أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فوضى بالطريق السيار وبالمحطات الطرقية بعد “منع التنقل “..أزمة كورونا هي النقطة التي أفاضت كأس فشل حكومة العثماني

على إثر القرار المشترك بين وزارة الداخلية والصحة، القاضي بمنع التنقل بين ثمانية المدن، شهدت عدة مدن مغربية فوضى عارمة بالطريق السيار وبمحطات نقل المسافرين، اضطرت السلطات إلى التدخل.

الغاية من وجود الحكومة هي تدبير الأزمات، وهذا ما يجعل الحكومة أداة ووسيلة لغايات نبيلة، هي خدمة مصلحة المواطنين، وجلب المنافع لهم وإبعاد الضرر عنهم، وهذه الوظيفة فّضل فيها القول المفكر ابن خلدون في كتابه المقدمة إبان القرن الخامس عشر.

ويمكن اليوم القول بحياد وتجرد ونزاهة، دون تحامل أو تساهل، بلا تهويل ولا تهوين، منذ أن تسلمت حكومة “العدالة والتنمية” زمام الأمور، وتدبير الشأن في المملكة المغربية، والأزمات تتفاقم، والديون الداخلية والخارجية تتراكم، ويتدخل الملك المفدى محمد السادس بحكمته، ويكون دائما صاحب المبادرات الاستباقية، في الدفاع عن الوحدة الترابية حين، وتفتح القنصليات المغربية في الصحراء المغربية، ويستقدم الاستثمارات الأجنبية لإنعاش الاقتصاد وسوق الشغل الوطنية، والأمثلة أكثر من أتحصى.

ونرى في المقابل تُعاكس الكثير من السياسات والقرارات الحكومية الإرادة الملكية في الإصلاح، وسأعطي أمثلة واقعية، ترتبط فقط بسوء تدبير أزمة “كورونا” وما سيكون لها من انعكاس خطير على استقرار المغرب، والاستقرار هو أهم ركيزة تمنح الشرعية والمشروعية لأية حكومة في العالم، وإلا وجب حجب الثقة عنها، بل حل أذرعها الموازية وأهمها البرلمان.

منذ اليوم الأول لأزمة وباء كورونا تعاملت حكومة العثماني بالكثير من الضبابية والارتجالية، بدءا من اختيار التعتيم على عدد الحالات الحقيقية في المغرب، ومعدل وجغرافية تمركز وانتشار الوباء، والتردد في اتخاذ التدابير اللازمة، واعتباطية القرارات، وما وقع اليوم الأحد إلا البعض منها.

وشهدنا اليوم قرار مشترك لوزارة الداخلية والصجية بمباركة رئيس الحكومة العثماني  المتسرع بمنع التنقل بين ثمانية المدن مغربية،ابتداء من الأحد 26 يوليو عند منتصف الليل، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش”، قرار منع التقل في 5 ساعات ليس قرارا بالمعنى السياسي لتدبير الشأن العام، لأنه يجسد ركوب السهل، دون معرفة مسبقة بالنتائج المترتبة عن القرار، وهنا يمكن اقتراح بدائل بل باقة من البدائل، لأن الأزمة لها جانب سلبي، لكن لها جوانب إيجابية، يجب استثماره بذكاء.

أعتذر عن نشر الفيديو في هذا الوقت الحرج 🙁 و لكن هادشي قضاء الله و قدره..

Publiée par ‎بشرى لحياني‎ sur Dimanche 26 juillet 2020

استغرب نشطاء وإعلاميون وحقوقيون في المملكة المغربية من قرار الحكومة المفاجئ ،التي أصدرت بلاغ على الساعة السابعة مساء من أجل الاعلان عن إغلاق ثمانية مدن في أجل أقصاه 5 ساعات؟ هل تعلم الحكومة أن اليد العاملة بالدار البيضاء وطنجة وبرشيد اغلبها لم يتوصل بعد بأجره الذي سيقتني به اضحية العيد وتطلب منه أن يغادر المدينة في حدود خمس ساعات ليصل الى بيت زوجته وأسرته في تيزنيت أو الحوز أو في الاطلس المتوسط…

وشهدت محطة المسافرين “ولاد زيان” بالدار البيضاء مساء اليوم الأحد ، توافد ألاف المسافرين ما “تسبب في فوضى وتسيب، حسب ما أظهرته صور ومقاطع فيدويهات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتجاهل المسافرون حالة الطوارىء الصحية والتعليمات الاحترازية المتمثلة بمنع التجمعات التي تفوق 50 شخصا في مكان واحد، فضلا عن الالتزام بالإجراءات الوقائية اللازمة، كترك مسافة بين الأشخاص، للحد من انتشار الفيروس التاجي.

