panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فوضى عارمة وحالة من السيبة بشاطئ مرتيل بسبب هجمة أصحاب “الباراسولات”.. وتواطؤ مكشوف للمسؤولين‎

محمد القندوسي

انطلق موسم الإصطياف بمختلف شواطئ مدينة تطوان والضواحي كشاطئ مرتيل والمضيق والفنيدق تريس بييدراس والرأس الأسود المعروف بـ “كابو نيكرو”، وغيرها من الشواطئ، التي تستقطب في مثل هذه الفترة من كل عام الآلاف من السياح من داخل وخارج الوطن، هؤلاء الوافدين إلى هذه المناطق يختارون جهة الشمال كوجهة مفضلة لهم للإستجمام، و لقضاء فصل الصيف، وذلك لجمالية شواطئها التي تتميز برمالها الذهبية الناعمة ومياهها الصافية، ومع انطلاق موسم الإصطياف وارتياد الشواطئ انطلق فصل جديد من معاناة المصطافين جراء حالة الفوضى العارمة التي تجتاح هذا الشواطئ الجميلة والرائعة، والنموذج من شاطئ مرتيل الممتد على حوالي 4 كيلومترات الذي بات تحت رحمة عدد من الدخلاء و”البلطجية” الذين يسيطرون على مساحات شاسعة من الشاطئ العمومي بدون سند قانوني، وبالتالي أصبح الملك العام البحري من أقصاه إلى أقصاه مكسوا بآلاف المظلات الشمسية ” الباراسولات ” والكراسي التي ينهبون بها جيوب المواطنين، حيث يصبح الوافد على هذا الفضاء ملزما بأداء 30 درهم كسومة كرائية موحدة لهذه المظلات والكراسي المهترأة فرضها البلطجية” عند انطلاق موسم الإصطياف تحت طائلة العنف والإكراه شاء من شاء وكره من كره، ، علما أن هذه التسعرة مرشحة للإرتفاع لتصل إلى 50 درهم أو أكثر مع حلول شهر غشت حيث يكون الموسم السياحي في أوجه وذروته.

“المجموعة الوطنية للإعلام ‘ وخلال تواجدها أمس السبت بشاطئ مرتيل رصدت أحداث عنف وشجار والعراك المجاني نشب بين مصطافين و شردمة من الإنتهازيين الذين يشكلون جبهة موحدة للدفاع عن أمر ليس لهم حق فيه، وذلك بسبب خلافات ناتجة عن موضوع المظلات والمراحيض والرشاشات ، مرافق عمومية باتت هي الأخرى تحت سيطرة زمرة من اللصوص الذين يستغلون قوتهم مستعرضين عضلاتهم على المصطافين ومتطاولين على جيوب وحقوق المواطنين، يحدث كل هذا وأكثر أمام مرئ المسؤولين والسلطات، دون تدخل الأخيرة التي تفضل ترك الأمور على حالها دون  حسيب أو رقيب ودون قانون يحمي المواطن من بطش عصابات الإبتزاز و لصوص الشواطئ.

ترقبوا تقريرا جديدا حول شواطئ أخرى، وأحداث مشينة مشابهة تتعلق أيضا بظاهرة الباعة الجائلين بالشواطئ، كما سنسلط الضوء على عصابات من نوع آخر تهيمن على الطريق العمومي، الذي حولته إلى موقف مؤدى عنه للسيارات،فمن غير المنطق ولا المعقول، أن يظل المواطن يدفع ضريبة على الواجهتين، الأولى لخزينة الدولة والثانية لمافيا الشواطئ.

اضف رد