panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيديو.. انتحار شاب بإلقاء نفسه أمام قطار قادم من الناظور

أقدم صباح اليوم شاب في العقد الثاني من العمر في حدود الساعة السابعة صباحاً اليوم الثلاثاء على الإنتحاربإلقاء نفسه أمام قطار مسرع قادم من الناظور متجه إلى مدينة جرسيف شمال شرق البلاد.

وقال شهود عيان ،إن الحادث البشع، وقع في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي، وأظهر مقطع فيديو أن الشاب قام بإلقائ نفسه أمام القطار المسرع.

وأضافت ذات المصادر أن جثة الضحية تم نقلها إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق في الحادث، وكشف ملابسات الحادث والتوصل لهويته المنتحر.

ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، تضاعف معدل الانتحار في المغرب في العقد الأخير من بين أكثر من 800 حالة موثقة في السنة، 80 في المئة من الرجال، على الرغم من أن هذا الرقم سيتضاعف إذا كان هناك سجل حقيقي، ويأتي المغرب في المرتبة الثانية في العالم العربي بعد السودان فقط.

وفي المملكة المغربية، لا توجد دراسة حول هذه المسألة، عندما نشرت وزارة الصحة تقريراً حولها، بناءً على عدة مسوح، أوضحت فيه أن “16 في المئة من السكان المغاربة ادعوا أن لديهم ميولاً انتحارية وأن 14 في المئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 حاولوا الانتحار” ولكن هذا الكلام كان منذ 13 سنةً مضت.

وهناك عدة أسباب لهذه الزيادة في معدل الانتحار في المغرب، وبحسب محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، فإن الإقبال على هذه الظاهرة يشمل جميع الفئات العمرية كبارا وصغارا، “لكن الفئة الأكثر إقبالا هي الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة، فلكل واحد منهم دوافع وأسباب مختلفة، أدت به إلى التفكير في الانتحار ووضع حد لحياته بشكل نهائي”.

ويعزى ذلك وفق محمد البرودي أخصائي نفساني، إلى “ظهور عوامل نفسية كالاكتئاب والاكتئاب الحاد، وحالات اضطراب الشخصية، وفي صفوف المدمنين على المخدرات والكحول بالجرعات الزائدة، ناهيك عن الأسباب الاجتماعية؛ من قبيل التفكك الأسري كالطلاق واليتم، إذ غالبا ما يكون الوسط الأسري المتفكك والناقص للحوار دافعا لدى بعض الحالات إلى محاولات الانتحار المتعدد والتي تتكرر حتى تحقق الموت، وكذلك الأسباب الاقتصادية خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا، التي أفقدت الكثيرين لاستقرارهم المادي، والذي يقود إلى اضطراب فعزلة تؤدي إلى الانتحار كنوع من التخلص من المعاناة”.

وحول طرق الانتحار، يقول الدكتور المغربي، أن الحالات المنتحرة والمنتشرة التي تتوافد كثيرا على المستشفى، “المرتبة الأولى تكون عن طريق مواد كيميائية ومبيدات الحشرات، في المرتبة الثانية تأتي حالات الانتحار شنقًا، أما المرتبة الثالثة فهي لحالات الانتحار عن طريق القفز من شرفات المنازل كالطابق الثالث أو الخامس، وكذلك هناك حالات عن طريق رمي النفس أمام القطار”.

“لا يمكن تفنيد أن الانتحار نتاج علة عقلية مرضية، ولكن هناك سياقٌا آخر يرتبط بالأزمات كظرفية جائحة كورونا، ومشاكلها الاقتصادية والاجتماعية، وضعف الأشخاص في تدبير الأزمات، وكذلك الوضع السياسي والخوف من اللا استقرار يقود البعض للانتحار، كما أنه منتشر وسط المسنين الذين يتم التخلي عنهم أو يوضعون في دور العجزة.وسلوك الانتحار هو ناتج عن اندفاعية في تدبير الأزمات، كما حدث للتلميذة التي تدرس بالثانوي والتي انتحرت في فاس، وأساتذة في سلك التعليم” يخلص الاخصائي النفسي، محمد البرودي.

 

 

اضف رد