panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيدرالية المخابز والحلويات تحرر ثمن الخبز بالمغرب وقهر المعيشة

يتأكد يوماً بعد يوم أن تحصيل الأموال من جيوب المغاربة هو الخيار الأقرب دائماً إلى قلب السلطة والسلطة، فلم تجتهد دوائر الحكم والقرار في البحث عن طرق عملية وفعالة لترشيد الدعم العيني المقدّم للمغاربة، وانصاعت بشكل فوري، وبلا أي مناقشة أو تفكير، لوصفة صندوق النقد الدولي.

مجددا، وبعد أسابيع قليلة، تعلن الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات في بلاغ لها، أنه في ظل ارتفاع اسعار المواد الاولية التي تدخل في صناعة الخبز والحلويات وكذا المواد الطاقية، التي تأثر بشكل مباشر على ارتفاع تكلفة انتاج وتوزيع وتسويق مادة الخبز، قررت تحرر قطاع المخابز من عُرف الثمن المرجعي للخبز ، الذي تعتمد عليه شريحة كبرى من المغاربة في غذائهم اليومي.

وأشار البلاغ الى أن مهنيي قطاع المخابز والحلويات يعيشون معاناة اليومية جراء عدم وجود استراتيجية حكومية لتنظيم وتأهيل قطاع المخابز والحلويات.

وجاء القرار اثر اجتماع هياكل الفدرالية يومي 14 , 15 ,16 يونيو 2022 الماضي مدينة مراكش، ودعت الفدرالية الى عقد ندوة صحفية، وذلك يوم 4 يوليوز 2022  الجاري بالدار البيضاء، لتوضيح خلفيات قرارها.

يذكر أن الفيدرالية، كانت قد اتخذت قرار التحرير والذي يتوقع ان تكون له تأثيرات على أسعار الخبز بالمغرب، ودعت الحكومة الى فتح حوار لتجاوز الوضعية التي يعاني منها القطاع. 

الفيدرالية التي تشكلت في 2017، تذهب إلى أنه لا يوجد أي اتفاق بين الحكومة والمخابز والمطاحن من أجل الحفاظ على سعر رغيف الخبز المصنوع من دقيق القمح اللين في حدود 1.2 درهم (الدولار = نحو 10 دراهم).

ذلك القرار دفع الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات إلى إصدار بيان مساء السبت، تدين فيه قرار تلك الفيدرالية، معتبرة أن مصدري بيان تحرير ثمن الخبز العادي من الدقيق اللين هدفهم “الابتزاز والفتنة”.

ويحدد القانون وزن الخبز المحدد سعره بـ1.2 درهم بـ200 غرام، غير أن مخابز تعمد إلى خفض ذلك الوزن إلى حوالي 160 غراماً بدعوى ارتفاع التكاليف التي يتحملونها.

وغضت الحكومة، قبل سنوات، الطرف عن لجوء مخابز إلى خفض وزن الخبز، وذلك تفادياً للزيادة في سعره ما يثير مشاعر الغضب لدى الأسر المغربية.

ويتذكر الكثير من المغاربة الأحداث والاحتجاجات التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في عام 1981، والتي نجمت عن الزيادة في أسعار الخبز من قبل الحكومة آنذاك.

وكان سعر الخبز من بين أهم المحاور التي تناولتها دراسة أعدت من قبل مكتب دراسات، بهدف وضع استراتيجية لقطاع المخابز، الذي يشتكي من ارتفاع تكاليف الخبز.

 

 

اضف رد