أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فرانسوا هولاند يؤكد حرصه على مواصلة التعاون الدؤوب مع المغرب لنجاح مؤتمر (كوب 22 ) بمراكش

أكد صلاح الدين مزوار  وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بباريس، حرص الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، على مواصلة التعاون الدؤوب مع المملكة المغربية، إزاء تحقيق الأهداف تضمن النجاح لمؤتمر (كوب 22 ) بمراكش نجاحا يضمن استمرارية روح باريس.

وقال مزوار  خلال  مؤتمر صحفي عقب استقباله مساء أمس من قبل الرئيس فرانسوا هولاند، بالاليزي، ان اللقاء تناول اساسا، المؤتمر المقبل بمراكش حول التغيرات المناخية، ومستوى التنسيق بين الرئاستين الفرنسية والمغربية لمؤتمر المناخ ، فضلا عن حالة تقدم الالتزامات، والمشاريع، المعلنة خلال مؤتمر باريس.

واضاف ان الاستقبال شكل ايضا مناسبة “لتحديد الاولويات التي سنشتغل عليها الى غاية مؤتمر (كوب 22 )،واساسا كل ما يتعلق بخارطة طريق 100 مليار أورو في السنة لفائدة البلدان النامية، وتعزيز القدرات، وأجندة العمل ، وكل الابتكارات ، التي ستطرح خلال المؤتمر “.

وأشار بهذا الخصوص الى الاجتماعات الكبرى التي ستعقد حول الحوار، ولقاء وزراء المالية المخصص للتمويل الاخضر.

واضاف ان الاستقبال كان ايضا مناسبة للتأكيد على ضرورة تحقيق تقدم في تجسيد المشاريع التي سيتم الاعلان عنها خلال مؤتمر (كوب 22 )، موضحا أن المملكة تشتغل على الطاقات المتجددة، والمبادرة الوطنية للملاءمة في ارتباط مع الفلاحة، باعتبارهما عنصران هامان قد تعلن بشأنهما مشاريع ملموسة .

واكد مزوار ان المغرب يعتزم ايضا خلق آليات للتمويل السريع انطلاقا من مشاريع محددة، وادراج مواضيع في مؤتمر مراكش من ضمنها قضية الماء والغابة.

من ناحية أخرى أشاد رئيس مؤتمر (كوب 22 )بالمصادقة على اتفاق باريس من قبل الصين والولايات المتحدة ، معتبرا ان ذلك سيعطي دينامية قوية لوتيرة المصادقة على الصعيد العالمي.

وخلض الى القول ان المغرب وفرنسا معبآن ويعملان بتشاور من اجل ان تتم المصادقة على اتفاق باريس ، من قبل كافة المجموعة الدولية قبل مؤتمر مراكش.

وجرى الاستقبال بحضور على الخصوص حكيمة الحيطي الوزيرة المكلفة بالبيئة، المبعوثة الخاصة من اجل تعبئة المجتمع المدني لدى لجنة قيادة مؤتمر (كوب 22 )،وسفير المغرب بفرنسا ، شكيب بنموسى، ووزير الخارجية الفرنسي ، جان مارك آيرو، ورئيسة (مؤتمر كوب 21 ) سيغولين رويال.

ويعتبر اتفاق باريس هو أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، إذ جاء عقب المفاوضات التي عقدت في أثناء مؤتمر الأمم المتحدة 21 للتغير المناخي في باريس 2015، ويهدف هذا الاتفاق الملزم قانونيا إلى احتواء الاحترار العالمي لأقل من درجتين  وسيسعى لحده في 1.5 درجة، وقد صادق عليه من قبل كل الوفود (195) المشاركة بالمؤتمر في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2015.

وتأتي دورة “كوب22” حسب بلاغ الهيئة المنظمة، لتكملة دورة “كوب21” التي أحرزت تقدما مهما، وينتظر أن تندرج هذه الدورة في إطار الجهود المبذولة لبلورة مختلف المحاور المنصوص عليها باتفاق باريس، خاصة تلك المتعلقة بالملاءمة، والشفافية، ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز القدرات لتلافي الخسائر والأضرار.

ويجتمع المشاركون في مؤتمر”كوب22″ كل عام لإقرار إجراءات بهدف الحد من الاحتباس الحراري العالمي، إذ سيشارك فيه ما يقارب 30 ألف مشارك من بينهم 8000 ممثلين للمجتمع المدني و1500 صحفي من مختلف دول العالم.

اضف رد