أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“فولسفاغن” تنتقل إلى المغرب بعد تجميد نشاط مصنعها في الجزائر

تحوّل المغرب في غضون سنوات قليلة لمنصة صناعية إقليمية محورية في مجال تصنيع السيارات، مما انعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد المحلي وتوفير فرص الشغل ضمن إستراتيجية وضعت نصب عينيها إنتاج مليون سيارة بحلول العام 2020.

فقد أعلنت شركة «فولسفاغن» الألمانية لصناعة السيارات تجميد نشاط مصنعها في الجزائر، بسبب الأزمة التي يمر بها ممثله التجاري في الجزائر، حيث قرّرت توقيف التعاون مع شريكها الجزائري «سوفاك» بسبب تحقيقات بشبهة فساد.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية أن هذا القرار راجع إلى التحقيقات في شبهة الفساد والتي تجري أيضا ضد رئيس مجلس إدارة «سوفاك» مراد عولمي القابع بالسجن، بينما سيحال بناء على هذا القرار المئات من العمال إلى البطالة بصفة إجبارية.

وذكرت صحيفة هاندلسبلات الألمانية ان شركة “فولسفاغن” قامت بتعليق نشاطها في هذه الدولة الواقعة شمال إفريقيا بسبب الازمة السياسية الحالية في الجزائر.

وبحسب ذات المصدر تستعد الشركة الالمانية “فولسفاغن” الإنتقال بمصنعها الضخم إلى المملكة المغربية خلال الاسابيع القليلة القادمة.

ويعدّ مصنع شركة تصنيع سيارات “فولسفاغن” الاول من نوعه لشركة” فولسفاغن” في شمال إفريقيا، والثاني في إفريقيا بعد مصنع آخر يوجد في دولة جنوب إفريقيا.

وشهدت صناعة السيارات نموا متسارعا مع استقرار شركات عالمية في البلاد مثل رونو وبوجو الفرنسيتين وشركة “بي واي دي” الصينية لصناعة السيارات الكهربائية، في وقت تتجه شركات عالمية أخرى مثل مجموعة فولسفاغن الألمانية وتويوتا اليابانية إلى الدخول في هذا السباق وإحداث مصانع لها.

وتعززت إستراتيجية المغرب الخاصة بالقطاع بإطلاق 26 استثمارا صناعيا في قطاع السيارات بداية الأسبوع الحاري، في حفل ترأسه الملك محمد السادس بكلفة مالية فاقت قيمتها 13.78 مليار درهم (حوالي 1.5 مليار دولار) حيث من المقرر أن تخلق المشاريع الجديدة أكثر من 11 ألف منصب شغل مباشر.

وحافظ قطاع السيارات على مكانته كأول قطاع مصدر بالمغرب بحصة 24.4% من مجموع الصادرات خلال العام 2016، مما يعادل 54.6 مليار درهم (نحو 5.8 مليارات دولار)، متقدما على صادرات القطاعات التقليدية مثل الفلاحة والفوسفاط. وبعد السياحة، تأتي صناعة السيارات ضمن القطاعات التي تجلب العملة الصعبة للبلاد.

وأعلن وزير الصناعة المغربي مولاي حفيظ العلمي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن المغرب بلغ سلفا القدرة على إنتاج 650 ألف وحدة عبر مصنعي رونو و”بي أس أي”، وبذلك يتصدر قائمة الدول المصدرة لمنتجات السيارات في منطقة شمالأفريقيا والشرق الأوسط، متوقعا تجاوز هدف مليون سيارة المبرمج في أفق 2020.

اضف رد