panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“فنون القتال المختلطة MMA” تستهوي شباب المغرب وشاباتها في ظل “رعاية ملكية متميزة للرياضيين”

الرباط – قال جمال السوسي رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الجيويتسو البرازيلي ورئيس المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضين (أول جهاز في المغرب حقوقي ونقابي)،  إن رياضة فنون القتال المختلطة (MMA) لقيت إقبالاً جماهيرياً لافتاً في المملكة المغربية رغم حداثتها، وكشفت الكثير من مواهب الشباب.

وأضاف أن الرياضة في المغربي بدأت تنحى منحى لم نعهده في البلاد، وذلك بعد  الرعاية السامية التي منحها سيدي جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه ، للبطل العالمي أبو بكر أبو زعيتر  في حدث تاريخي سينظم بالمغرب يوم 18 غشت بطنجة شمال البلاد، بإقامة هذا الحدث الرياضي سيكون جلالة الملك حفظه الله ورعاه هو صانع هذه اللعبة في المغرب حيث ستكون رياضة فنون القتال الختلطة MMA  من خلال تنظيم براف 14  إشهارا لفنون القتال المختلطة وعهد جديد في المغرب يقطع مع المحتكرين والانتهازيين والاسترزاقيين للرياضة ويَعِد بمستقبل واعد للشباب والمغربي.

وأكد السوسي أن ألعاب الفنون القتالية MMA ورياضة الجيوجيتسو البرازيلي والكرابلينك ولوتا ليفري وADDC تمثل الأسرع نموا ومتابعة في العالم، حيث تتمتع هذه الألعاب بقوة الثبات والتحدي والشجاعة والتميز البدني وانضباط العقل والجسد والروح، لافتاً إلى أن المملكة المغربية الشريفة تعتبر من الدول الناجحة في رياضة الجيويتسو البرازيلي ورياضة MMA إذ شقت طريقها بقوة في هذه اللعبة حتى وصلت الى النساء المغربيات.

وستقام النسخة الأولى من بطولة العالم لفنون القتال المختلطة MMA  يوم 18 غشت 2018 بمدينة طنجة.

تجدر الإشارة إلى أن عثمان زعيتر هو الشقيق الأصغر لأبوبكر زعيتر، البطل العالمي في رياضة الفنون القتالية المختلطة MMA سيشارك في فراف 14.

وتوج البطل المغربي عثمان زعيتر، في 2017، باللقب العالمي للوزن الخفيف في منظمة “Brave” للقتال الحر MMA.

يعد البطل بطل رياضة القتال الحر “إم إم أ” أبو بكر أبو زعيتر من بين الأصدقاء المقربين لجلالة الملك المفدى حفظه الله ، والذي ظهر مع جلالة الملك وشاركه مأدبتى غذاء وبعض الأنشطة الأخرى.

وبمرافقة البطل أبو زعيتر للملك المفدى حفظه الله على متن سيارته الخاصة، ودون بروتوكولات رسمية.تعتبر تأكيدا لدعم جلالته للرياضة والرياضيين وتحفيز المتميزين لدفعهم لمواصلة العطاء، وهو ما أثمر عن تحقيق سلسلة من الإنجازات والنجاحات للحركة الرياضية.

وأضاف السوسي أن هذه المتابعة ليست بالأمر المستغرب على جلالة الملك الذي عودنا دوما على متابعاته للمشاركات الرياضية المغربية وبالأخص العالمية منها والأولمبية، مؤكدا حرص جلالته الدائم على تشجيع الأبطال وتحفيزهم ودفعهم إلى المزيد من البذل والعطاء، ولافتا أن كل ذلك نابع من تقدير جلالته للمجهودات الكبيرة التي يبذلها الرياضيون وتلمس جلالته لحاجة الرياضي للدعم المعنوي خصوصا أن جلالة الملك كان ولايزال يمارس الرياضة ويدرك مشاعر الرياضيين وحاجتهم إلى الدعم والتشجيع من قياداتهم، مشيراً إلى أن مرافقة  جلالته هو تقدير رفيع للبطل أبو بكر زعيتر  ولكل الرياضيين.

يذكر أن جلالة الملك توجه وأبو زعيتر إلى “الإقامة الملكية “لالة أم سيدي” بمنطقة “الجبل الكبير”، وإلى قصر مولاي المهدي بمنطقة مرشان،في رمضان،  حيث قاما بجولة تفقدية داخل أجنحته تمهيدا لتحويله إلى ناد رياضي ملكي سيشرف عليه أبو زعيتر شخصيا”. 

وتناول أبو زعيتر وجبة غذاء مع الملك محمد السادس في بيت الضيافة المتواجد في منطقة أشقار التى تطل على المحيط الأطلسي.

وكشفت صحف وطنية من قبل عن سبب ظهور الملك محمد السادس مع أبو زعيتر، كون الأخير هو المسؤول عن التمرينات الرياضية للملك.

اضف رد