أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فنادق أغادير استضافت أكثر من 1.144 مليون زائر في الربع الأول من 2016

مدينة أغادير تستقطب على مدار السنة أعدادا كبيرة من السياح وصلت في بعض الأحيان إلى جذب ما يقارب 1 مليون و144 ألف سائح من مناطق مختلفة من العالم.

استقبلت مدينة أغادير الواقعة على سلسلة جبال الأطلس الكبير، وعلى الساحل الغربي للمحيط الأطلسي، بجوها المعتدل وشمسها الدافئة ورمالها التي تمتد على مساحة 30 كيلومترا، مليون و 144 ألف زائر دولي في الربع الأول من العام 2016 مقارنة مع مليون و244 ألف زائر في الفترة نفسها من العام الماضي.

هي مدينة معروفة بـ”جوهرة المحيط”، ابنة منطقة سوس يحرسها المحيط الأطلسي والجبل، وترعاها إرادة الناس.

أضحت أغادير التي تعني الحصن المنيع باللغة الأمازيغية، وجهة سياحية مفضلة، حيث تستقطب على مدار السنة أعدادا كبيرة من السياح، وصلت في بعض الأحيان إلى جذب ما يقارب 1 مليون و144 ألف سائح من مناطق مختلفة من العالم، هدفهم الاستجمام والاستمتاع بالمنتوج السياحي الذي تقدمه لهم هذه المدينة.

وتظهر النتائج التي أصدرها المكتب الجهوي لوزارة السياحة أن مدينة أغادير تحافظ على نمو سنوي ثابت في عدد زوار الفنادق، بينما تواصل تعزيز محفظة فنادقها والشقق الفندقية فيها، وبلغ مجموع الليالي السياحية المسجلة في مختلف الفنادق والإقامات والقرى السياحية المصنفة في هذه الوجهة، مليون و 144 ألف و496 ليلة، مقابل مليون و244 ألف و 16 ليلة في الفترة ذاتها من سنة 2015.

وتفيد الإحصائيات الصادرة عن المجلس الجهوي للسياحة لأكادير، أن السياح القادمين من السوق الفرنسية حققوا أكبر عدد من الليالي في هذه الوجهة خلال الفترة ما بين فاتح يناير ونهاية أبريل الماضي، وذلك بمجموع 242 ألف و231 ليلة سياحية، مسجلين بذلك تراجعا بمعدل 05ر18 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2015، التي بلغ فيها عدد الليالي السياحية لهذه الفئة 295 ألف و 569 ليلة.

وتأتي في الرتبة الثانية الليالي السياحية للقادمين من مختلف المدن المغربية، حيث سجلت الليالي السياحية ارتفاعا بمعدل 03ر7 في المائة، لتصل إلى 190 ألف و 544 ليلة نهاية أبريل 2016، مقابل 178 ألف و 31 ليلة في متم أبريل 2015.

واحتلت ليالي المبيت المحسوبة على السياح الألمان الرتبة الثالثة بمجموع 187 ألف و 43 ليلة خلال الشهور الأربعة الأولى من السنة الجارية ، مسجلة بذلك انخفاضا بمعدل 36ر4 في المائة، مقارنة مع ذات الفترة من سنة 2015 التي بلغ فيها عدد ليالي المبيت المحسوبة على هذه الفئة من السياح 195 الف و 564 ليلة.

ومقابل التراجع المسجل في عدد ليالي المبيت المحسوبة على الأسواق الألمانية والفرنسية، فقد عرفت مجموعة من الأسواق الأوربية ارتفاعا في معدل المبيتات بأكادير خلال الشهور الاربعة الأولى من السنة الجارية، كما هو الشأن مثلا بالنسبة للسوق الدنمركية ( 81ر8 في المائة)، والنرويجية (46ر1 في المائة)، والسوق الهولندية (17ر20 في المائة)، والسوق الروسية التي استعادت انتعاشتها وحققت ارتفاعا في عدد ليالي المبيت بمعدل 79ر84 في المائة.

وقد سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة ضمن فئة 4 نجوم أكبر عدد من الليالي السياحية في وجهة أكادير خلال الشهور الأربعة الأولى من السنة الجارية، حيث بلغت في المجموع 357 ألف و 745 ليلة، تليها في الرتبة الثانية القرى السياحية التي سجلت 328 ألف و881 ليلة، ثم الفنادق الفاخرة من فئة 5 نجوم في الرتبة الثالثة بمجموع 273 ألف و 229 ليلة سياحية.

وقد سجل متوسط أيام الإقامة في مختلف وحدات الإيواء السياحي المصنفة في أكادير خلال الفترة ما بين فاتح يناير ومتم أبريل 2016 معدلا يصل 48ر4 ليلة بالنسبة لكل سائح،(مقابل 69ر4 ليلة في ذات الفترة من سنة 2015)، بينما شهد معدل الملء في مجموع وحدات الإيواء السياحي المصنفة في هذه الوجهة 75ر41 في المائة.

ولا يستغني زوارها عن إقتناء قنينة من ما تتميز به هده المدينة الساحرة، ومن كنوزها النادرة شجرة “الأركان” التي تنتج زيتا للتغذية وللتجميل، بفضله وصل صيت هذه المدينة إلى كل أسواق قارات العالم الأربعة، وأصبح جزءا من سمعة المغرب عبر العالم.

ولا يمكن  لأحد أن يزور  يزور أغادير دون أن يعانق البحر، فالميناء هو الرئة التي تتنفس منها هذه المدينة. وبفضل طاقته الاستقبالية وبنيته التحتية يحتل المرتبة الأولى على الصعيد المغربي، من حيث عبور وتصدير المنتجات البحرية المتنوعة التي ساهمت بشكل فعال في التنمية الاقتصادية، وكثيرة هي الأسر التي ارتبطت هنا بالبحر حتى أصبحت جزءا منه، وحتى أضحى المد والجزر نبضا للحياة بالنسبة إليها.

وحول الإستراتيجية التي يعتمدها المغرب من أجل تطوير القطاع السياحي في المدن المغربية وخاصة مدينة أغادير أشار وزير السياحة السيد لحسن حداد، إلى أن البلد يطمح من خلال رؤية 2020 على جذب 20 مليون سائح، وأن المملكة تبنت خطة تستهدف الأسواق الناشئة، لا سيما في أوروبا الشرقية وأسيا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية.

اضف رد