panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فصل صحفي من عمله بـ “ميدي 1 تيفي” بسبب تعبيره عن آرائه على وسائل التواصل الاجتماعي وعمله “النقابي”

يدين كل من المجلس الوطني ومنظمة حقوق الإنسان وحزب “البام” المعارض فصل الصحفي يوسف بلهيسي من عمله في قناة ميدي 1 تيفي، وفق ما تم تأكيده اليوم الخميس من خلال وثيقة رسمية موجهة لإدارة القناة من طرف مفتش الشغل .

أصدرت إدارة قناة ميدي 1 تيفي  أمراً إدارياً يتضمن إنهاء عمل يوسف بلهيسي من وظيفته وذلك بعدما أن سبق أن قررت الإدارة منعه من تقديم الأخبار والبرامج على قناة ميدي 1 تيفي، بسبب ما اعتبرته نشاطا نقابيا يتمثل في نشره بلاغا للنقابة التي ينتمي إليها في صفحته على “فايسبوك”..

 

وقد أثار قرار توقيف الإعلامي والصحافي يوسف بلهيسي عضب كبير واستنكار وسط مواقع التواصل والنقابة الوطنية والمنظمات الحقوقية، كما وجهة دعوة تطالب وزير الثقافة والاتصال بالوقوف في وجه التضييق الذي يتعرض له العاملون في القناة، وفي مقدمتهم الصحافي بلهيسي، الذي يشغل مندوبا للأجراء ويعد عضوا نشيطا نقابيا.

ودعا المجلس الوطني للصحافة ، في بلاغ رسمي، إلى “تغليب منطق الحوار داخل المؤسسات الإعلامية بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين”، مشددا على ضرورة حماية حق الصحافيين في التعبير الحر والمسؤول، خدمة لرسالة الإعلام النبيلة في إيصال المعلومة الصحيحة للمواطنين، والمساهمة الفعالة في فتح النقاش العمومي.

وكانت إدارة القناة أبلغت بلهيسي عبر مفوض قضائي ما اعتبرتها إساءة منه إلى القناة، وذلك على خلفية نشره بلاغا نقابيا، إثر وقفة نظمت أمام مقر القناة بطنجة، وأخرى أمام مكتب الرباط، احتجاجا من العاملين على ما اعتبروه “نهج الإدارة سياسة الآذان الصماء إزاء التنبيهات المتكررة، وفي ظل القرارات الأحادية المصيرية التي تهدد بتشتيت أسر المهنيين وتحويل عملهم اليومي داخل القناة إلى مجازفة حقيقية بسلامتهم وأمنهم الصحي”.

يذكر أن فريق حزب الاصالة والمعاصرة (المعارض) بمجلس النواب ، نقل قضية الزميل يوسف بلهيسي الى قبة البرلمان، عبر سؤال كتابي قدمه الى وزير التقافة والشباب والرياضة،حول التضييق على حرية التعبير والعمل النقابي للصحافي يوسف بلهيسي، من لدن ادارة قناة ميدي 1تيفي.مستفسرا عبره عن الاجراءات والتدابير المتخذة لحماية الحرية النقابية للصحافيين داخل المؤسسات الاعلامية..

 

 

 

هكذا رد وزير الخارجية بوريطة على أكاذيب «امنتستي» حول «التجسس المزعوم على الصحفي الراضي» وكشف سقطاتها المهنية

 

 

اضف رد