panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيديو.. لن تصدق ماذا قالت زوجة “نتنياهو” عن الحشيش المغربي !!

محمد القندوسي

قالت سارة زوجة رئيس الوزراء “بنيامين نتيناهو”، في شريط مصور انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي،”إن الحشيش المغربي نبتة مباركة..”.

وحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية، فإن السيدة الأولى في الكيان الإسرائيلي، وصفت الحشيش المغربي بـ”النبتة المباركة”، وذلك في إطار مشاركتها في برنامج متخصص في فنون الطبخ. وأوضحت سارة،أن هذه النبتة متعددة المنافع ، والأكثر من ذلك فهي تخلص المريض من كل الآلام، كما أن الحشيش يستعمل كمادة أساسية في تحضير مجموعة من الأدوية التي يكون لها مفعول إيجابي، خصوصا على بعض الأمراض النفسية كالإكتئاب مثلا….

بقية الإشارة، أن الكنيست الإسرائيل صادق قبل حوالي ثمانية أشهر على مشروع قانون يسمح بموجبه استعمال نبتة القنب الهندي أو ” الحشيش ” في مجال التطبيب لعلاج بعض الأمراض المزمنة والمستعصية.

ترخيص زراعة الحشيش هل هو حل؟

Monika Brümmer

الخبيرة الألمانية في الزراعات البديلة مونيكا برومير


الخبيرة الألمانية في الزراعات البديلة مونيكا برومير ترى أن “الاستغلال الجيّد للقنب الهندي في منطقة الريف، قد يحل معظم المشاكل الاقتصاديّة والاجتماعيّة للسكان”. و تقترح الخبيرة التي زارت مجموعة من المناطق المنتجة للحشيش بريف المغرب، وأجرت مجموعة من الأبحاث تصب في إمكانية الاستعمال الكيف الصّناعي “يمكنُ استغلال القنب الهندي لأغراض صناعية. يمكننا أن نبدأ بمشاريع ذات صبغة صناعية في المقام الأوّل، ثمّ مشاريع أخرى تكميليّة”. وأشارت الخبيرة إلى أن الاستعمال غير الشرعي هو المعمول به حالياً، وهو الذي يوفر الدخل للسكان المحليين الذين يشتغلون طيلة فصول السنة، و يعدّون الأقل دخلا على المستوى الوطني.

وأكدت مونيكا برومير في حوارها مع DW عربية: “الاستغلال الجيّد للقنب الهندي، لا يحتاج لاستبدال زراعة الكيف المجودة حالياً بزراعة أخرى، لكون تنوع البذور التي تزرع حالياً في مناطق ريف المغرب، هي بذور ذات خصائص تتماشى مع المناخ ومع ارتفاع تضاريس أعالي الجبال، التي عرفت بهذه الزراعة منذ القرن السادس عشر بالتالي، كموروث قديم”. وتشير الخبيرة مونيكا برومير إلى أن نوعية النّباتات الموجودة حاليا قد تستعمل لوظائف بديلة أخرى، وليس هناك رغبة في استبدال هذه النبتة بنبات آخر.. بل إن القنب الهندي الذي سيتم إنتاجه سيكون خاليا تماماً من كل المواد المهلوسة، ولا يتوفر على مواد ضارّة، وأضافت: “إن الاستعمالات البديلة للقنب عديدة، ولا حصر لها؛ فهذه المادّة الثمينة لا يحسن استعمالها في المغرب بطريقة استغلالها غير الشرعية”، تقول الخبيرة الألمانية.

وحذرت الخبير الألمانية في الزراعات البديلة من العواقب الوخيمة للاستغلال غير الشرعي للكيف، الذي يتم على حساب الغابة قائلة: “الوضع التي و جدت عليه البيوت التّقليدية، والاستغلال السيئ للوظيفة الحرارية للبيوت.. خاصة البنايات الجديدة في منطقة الريف، قد يسبّب كوارث بيئيّة خطيرة جداً”؛ إذ تقترح الخبيرة الألمانية “الإنتاج الشرعي والمعقلن لمنتوج القنب الهندي قد يحل كل هذه المشاكل؛ فالقنب الهندي له وظائف هامّة في إعادة التأهيل الحراري للسكن في فترات معيّنة من السّنة. قد يستخدم القنب لهذا الغرض، بدون أن نلجأ للحطب أو الخشب أو الكربون”.

وأكدت مونيكا برومير على أن الاستغلال الجيّد للقنب الهندي، له فوائد ليس فقط على البيئة و جودة البناء، بل أيضاً سيخلق فرصا للعمل بشكل مباشر وغير مباشر، على المدى القصير والبعيد. وذلك من خلال مشاريع إعادة التأهيل والبناء، سواء بمنطقة الرّيف أو خارجه”.

اضف رد