أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فساد رياضي بالمليارات..يظهر في بلاغ لوكيل الملك في غياب الرقابة الإدارية والمالية للدولة

إستبشر الناس خيرا وعمت البلاد فرحة عارمة بإقالة وزراء وكتاب عامون وتابعهم مسئولون كبار كونهم رموزا للفساد وتجسيدا واضحا له. 

إلا ان أذرعهم التنفيذية التي زرعوها في كافة القطاعات الهامة في البلاد لا زالت قائمة على رأس عملها وتمارس أعمالها بشكل طبيعي دونما إلتفات اوإنتباه من الجهات المعنية والوصية على قطاع الرياضة في البلاد على الرغم من أهمية الامر وخطورته البالغه ! والحقيقه انه لا يمكن الوقوف على ماهية وحجم فساد هذه الزمرة من الوزراء دون الوقوف مليا وتفصيليا على الدور الذي لعبه هولاء “التنفيذيون” في عقد الصفقات والاتفاق على العمولات وأساليب تحويلها الى حساباتهم إما مباشرة او عن طريق وسطاء في الخارج بحيث يصعب تتبع المصدر الفعلي لهذه الاموال. 

لقد أبدع هولاء “رؤساء الجامعات الرياضية” في سرقة الملايين من أموال الشعب مستغلين تنفيذ الكثير من المشاريع الرياضية الهامة التي كلفت البلاد المليارات من الدراهم قاموا بتنفيذها في غياب لافت لأي نوع من الرقابة الحقيقية من الاجهزة المعنية في الدولة والوزارة الوصية. 

وفي إطار البلاغ الذي تقدم به مؤخرا حسن شملال، عضو اللجنة المديرية للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة لدى محكمة جرائم الأموال بالرباط . متهما إياه بتبديد مليار و 400 مليون سنتيم من ميزانية الجامعة التي توصل بها من وزارة الشباب والرياضة. 

والذي أثار مخاوف الشباب و الرياضيين والأبطال المغاربة  من إحتمال عدم توفر الرغبة لدى بعض الاجهزة الحكومية في إتخاذ أى اجراء حقيقي تجاه محاسبة الوزراء المقالين والكتاب العامون والمسئولون على خلفية الفساد المالي ، فقد رأينا ، من منطلق الأمانة والمسؤولية الوطنية ، أن نتقدم بهذا المقال الى السدة العالية بالله الملك المفدى محمد السادس حفظه الله وأعز أمره آملين أن يقوم جلالته  بإتخاذ الاجراء اللازم حياله وفق الصلاحيات المنوطة به كملك للبلاد أمره السامي ببدء التحقيق في جميع الجامعات الرياضية من غير استثناء لكشف الانتهاكات الادارية والمالية والاستيلاء علي اموال الشعب. 

ومن أبرز الاتهامات التي وجهها شملال إلى رئيس الجامعة الملكية في محضر الأمن الوطني، يتهمه  فيها  بسحب 420 مليون سنتيم نقدا ( 420 ألف يورو)، وذلك في خرق سافر لقواعد الصرف المؤسساتية، ودون وجود قرارات من اللجنة المديرية للجامعة، وكذلك في غياب السند لاستخلاص 930 مليون سنتيم نقدا، والتصرف فيها للمصلحة الشخصية ودون تبيان المبررات، علما أن مدة سحبها لم تتعد السنة.

كما وجه عضو اللجنة المديرية اتهامات إلى رئيس الجامعة بشأن وضعه اليد على مبالغ تزيد عن ثلاثة ملايين درهم من انخراطات الأندية، وعدم إيضاح إنفاق مداخيل بقيمة 37 مليونا و265 ألفا، حصلتها الجامعة من تكوين المدربين.

مولاي صاحب الجلالة إن “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” أول جهاز حقوقي في البلاد للدفاع عن الرياضيين وحماية المال العام الرياضي، سوف تستمر إن شاء الله في المطالبة المشروعة بحقها في معرفة الحقائق المتعلقة بالتصرف في المال العام والإنتفاع الشخصي من وراءه ، والمؤمل أن يعمل المجلس الأعلى للحسابات تحت إدارت رئيسه النزيه على فتح جميع الملفات والتحقيق في كافة المشاريع الرياضية والجامعات الرياضية من غير استثناء  التي كانت تديرها هذه الفئة والتى اسند جلها بإسناد مباشر وبعيد عن قوانين وأنظمة وضوابط مجلس المناقصات وبالتنسيق والايعاز المباشرين من الوزراء اللذين تناوب على وزارة الشباب والرياضة في الفترة الأخيرة بدءاً بالوزير المعفي وانتهاء بالسكوري. 

وسوف نترك امر تتبع الجامعات الرياضية المشبوهة في هذه القطاعات المذكورة لجهازكم الموقر، على أننا سنسوق في هذه العجالة بعض الامثلة للجامعات المشبوهة وهى: 

– الجامعة الملكية المغربية للشطرنج اتهام رئيس الجامعة بارتكاب مجموعة من “الاختلالات” أبرزها “اختلاس” المال العام  أكتر من 130 مليون من مالية الجامعة”.

– الجامعة الملكية لكرة القدم صرفت مبلغ 85 مليار سنتم ،خمسة وثمانون مليار سنتيم خلال سنة ونصف فقط.

–  فقد علمت هبة بريس أن خزينة الجامعة الملكية للقنص تحوي أزيد من 4 مليارات من السنتيم، أسالت لعاب المتنافس المدفوع من طرف جهات نافذة في وزارة الداخلية، وهو الأمر الذي سنعود اليه بالتفاصيل ..

 – تشهده الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال ونظرا للعدد الهائل من الشكايات الموجهة إلى وزارة الشباب والرياضة المغربية بخصوص الخروقات المالية والتسييرية وبالحجج الضامغة للمكتب الجامعي تحت رئاسة السيد عادل رجا.

واللائحة طويلة جدا ، فالغريب عزيز القارئ هو أن القولة التي تقول “حاميها حراميها” أن أغلب مكاتب الجامعات الملكية الرياضية يترأسها موظفون بالوزارة الوصية عن الشباب والرياضة أو من محيط القصر تنطبق على ما نسعى إلى إظهاره من خلال هذا المقال المقتضب، متمنيين كل التوفيق للوزير الجديد السيد رشيد الطالبي العلمي ..

اضف رد