panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

في المغرب.. كورونا يرفع أسعار “مواد النظافة” والحصول على “الكمامكات”شبه مستحيل!

مع مخاوف انتشار فيروس كورونا الجديد، ارتفع الإقبال على الكمامات الواقية. ولم يتوان البعض في استغلال هذا الوضع في المغرب لتحقيق أرباح خرافية. وبات الحصول على الكمامات شبه مستحيل.

الرباط – كشف وزير الصناعة والتجارة، حفيظ العلمي، عن تسجيل ارتفاع في أسعار مواد النظافة وبعض المنتجات الغذائية، وذلك بسبب فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك في عرض قدمه وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد حفيظ العلمي، خلال الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي أمس الخميس، حول التأثير المحتمل لفيروس كورونا المستجد على قطاعي الصناعة والتجارة.

وقال العلمي، تمت ملاحظة زيادة طفيفة في أسعار بعض المنتجات الغذائية، وزيادة كبيرة في أسعار مواد النظافة.

وأضاف أن سلاسل التموين الصناعية، “لا تتوقع اضطرابات مهمة على المدى القريب، حيث يتم تأمين مسالك بديلة من طرف الفاعلين”.

ومن جملة القرارات إخضاع “الأقنعة الطبية والجل المطهر” لترخيص التصدير، بالإضافة إلى “إجراءات عملية لفائدة المقاولات المحتمل تضررها من فيروس كورونا المستجد، وتأمين المخزونات من المواد الأساسية غير القابلة للتلف، وذلك لمواجهة ارتفاع الطلب الوطني”.

اسعار الكمامات الواقية من الفيروس في المغرب بلغت في بعض المناطق 200 درهم للكمامة وفي بعض المناطق ما بين 70 و100 درهم للكمامة.

لمواجهة تفشي فيروس كوروناالمستجد، تهافت المغاربة على شراء الكمامات الواقية، الأمر الذي أدى إلى نفاذ هذه المنتجات من صيدليات كثيرة.

في هذا الصدد ، أكد محمد الحبابي رئيس كونفدرالية صيادلة المغرب أن هناك تضارب ومتاجرة بمآسي حياة المواطنين، من قبل بعض الشركات المستوردة والموزعة للمستلزمات الطبية بالمغرب، كونها تنهج سياسية وصفها بغير الأخلاقية، باحتكارها « كمامات » الوقاية من فيروس كورونا المميت وبيعها بأثمنة ليست في متناول الجميع .

كما أشار في تصريح  لـموقع “فبراير ” أنه قام شخصيا في صيدليته الخاصة، بطلب كمامات منذ أسبوع ووصلته الكمية المطلوبة وقتها بـ8 دراهم للكمامة الواحدة، لكن بعد نفاذ المخزون يضيف نفس المتحدث أرسل طلبا آخر إلى نفس الشركة لكنه تفاجأ بارتفاع ثمن الكمامة من 8 دراهم إلى 129 درهم للواحدة

وأضاف الحبابي أن مخزون الكمامات نفذ من الشركات ما جعلها تضطر إلى بيع « الكمامات » بالسوق السوداء « مارشي نوار » بأثمنة باهضة في ظل غياب تام لوزارة الصحة يضيف ذات المتحدث، التي وجب أن تقوم بدورها في تأمين المسلك القانوني، وتمكين الصيادلة بصرف المستلزمات الطبية من تلقاء أنفسها.

وصدر القرار عن وزير الصناعة والتجارة والاستثمار الرقمي، مولاي احفيظ العملي، والذي تم تعميمه على جميع المصالح المعنية التابعة لمديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث سيشرع في تطبيقه من قبل مصالح الجمارك في النقاط الحدودية، خاصة تلك التي تعنى بمراقبة الصادرات.

ويعني القرار أنه يفترض في كل راغب في تصدير الكمامات، اللجوء إلى الإدارة المغربية المعنية، من أجل الحصول على ترخيص خاص بهدف إنجاز تلك العملية، بما يعني تقييد عمليات التصدير، والسعي لتأمين حاجيات السوق المحلية في سياق التحسب لفيروس كورونا.

وكان في السابق يعمد عند اكتشاف كمامات غير مصرح بها لدى الجمارك في الحدود، إلى تطبيق التشريع الخاص بعدم التصريح بالسلع، بينما اليوم سيكون السعي للتهريب أو التصدير دون إذن مسبق من مصالح وزارة الصناعة والتجارة مراقباً بشدة من قبل الجمارك في الحدود.

ويأتي قرار تقييد تصدير الكمامات بإذن مسبق من الإدارة المغربية، بعد إعلان وزارة الصحة عن توفر مخزون منها، يصل إلى 12 مليون وحدة، مؤكدة أنه لا يفترض أن يستعملها سوى المصابين بالفيروس.

وأكد وزير الصحة خالد أيت الطالب، أنّ الكمامات تصنع محلياً، وهي متوفرة لدى الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية وشركات مغربية، بينما أوصى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، المواطنين بـ”عدم الاستسلام للهلع الذي قد يوحي لهم بالسعي لتأمين سلع غذائية تفيض عن حاجياتهم”، داعياً إلى عدم الانشغال بالكمامات.

والجمعة سجلت في البلاد إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الحالات إلى 7، وتم إلغاء جميع “المواسم الدينية”، للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا

و11 مارس الحالي، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا “جائحة”، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من “الوباء العالمي”، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وحتى الخميس، أصاب “كورونا” أكثر من 134 ألفا في 125 دولة وإقليم، توفي منهم نحو 5 آلاف، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

وأدى انتشار الفيروس إلى تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية وأيضا مناسك العمرة، ورحلات جوية، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.

وأهابت الوزارة بكل من أراد الإخبار عن حالة أو عن إصابة فيروس كورونا الجديد، التواصل فورا مع مركز اتصال الصحة (0801004747)، كما دعت إلى ضرورة التواصل معها في حال رغبة أي شخص في الاستفسار عما يخص الفيروس، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.

 

اضف رد