panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيديو: الريف يواصل الاحتجاجات من أجل التنمية ورفع الحكرة “مسيرة بالطنطنة”

مازالت الاحتجاجات وحالة الاحتقان متواصلة فى أكثر من منطقة فى شمال المغرب بمنطقة الريف ،للمطالبة بالتنمية والتشغيل وفق ما أكدته الفيديوهات المرفق للمقال.

وعاشت مدينة الحسيمة ليلة السبت مسيرات الاحتجاجات بأسلوب مبتكر يتير الانتباه من قبل الشباب المحتج على التهميش والبطالة، للمطالبة بالتنمية والشغل، وبات المحتجون يلوحون بالتصعيد، رغم محاولات حكومة العثماني نزع فتيل الازمة، بقرارات كان اخرها ما اعلن عنه وزير الداخلية الجديد لفتيت ،ولم ينجح الوفد الوزاري في تهدئة شباب المنطقة الذين يطالبون بفرص عمل وتحسين الخدمات الاجتماعية والاستقرار الأمني ورفع العسكرة.

وانطلقت الاحتجاجات مساء يوم السبت  بمسيرة حاشدة جابت شواع مدينة الحسيمة تطالب برفع “العسكرة عن مناطق الريف” وإنهاء مسلسل “الحكرة” بالمنطقة.

وقد بثّت صفحة الريف على  موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك شريط فيديو يظهر ، ابتكار الشباب الريف الأشاوس طريقة جديد للاحتجاج أطلق عليها ” مسيرة الطنطة” باستعمال الكدر و الطناجر وكل ما يستعمل في المطبخ المغربي وذلك بتحضر ومن غير الاساء لأحد أو اتلاف ممتلكات المواطنين. 

ولم يقتصر الاحتجاج “بالطنطنة”، على النشطاء الذين خرجوا إلى الشوارع، بل تعدى ذلك إلى البيوت والمقاهي، حيث في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم أمس السبت، وهو التوقيت الذي اختاره النشطاء لإنطلاق شكلهم الإحتجاجي الجديد، سمعت أصوات “الطنطنة” في المقاهي والمنازل.

وجابت مسيرة حاشدة أبرز الشوارع الرئيسية لمدينة الحسيمة رفع المحتجون خلالها شعارات منددة باعتقال عدد من مشجعي الفريق الحسيمي،قال ناصر الزفزافي، الذي تحول إلى رمز الحراك الشعبي في الحسيمة، إنهم أقسموا ألا يتراجعوا.

وقال ناصر الزفزافي، الناطق باسم لجنة الحراك في الريف، في بلاغ تلاه على المتظاهرين، “إن الشعار الذي يؤطر الحراك هو إما أن نعيش بكرامة وإما أن نموت بكرامة”.

وأكد الزفزافي أن هناك ملفات اجتماعية وحقوقية يجب على الدولة أن تستجيب لها الدولة لأنها هي “التي همشت الريف طيلة ستين سنة الاخيرة” ، مضيفا أن “الدولة لا تريد الاستجابة لمطالب السكان، لهذا نحن نؤمن بالنفس الطويل للحراك “.

وأعلن الزفزافي أن الحراك يستعد لمليونية حاشدة، مشيرا إلى أن قوة الحراك تتمثل في سلميته، بالرغم من وجود “بلطجية تدعمهم الدولة” على حد زعمه.

وقال الزفزافي إن “الدولة تعمل على اخافة الناس بكوننا عملاء للجزائر، وانفصاليين، ونحن نقول إن النظام الجزائري نظام ديكتاتوري فاشي وارهابي، أما الشعب الجزائري فمنا له تحية خاصة”، مضيفا أن “المعركة مستمرة لشيئين، اولا، لأننا احفاد الصناديد، ثانيا، أقسمنا لله الواحد الأحد الا نتراجع”.

وجدد النشطاء مطلبهم بإلغاء القانون الذي يعتبر الحسيمة منطقة عسكرية، وطالبوا بإسقاط كل المتابعات القضائية في حق المزارعين الصغار في الكيف، وقال «بينما يتابع الفلاحون الصغار في تجارة الكيف يتم السكوت عن المسؤولين الكبار في تجارة المخدرات».

وهاجم الناشط الريفي الأحزاب السياسيين والمنتخبين الذين شاركوا في اجتماع سابق بتنسيق مع وزارة الداخلية، حيث وصفهم بـ”الدكاكين السياسية التي تستجيب للسلطة”، مؤكدا على أن الحراك لن يتوقف بمثل هذه الممارسات.

ورفع المتظاهرون ملفاً مطلبياً في مختلف الجوانب، منها فتح التحقيق في «الشطط في استعمال السلطة» سواء في ملف العقار، أو في الملف الحقوقي، كما طالبوا وزير الداخلية بتحمل مسؤوليته في هذا الجانب، كما حملوا الدولة المسؤولية في الحفاظ على استقرار المنطقة وتخليق الحياة العامة، بحيث قال ناصر الزفزافي إن «السلطات تتدخل فقط عندما نقوم بمسيرات الحراك في المقابل لا تتدخل في الأعمال البلطجية».

وأكد الزفزافي، أن الأوضاع بالريف لن تعرف أي استقرار في ظل نهب الثروات وعدم توفير النزاهة في الملفات الاجتماعية والاقتصادية كافة، مطالبا بضرورة إحداث جامعة بالمدينة وإنشاء معاهد علمية للتكوين المهني على امتداد مناطق الريف. وفي الشق المتعلق بالجانب الصحي، طالب نشطاء الحراك الدولة بإحداث مستشفى ومراكز لتحاقن الدم وتجهيزها. ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل : «باركا من البوليس زيدونا فالمدارس.. والمخزن يجمع راسو هذا الريف وحنا ناسو».

وطالب المحتجون بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين اعتقلوا منذ حراك عشرين فبراير عام 2011

 

 

 

اضف رد