panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيروس كورونا: تسجيل إصابة أصغر طفل في المغرب ومخاوف من انتقاله من الأب

أعلن مدير الأوبئة بالمغرب، أنه تم تشخيص إصابة طفل رضيع ذو التسعة أشهر بفيروس كورونا الجديد، أنتقل إليه الفيروس من والده العائد من خارج البلاد، وهذه أول إصابة تُسجل لأصغر طفل حتى الآن.

وقال محمد اليوبي مدير مديرية الأوبئة إن “أصغر مصاب بفيروس كورونا بالمغرب هو رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر، فيما أكبر مصاب هو السيدة المتوفية والتي ناهزت الثمانينات من عمرها”.

وأضاف اليوبي  في ندوة صحفية عقدتها وزارة الصحة عشية يومه السبت بالرباط للحديث عن ٱخر تطورات الوباء في المغرب: “الحالات كلها تتعلق بأشخاص قادمين من خارج المغرب باستثناء حالة واحدة لزوج جاء من الخارج و نقل الفيروس لزوجته”.

وأكد اليوبي أن “6 حالات حملوا الفيروس من فرنسا و5 حالات من ايطاليا و5 حالات من اسبانيا اضافة إلى حالة الزوجة التي نقلت الفيروس من زوجها الذي قدم أيضا من الخارج”.

وأوضح المسؤول بمديرية الأوبئة أنه تم “التحري على 123 حالة حيث تم استبعاد إصابة 106 شخص”، مردفا أن “5 حالات كانوا قيد التحري خلال عشية يومه السبت إلا أن نتائج  التحليلات كانت سلبية ولم تتبث إصابتهم بفيروس كورونا”.

 إلا أن الملاحظ أنه لم يتم تشخيص سوى عدد قليل من الإصابات بين الأطفال، مما وضع العلماء وخبراء الصحة في حيرة، إلى أن وضعوا بعض التخمينات حول السبب.

وفى حين أن العلماء لا يزالون يتعرفون على تفشي فيروس كورونا وفقا لتقرير موقع ” businessinsider” فإن أحد أكبر الأسرار هو إصابة عدد قليل من الأطفال.

تم الإبلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في 31 ديسمبر، ولكن لم يتم تشخيص أي أطفال تقل أعمارهم عن 15 عامًا اعتبارًا من 22 يناير،  وذكرت دراسة في مجلة “نيوإنجلند الطبية” في ذلك الوقت أن “الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة أو إذا كان الطفل مصابًا ، فقد تظهر عليه أعراض أكثر اعتدالًا “من البالغين.

منذ ذلك الحين، سجل الأطباء بعض الحالات لمرة واحدة بين الأطفال: طفلة تبلغ من العمر 9 أشهر في بكين، وطفل في ألمانيا تم تشخيص إصابة والده بالفيروس أولاً، وطفل في شينزين الصين، أصيب بعدوى، وطفل آخر رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر بالصين أيضا، ولكن بالنسبة للجزء الأكبر، لا يبدو الأطفال عرضة للفيروس، وبعض التقارير التي صدرت حتى الآن من الصين كانت من مستشفيات للبالغين وليس من مستشفيات الأطفال.

لا يزال العلماء غير متأكدين من السبب في ذلك، ولكن يعتقد وجود تفسيران لسبب وجود عدد إصابات قليلة بين الأطفال، الأول  أنهم أقل عرضة للتعرض للفيروس في المقام الأول، والثانى أن هناك شيئًا مختلفًا حول كيفية استجابة أجسامهم للفيروس.

اضف رد