أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

في عهد بلمختار وزير التربية الوطنية،يتم طبع الآيات القرآنية المحرفة في المناهج الدراسية

فأين يا ترى هي لجنة تدقيق المناهج؟ وأين هم الاختصاصيون والمشرفون واللغويون؟ وهل يجوز أن يحصل هذا الخطأ الجسيم والفادح في نقل آيات القرآن الكريم؟! ..

نستغرب من مناهج مدرسية تطبع بآيات قرآنية محرفة ومبعثرة وكأننا في درس كتاتيب ومحو أمية؟؟ هذا هو حال المغرب في ظل وزير التربية رشيد بلمختار، والذي أعاد العلم والثقافة في المغرب إلى ما قبل القرون الوسطى..!

الرباط –قالت وزارة التربية الوطنية، في بيان اليوم الخميس، إن ما يروج بخصوص وجود “أخطاء مطبعية وتحريف لآية من الآيات القرآنية وتمريرها في بعض كتب التربية الإسلامية للسنة الأولى من التعليم الابتدائي”، يدفع بالوزارة إلى التوضيح كونها “لم تصادق على أي كتاب مدرسي بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي لعدم إدراج وبرمجة أي كتاب دراسي لمادة التربية الإسلامية بهذا المستوى”..

وحملت الوزارة كامل المسؤولية للناشرين المسؤولين عن “طبع وتوزيع هذه الكتب غير المقررة وكافة التبعات المترتبة عن أية أخطاء قد تشوبها”، متحدثة عن أن الكتب المصادق عليها تحمل على وجه الغلاف العلامة البصرية للوزارة وكذا رقم وتاريخ المصادقة.

وأكد بيان الوزارة أن الكتب المصادق عليها والمقررة رسميا تحمل على وجه الغلاف الوسمة المكونة من العلامة البصرية للوزارة وتحتها عبارة “مصادق عليه من لدن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني” وعلى ظهره رقم وتاريخ المصادقة.. فأين يا ترى هي لجنة تدقيق المناهج؟ وأين هم الاختصاصيون والمشرفون واللغويون؟ وهل يجوز أن يحصل هذا الخطأ الجسيم والفادح في نقل آيات القرآن الكريم؟! ..

ويذكر أن الخطأ اللغوي كان في كتابة كلمة “التوابين” بالثاء المعجمة في الآية 22 من سورة البقرة “{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ، وخلفت ”ضجة” كبيرة على مواقع التواصل الاجتاعي.

وتندرج هذه التعديلات في إطار مراجعة شاملة للمناهج في مقرّرات التربية الإسلامية، قامت بها وزارة التربية الوطنية تفعيلُا “للتوجيهات الملكية السامية، وفق تصور جديد للمادة يروم تلبية حاجات المتعلمين والمتعلمات الدينية التي يتطلبها الشرع حسب سنهم وزمانهم ونموهم العقلي والنفسي والسياق الاجتماعي وتنشئتهم وبناء شخصيتهم بأبعادها المختلفة الروحية والبدنية وإعدادها إعدادا شاملا ومتكاملا”.

وتابع بيان سابق من الوزارة أن هذه التعديلات راعت “القيم الأصيلة للشعب المغربي القائمة على التشبع بمقومات الهوية الوطنية بثوابتها الدينية ومكوناتها المتعددة، مما تطلب اشتغالا متواصلا للجنة المشرفة على هذه العملية طيلة السبعة أشهر الأخيرة”.

وكان ملك المغرب محمد السادس قد أصدر تعليمات إلى الحكومة في فبراير/شباط 2016 لأجل مراجعة مناهج وبرامج تدريس التربية الإسلامية، في مختلف مستويات التعليم المغربي، عبر”إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة”، و”القيم الأصيلة للشعب المغربي”، وكذا على “التفاعل الإيجابي والانفتاح على مجتمع المعرفة وعلى مستجدات العصر”.

اضف رد