أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيلم “الخيميائي” ثاني أضخم مشروع سينمائي عالمي يُصوّر في المغرب بتكلفة 18 مليون يورو

على ارض المملكة المغربية الشريفة سيتحقق  أخيراً على أرض المغرب حلم الروائي البرازيلي الشهير باولو كويلو بتحويل أحد أعماله إلى فيلم، في ثاني أضخم مشروع سينمائي من حيث التكلفة في تاريخ المملكة.

سيشهد  المملكة المغربية ابريل/نيسان 2021، تصوير فيلم مستوحى من رواية “الخيميائي” لكويلو، بتكلفة 18 مليون يورو، وسيقوم بإنتاجه كيفن سكوت فريكس، وفق ما صرح به مدير المركز المغربي للسينما صارم الفاسي الفهري الجمعة، أنّ مهمّتَيْ الإخراج والإنتاج (بالتعاون مع شركة زاك برودكشين المغربية) ستُلقى على عاتق كيفن سكوت فريكس، الذي اشترى حقوق الرواية من المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين مقابل مبلغ 6.5 مليون دولار أمريكي في عام 2016.

ومن المنتظر أن يستمر التصوير على مدى أربعة أشهر، وفق ما أوضح الفهري، الذي أضاف أن اختيار مواقع التصوير لا يزال موضع دراسة من قبل طاقم العمل.

ومن الأسماء المرشحة النجم الأمريكي توم كروز لأداء دور البطولة في الفيلم، إلى جانب عدد من الممثلين المغاربة. لكن لا معلومات نهائية بخصوص هذا الموضوع بعد.

والشريط الذي تُصوَّر أولى لقطاته في مدينة فاس قبل أن ينتقل إلى مراكش والصويرة وأرفود جنوبي البلاد، يُعدّ ثاني أضخم عمل سينمائي يتم تصويره في المغرب من حيث الميزانية، بعد سلسلة «هوم لاند» والتي بلغت كلفتها 25 مليون يورو.

والرواية التي تُرجمت إلى 81 لغة حول العالم، تتبع الراعي الأسباني الشاب «سنتياغو» في رحلته لتحقيق حلمه الذي تكرّر أكثر من مرة. حلم تدور أحداثه حول كنز مدفون في أهرامات مصر. يلاحق البطل حلمه لتحقيقه ليقابل في رحلته الإثارة، الفرص، الذل، الحظ والحب، ليفهم الحياة في مغامرات مدهشة.

وقالت مصادر أن النجم توم كروز سيكون بطلا للفيلم الذي ستصور أولى لقطاته في مدينة فاس ثم ينتقل إلى مراكش والصويرة وأرفود جنوبي البلاد.

والفيلم الجديد ثاني أضخم عمل سينمائي يتم تصويره في المغرب من حيث الميزانية، بعد سلسلة “هوم لاند” والتي بلغت تكلفتها 25 مليون يورو.

يذكر أن هوليوود تسعى منذ عام 2008 إلى نقل الرواية الشهيرة لكويلو، الى الشاشة الفضية، وفي العام 2016 حصلت شركة “تريستار” على الحقوق العالمية لتحويل “الخيميائي” لفيلم سينمائي.

وتتناول الرواية قصة رمزية عن راعي غنم شاب يدعى سانتياغو يعيش في إسبانيا ويسافر إلى الاهرامات المصرية لتحقيق رؤيا شاهدها في منامه، ليمر عبر مشاهد اخاذة بسحريتها، وفي رحلته يلتقي بـ”الخيميائي – الساحر” في طريق تحقيق حلمه.

وحققت “الخيميائي” انتشارا عاليا بعد صدورها عام 1988 ولقيت رواجا واسعا في العالم، حيث بلغ عدد نسخها المباعة 65 مليون نسخة، و ترجمت إلى عدة لغات من بينها اللغة العربية.

وكان الكاتب البرازيلي قد أعلن في عام 2008 عن سعادته بتحويل إحدى رواياته إلى عمل سينمائي، وقال بعد المشاورات الأولى التي جرت في مهرجان كان السينمائي حول نقل الرواية إلى السينما “مبتهج بتحويل الرواية إلى الفيلم بالطريقة التي أنشدها على أن تتم المحافظة على روح وبساطة عملي الروائي”.

يشار إلى أن المغرب أصبح في السنوات الأخيرة وجهة لتصوير الأفلام السينمائية العالمية التي تتضمن محتوى شرقيا ويتطلب إنتاجها تصويرا في مواقع شرقية.

ونجد في أفلام عالمية كيف حولت السينما مواقع في المغرب إلى مدن عربية من الصعب التصوير حقيقة فيها بسبب انعدام الاستقرار التي تشهده غالبية دول العالم العربي والإسلامي بالوقت الحالي، والإمكانيات التقنية التي يوفرها المغرب لتصوير أعمال في مواقع شرقية.

ومن السينمائيين العالميين الذين صوروا في المغرب المخرج ريدلي سكوت في فيلمه “سقوط الصقر الأسود” والمخرج كلينت إيستوود في فيلم “أميركان سنايبر”، والممثل الأميركي الشهير نيكولاس كيدج في “جيش من فرد واحد” الفيلم الكوميدي الساخر المستلهم من قصة حقيقية لعامل بناء كان يسعى للقبض على زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

وهناك أيضا العدد من الاعمال التلفزيونية بالإضافة إلى السينما التي تم الاعتماد فيها على البيئة المغربية مثل مسلسل “أرض الوطن” فقد انتقلت فيه مواقع التصوير من الأردن وإسرائيل إلى المغرب في الموسم الثالث الذي صورت فيها مشاهد طهران بين الرباط والدار البيضاء، الأمر الذي نجح والدليل هو تصوير الجزء السادس من المسلسل حاليا في الشوارع المغربية.

وفي مسلسل “صراع العروش”، ظهرت مدينة الصويرة المغربية كمدينة أستابور، بينما كانت المدينة المحصنة هي في الحقيقة مدينة آيت بن حدو بإقليم ورززات المغربي.

ماذا قال المؤلف جورج مارتن عن نهاية مسلسل «صراع العروش»؟ – ضد الارهاب

وتساهم عوامل كثيرة في انجذاب السينما العالمية إلى المغرب كتاريخ البلد الطويل مع الفن السابع حيث شهد تصوير أول فيلم في 1919 ما جعله يحظى بالتكنولوجيا اللازمة لصناعة السينما سواء من تقنيات الإضاءة والصوت إلى ديكور مرورا بالمكياج، كما أنه بلد يتمتع بالطبيعة والعمارة التقليدية.

ويقدم المغرب تسهيلات وإعفاءات للمواد والخدمات المستعملة من طرف الشركات الأجنبية التي تصور أفلامها في البلد، كما يتعاون الجيش المغربي بتقديم جميع أنواع السيارات والأسلحة وحتى المنشآت العسكرية لصناع السينما، بأمر من العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني.

 

 

 

 

اضف رد