panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فنان عصامي مصري يحول الأحجار لتحف فنية عبر آلة ابتكرها واستعملها الفراعنة قبل آلاف السنين

يستطيع أهالي مدينة القرنة ، بمحافظة الأقصر ، تحويل قطعة من الحجر ، إلى تحفة في دقائق معدودة .. إنها موهبة تتوارثها الأجيال ، عن أجدادهم الفراعنة ..

وينحت الفنانون الفطريون على الألباستر ، الأعمال الفنية والتحف والتماثيل ، التي تشتهر بها مصر في عهدها القديم ، الذي خلد أعماله في معابد وأهرامات تعود إلى عهود فرعونية عديدة، قبل حوالي 6000 ق.م. أسفل أشعة الشمس، يجلس الصعيدى البسيط ، ممسكا بحجر ، يقوم بتشكيله وتحديده ، بواسطة ” الدبورة ” (أداة بدائية صنعها أجداده، وهي عبارة عن قطعة حديدية حادة ولها يد خشبية.)

ويفضل الحرفيون في القرنة ، الصناعة اليدوية ، بعيدا عن تدخل الآلة، فذلك يشعرهم بأن ما ينجزونه يعتبر إنتاجا فنيا تتكفل به تجارب السنين الطويلة التي قضوها في هذه الحرفة. وتتعدد مخرجات هذا العمل بين الأطباق والمزهريات والأكواب ووحدات الإضاءة، إضافة إلى بيوت الشموع والتماثيل المجسمة للحيوانات مثل القطط والفيلة، والأهرامات الصغيرة. ويتم عرضها في معارض بمدينة الأقصر، لأجل بيعها للسياح كهدايا تذكارية بأسعار تتراوح بين 20 و500 جنيه (نحو 28 دولارا أميركيا.)

كان الفراعنة يستخدمون الألباستر في نحت تماثيل ملوكهم، مثل رمسيس الثاني، وتوت عنخ آمون، ونفرتيتي، إضافة إلى ‘الجعران المقدس” رمز الشمس المُشرقة.. ويضم الألباستر البازلت والغرانيت والحجر الجيري الذي تصنع منه اللوحات المرسومة، والديورايت وهو أشد أنواع الأحجار صلابة.

يشار إلى أن هذه الأنواع ، موجودة في مصر فقط ، وهوما جعل الصين تفشل في تقليد مصر ومنافستها رغم محاولات الصينيين المتكررة ، لتصميم أشكال متنوعة ، تشبه المنتج المصري بأسعار أقل .

 

 

 

 

المصدر : مصرية نيوز

اضف رد