شهد ليلة اليوم الأحد الطريق السيار الرابط بين الدارالبيضاء- برشيد-سطات – مراكش، ازدحاماً خانقاً ما تسبب في عدد من الحوادث التي لا يحمد عقباها .. من يتحمل المسئولية ؟!.

و استنكر المواطنون قرار الحكومة الذي وصفوه بفتيل اشغال الفوضى على الطرقات، بعدما وجد الالاف من المواطنين أنفسهم مجبرين على مغادرة المدن التي يتواجدون بها بشكل مفاجئ للعودة الى منازلهم قبل منتصف الليل.

واعتبر البعض أن قرار الحكومة منع التنقل من وإلى 8 مدن مغربية مجانب للصواب لأنه سيجعل نساء ورجال الأمن والدرك الملكي، الذين قدمون تضحيات جسام منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في مارس الماضي، ما قد يكون له السبب في التصادم مع العشرات المواطنين الغاضبين والخارجين من الطرق السيارة والوطنية بأعداد كبيرة جداً.

كان يفترض من الحكومة قبل اتخاذ مثل هذه القرارات المتهورة والمفاجذة على الأقل الإعلان عنها قبل 72 ساعة أو 48 ساعة لإعطاء المواطنين فرصة كافية. 

ويرى بعض النشطاء على منصات التواصل ، على أن الحكومة منتخبة ومطالبة بايجاد حلول للأزمات  وليس الشعب من يدعم الثمن وإلقائهم إلى الهاوية. صحيح أن الكل مسؤول أمام الجائحة ولكن المسؤولية لا يتحملها المواطنون وحدهم بل الحكومة.

الدولة بإمكانها أن تتخطئ الأزمة وبامكانها أن تصحح الخطأ إلى صواب، وعلى سبيل المثال، كيف تم معالجة الكارثة في مدينة  طنجة، حيث صدر قرار اغلاق المدينة قبل قبل اسبوع وصدر بلاغ ثان بعد ساعات لتصحيحه ورفع الاغلاق.

أزمة كورونا هي النقطة التي أفاضت كأس فشل حكومة السيد العثماني، ومع تزايد القرارات الخاطئة التي تتخذها الحكومة، وإفرازاتها الكارثية التي تثقل كاهل المؤسسة الملكية، لكل هذه الأسباب يجب حل الحكومة والبرلمان.

ويرى الكاتب نور الدين برحيلي ، أن البديل هو تعيين الملك لحكومة كفاءات قادرة على اتخاذ قرارات الصائبة التي تتسم بالفعالية والنجاعة، واستباق الأحداث، والأهم هو القدرة على تحسيس المواطنين بالطمأنينة والأمن والأمان، وهي آلية تتطلب وجود سلطة تنفيذية قوية، كما يقول مونتسكيو في كتابه روح القوانين.

المواطن المغربي اليوم وفي ظل أزمة كورونا لا يشعر بالطمأنينة، لأنه لا يثق في حكومة السيد العثماني، وهذا ليس تبخيسا لاشتغالها، بل هو مجرد وصف موضوعي لممارستها السياسية، ولولا الكثيرين من المغاربة الشرفاء وتفانيهم في أداء واجباتهم تجاه الوطن والمواطنين، لانكشفت عورة الحكومة أكثر بكثير..

نحتاج حكومة تحول أزمة كورونا إلى لحظة اتحاد وتلاحم بين المغاربة.. لحظة تاريخية مفصلية.. سننتصر فيها بمشيئة الله.. ونخلد لأبنائنا وأحفادنا دروسا من المجد والتضامن والأخوة والتكافل والازدهار.. وهذ لن تحققه حكومة “الأشباح” التي تريد أن تحول المغرب في هذه اللحظة إلى “دولة الأشباح”.

 

 

 

 

 

قرار الحكومة “منع التنقل من وإلى 8 مدن” تسبب في حوادث مميتة.. ومواطنون : “هَادشِي اللّي بغِيتو!”

 

 

 

 

اضف رد