panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوصوف “معدل وفيات المعغاربة المهاجرين بالخارج تجاوز عدد الوفيات بالمغرب ” .. تقرير :ارتفع بنسبة 191%

ارتفع معدل وفيات المولودين في فرنسا بنسبة 95%، بينما ارتفع بنسبة 191% عند المغاربة، وبلغ 368% عند المولودين في باقي مناطق القارة الأفريقية، بين ربيع 2019 و2020.

الرباط – كشف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوفا، عن عن تعرض الجالية المغربية ، للإصابة بفيروس كورونا المستجد أكثر من غيرهم، وذلك بسبب هشاشة داخل جسم جاليتنا بأرض المهجر، موضحا أن عدد الضحايا الذين  لقوا حتفهم جراء إصابتهم بفيروس (كوفيد-19) حوالي 500 شهيد من بين حوالي خمسة  مليون مغربي مقيم بالخارج .

استغرب بوصوف أثناء تصريح صحفي، أنّ هذا الرقم يظل “مرتفعا” مقارنة مع أولئك الذين توفوا بالمغرب، والذين لا يتجاوز عددهم 498 شخصا من بين ساكنة يقارب تعدادها الـ36 ملايين نسمة، مضيفا أن تلك الهشاشة قد تعزى إلى الوضع السوسيو-اقتصادي لفئة من مغاربة العالم داخل بلدان الإقامة.

وعلى صعيد تأثير الأزمة الصحية لـ(كوفيد-19) على التحويلات المالية لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أفاد بوصوف بأن الحجر الصحي الذي حد من الأنشطة الاقتصادية والصناعية، كان له “الوقع الكبير بالنسبة لفئة واسعة من مغاربة المهجر، لاسيما بالنسبة لأولئك الذين يشتغلون في قطاعي العقار والسياحة”.

وقال المتحدث ذاته، إن فترة الحجر الصحي بتداعياتها على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية على أفراد الجالية، أثرت على الاقتصاد المغربي، حيث أن التحويلات المالية تراجعت بشكل ملحوظ خلال الخمسة أشهر الأولى من السنة الجارية.

وتابع، “الملاحظة نفسها أثارها البنك الدولي الذي توقع انخفاضا قياسيا في تحويلات المهاجرين بنحو 20 في المائة في عام 2020. وهو واقع سيكون له بالتأكيد تأثير سلبي على إيرادات الميزانية الوطنية، لا سيما فيما يتعلق باحتياطيات الصرف واستهلاك الأسر التي تعتمد على التحويلات من أقاربها”.

وتسال بوصوف ، هل المهاجرون أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد؟ كشفت دراسة لـ”المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (إنسي)”، نُشرت الثلاثاء 7 يوليو/تموز، أن معدل وفيات  المولودين خارج البلاد في ذروة أزمة كورونا في فرنسا، تضاعف مقارنة بوفيات المولودين فيها. وخلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل من هذا العام، توفي 129 ألف شخص مقابل 120 ألف و800 شخصا في الفترة نفسها من العام الماضي، أي أن معدل الوفيات ارتفع  بنسبة 25% بسبب الوباء، وازداد وفيات المولودين في الخارج ضعفين مقارنة بالمولودين في فرنسا، حيث ارتفع معدل الوفيات من 22% في عام 2019 إلى 48% هذا العام.

 وفقا لمعهد الإحصاء، تأثر الأفارقة والآسيويون من جنوب الصحراء على نحو خاص، فازداد معدل وفيات الأفارقة بنسبة 114% ومعدل الآسيويين بنسبة 91% بين ربيع 2019 و2020. “أُصيبو بشدة (بفيروس كورونا)، هذا أمر لا يمكن إنكاره”، بحسب ما أكدت مديرة قسم الدراسات الديموغرافية في المعهد، سيلفي لو مينيه، خلال حديثها مع وكالة “الأسوشيتد برس”. وبالنسبة إلى شمال أفريقيا، بلغت الزيادة في عدد الوفيات 54%.

فيما تقاربت وفيات مَن ولدوا في أوروبا (خارج فرنسا) أو في أمريكا أو أوقيانوسيا، مع وفيات المولودين في فرنسا.

368% من الوفيات بين الأفارقة في سان دوني

يمكن تفسير هذا التفاوت بأعداد الإصابات، بسبب ميل السكان المهاجرين، في فرنسا ، إلى الاستقرار في المناطق الأكثر فقراً والتي غالبا ما تكون ذات كثافة سكانية عالية (خاصة في منطقة باريس وضواحيها إيل دو فرانس، التي تضررت بشكل خاص من الوباء) وفقا للمعهد. وبالتالي، “ازدادت الوفيات بين 1 آذار/مارس و 30 نيسان/أبريل 2020 بنسبة 39% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، بالنسبة إلى المولودين في فرنسا ويعيشون في مجتمع مكتظ”. وقال المعهد إن معدل الوفيات قفز بنسبة 76% بالنسبة إلى المغاربة المتحدرين من شمال إفريقيا و 158% بالنسبة إلى بقية الأفارقة “لتواجدهم الكثيف في هذا النوع من البلديات في إيل دو فرانس كما هو الحال في مناطق أخرى”.

وقد يكون أوضح مثال على ذلك، ضاحية سان دوني شمال باريس، خاصة في أحيائها المهملة، حيث يعيش العديد من المهاجرين.

هناك، ارتفع معدل وفيات المولودين في فرنسا بنسبة 95%، بينما ارتفع بنسبة 191% عند المغاربة، وبلغ 368% عند المولودين في باقي مناطق القارة الأفريقية، بين ربيع 2019 و2020.

 

 

 

الإصابات بكورونا حول العالم تقترب من 20 مليونا والوفيات من 370 ألفا

 

اضف رد