أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

(في نجاح امني جديد) -المغرب يُعلن القبض على خلية إرهابية بالتنسيق مع الأمن الاسباني

نجحت فرقة المكتب المركزي للأبحاث القضائية من الإطاحة بخلية إرهابية تتركب من عنصرين  تكفيرين بايعوا تنظيم داعش الإرهابي وينشطان بمدينتي تطوان والفنيدق.

الرباط – أعلنت السلطات الأمنية في المملكة المغربية اليوم الأربعاء  أنه وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة في المملكة  الإسبانية تم إلقاء القبض على خلية منظمة خطيرة من الفئة الضالة المنتمية لتنظيم “داعش” من مواطني البلدين شريكان لمغربيين آخرين يحملان الجنسية الإسبانية اعتقلتهما مدريد الثلاثاء بسبب “تشجيعهما” على الانضمام للتنظيم.

وجاء في بيان رسمي أن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية (مختص في مكافحة الإرهاب) التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (جهاز مكافحة التجسس الداخلي)، تمكن بتنسيق مع المصالح الأمنية الاسبانية، من تفكيك شبكة إرهابية بتاريخ 12/10/2016، تتكون من عنصرين مواليين لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية”.

وأوضح المصدر أن الموقوفين كانا “ينشطان بمدينتي تطوان والفنيدق” في شمال البلاد، وعملا على “استقطاب متطوعين للقتال في صفوف داعش”.

وأشار إلى أن “عملية توقيفهما تزامنت مع إيقاف شريكين للمشتبه بهما يقيمان بإسبانيا، وذلك في إطار الشراكة الأمنية الإستراتيجية بين البلدين”.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية الثلاثاء اعتقال رجلين في شمال اسبانيا للاشتباه بأنهما يسعيان لتجنيد مقاتلين لحساب تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أنهما كانا “على اتصال مباشر ومتواصل مع مجندين وقادة في المنظمة الإرهابية”.

وبحسب السلطات الإسبانية، عبر الرجلان صراحة عن دعمهما للتنظيم الجهادي في منشورات على الانترنت وجها فيها دعوات إلى الانضمام إلى التنظيم، وتسجيلات فيديو كانت “متطرفة للغاية وفظيعة بشكل صادم”، بحسب بيان رسمي.

ووقع آخر اعتداء جهادي كبير في اسبانيا في العام 2004 عندما فجر مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة عشر قنابل في أربعة قطارات ركاب في مدريد ما أدى إلى مقتل 191 شخصا.

أما في المغرب، فقد أعلنت السلطات منذ العام 2002 عن تفكيك أكثر من 160 خلية بينها أكثر من 40 منذ مطلع العام 2013 على علاقة بـ”المجموعات الإرهابية” في سوريا والعراق، وبصورة أساسية تنظيم الدولة الإسلامية.

وعززت مدريد والرباط تعاونهما الأمني في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، لا سيما على صعيد تشديد مراقبة الحدود وتبادل المعلومات والزيارات والمراقبة الميدانية للمشتبه بهم.وكانت عناصر الأمن المغربي قد أحبطت خطة لشن هجوم انتحاري خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول بعد اعتقال ما يشتبه في أنها خلية لمتشددين إسلاميين مؤلفة من عشر نساء.

وتعقب المكتب المركزي للأبحاث القضائية متشددين منذ سيطر تنظيم داعش على مناطق واسعة من سوريا والعراق في 2014 و 2015.

ويقول خبراء أمنيون إن مئات المقاتلين من المغرب وتونس والجزائر انضموا إلى قوات التنظيم في حرب سوريا الأهلية. ويهدد بعضهم بالعودة وتشكيل أفرع جهادية جديدة في مواطنهم.

وتعتقد الحكومة المغربية أن 1500 مغربي يحاربون مع متشددين في سوريا والعراق. وعاد نحو 220 منهم وسجنوا بينما قتل 286 خلال معارك.

اضف رد