أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فضل شاكر يدعو الله في يوم عرفه “اللهم شتت شمل سعد وبهية والسنيورة “

شن المطرب اللبناني المطارد من قبل القضاء، فضل شاكر، هجوما عنيفة على رئيسي الوزراء اللبنانيين السابقين، فؤاد السنيورة وسعد الحريري، وعمة الأخير، بهية الحريري.

وقال فضل شاكر في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بكرا بصيرو ١٨ عيد وانا محجوز بمخيم عين الحلوي وما عامل شي وكل التهم ضدي ملفقه واتحدى الدوله إذا عليي اي دليل”.

وأضاف قائلا:”بس بدي قول حسبي لله ونعم الوكيل بهيه الحريري وسعد الحريري والسنيوره المجرمين الإرهابية”. 

وفي تغريدة ثانية قال الفنان فضل شاكر انه يدعو الى الله ان يشتت شمل سعد وبهية والسنيورة ويفرق جمعهم.

من بداية الثورة السورية 2011، يعرف فضل شاكر بمواقفه المؤيدة لها فأنه ضد حكم بشار الأسد وكان يهتف في المهرجانات ضده واعلن اعتزاله الغناء لاسباب دينية، ثم عاد عن الفكرة وبدأ بطرح اغانيه على مواقع التواصل الاجتماعي 

  • في 28 سبتمبر 2017 قضت المحكمة العسكرية اللبنانية على فضل شاكر بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، وتجريده من حقوقه المدنية، في قضية الشيخ أحمد الأسير التي حُكم فيها على الأسير بالإعدام.

  • في 13 مايو2018 نشر موقع الجرس حكم براءة الفنان اللبناني فضل شاكر الذي يبرئه من تهمة قتل أفراد من الجيش والصادر عن المحكمة العسكرية اللبنانية وجاء في القرار الصادر

  • «وفق المادة الرابعة في القرار الصادر عن المحكمة العسكرية فإن: “الحكم بإبطال التعقبات بحق كل من المتهمين فضل عبد الرحمن شمندر، المعروف بـ فضل شاكر، ومازن سليم مشعل، ومحمد سعد الدين سمهون، لجرم المادة 549 لعدم لعدم توفر عناصر إدانة كل منهم”»

  • في 16 ديسمبر 2020، المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن منير شحادة أصدرت حكمين غيابيين بحقه، السجن 22 عاما مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية بتهمة «التدخل في أعمال الإرهاب»، على خلفية ما وصفوه وسائل الإعلام دعمه مجموعات إسلامية شاركت في معارك ضد الجيش اللبناني. 

ظهر فضل شاكر في مقابلة على قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال اللبنانية حليق الذقن، أجريت المقابلة في منزل شاكر حيث ظهر عوده في مكانه، وبدت صورة حفيده فضل محفوظة في مكانها.

وأعلن شاكر في المقابلة، انه لم يشارك في معارك عبرا، قائلاً: «أتمنى أن أعود إلى الحياة الطبيعية». كما نفى أنه حرّض على الجيش، ولفت إلى ان «علاقته كانت سيئة جداً بالشيخ أحمد الأسير قبل حوادث عبرا»، غير أنه لم يكشف ما إذا سيعود إلى حياته الفنية.

وفي 30 مارس 2018 أطل عبر الشاشة من خلال برنامج وثائقي بعنوان «حكاية طويلة» على قناة الجديد معلنا عودته للفن مطلقا أغنية «ليه الجرح»  وأوضح بأنه سيبدأ صفحة جديدة من حياته، وأنه لن يتعاطى الشأن السياسي، ولن يغني في لبنان، بل هو يطمح للعيش بعيداً ولو في الأمازون مضيفا بأنه من الصعب أن يتقبله الناس في بلده، بعدما تشوّهت صورته وتعرض للأذية وجعل منه ارهابيا كما قال، وتساءل: «انا أرهبت مين ووين أرهبت».

اضف رد