panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فشل كبير في الديبلوماسية الخارجية المغربية في ظل الغموض : من يحمي الـ260 المغاربة المحتجزين بليبيا

تتكتم “الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة” عن فحوى المفاوضات التي تجريها، إن كان هناك في الأصل مفاوضات ، مع المسلحين الذين يحتجزون  منذ ثلاثة أشهر، 260 مواطن مغربي  بطرابلس.

وقد استنكرت “الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين” التجاهل «المتعمد» لملف احتجاز المئات من الشباب المغاربة المحتجزين في ليبيا منذ ما يقارب  الثلاثة أشهر . وأشارت إلى أن العشرات منهم ما زالوا يقبعون تحت الأسر والبعض منهم في حالة صحية حرجة وتعرضهم للتعذيب والتحرش وغيرها.

وفي هذا الإطار اتصلت جريدة “المغرب الآن” بمكتب الوزير المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بنعتيق، أكثر من مرة بدور رد أو رفع سماعة الهاتف الذي ظل يرن ،

وقد علق وزير الجالية بنعتيق  موضوع المغاربة المحتجزين والذي بلغ عددهم 260 مواطن شاب بأن هذا “الموضوع بالذات جد حساس نظرا لعلاقته بالمحيط الدولي وبما يجري في المنطقة، مشيرا إلى أن أعداء الوحدة الترابية يستهدفون المغرب، والدولة المغربية تعالج الموضوع شيئا فشيئا”، حسب ما أفاد به الوزير لبعض المواقع الالكترونية.

كما اشارت هذه المواقع أن السيد الوزير رفض إطلاع الشعب المغربي وعوائل الــ 260 شاب محتجز منذ أشهر خلت في معسكرات بليبيا  “أي معطيات في هذا الملف ، مكتفيا  بكلم سياسية ، “حنا غير ساكتين”، مستطردا: “الوزارة لديها معطيات ستنشرها خلال اليومين القادمين  48 وستعلن عن موقفها مما يجري” الله يعطيك السي الوزير العافية والصحة (حياة 260 مواطن في خطر ، وأنت !!)، مكتفيا بقوله أن : “مصير 260 مواطن شاب أكبر مما ينشر في الإعلام لأن جهة ما خارجية تريد استغلال هذا الوضع ضد المغرب ( العودة للفزاعة ، أعداء الوطن، ما دخل أداء الوطن سيدي الوزير في إحتجاج 260 مواطن)، ومشيرا إلى أنه من  الأفضل التريث والعمل من أجل مساعدة أبنائنا المحتجزين”، حسب قول الوزير لبعض المنابر الالكترونية.

وكرر السيد الوزير مرة أخرى فزاعة الاستهداف وأعداء الوحدة والوطن، قائلا: إن “أبناء المغاربة في العالم مستهدفون ويجب العمل بشكل جماعي وبكل وطنية من أجلهم” الله يعطيك الصحة سيدي الوزير المحترم. 

ودعت الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين، الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة،  تكثيف اتصالاتها بالجهات الليبية المعنية لضمان سلامة المواطنين المغاربة المحتجزين وتأمين تواصلهم مع عائلاتهم والعمل على إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أرض الوطن في أقرب الآجال. 

يذكر أن أكثر من 256 شاب مغربي دخلوا الأراضي الليبية للهجرة منها غلى الديار الإيطالية، وقد تم القبض عليهم وهم على متن قارب خشبي ينحذرون من جهة بني ملال،و تم انقاذهم من طرف السلطات الليبية وحجزهم .

 

اضف رد