع الحجر الصحي؟!!

اضف رد