panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قائد جديد لقوات برخان الفرنسية في الساحل الأفريقي

عين الجنرال الفرنسي فريديريك بلاشون قائدا جديدا لقوة “بارخان” الفرنسية، بالساحل، خلفا لقائدها السابق، الذي انتهت ولايته برينو غيلبير، وينتظر أن يتسلم القائد الجديد مهامه نهاية الأسبوع.

وقد قدم الجنرال منتهي الولاية القائد الجديد ل”بارخان” إلى رئيس بوركينافاسو روك مارك كريستيان كابوري، خلال مباحثات أجراها معه مساء الاثنين، كما تباحث مع السفيرة الفرنسية في جمهورية مالي إفيلين ديكور.

وقال غيلبير في تصريح له إنه “لم يعد هناك أي ملاذ حقيقي للإرهابيين لحماية أنفسهم”، مضيفا “لا أقول إن التهديد قد اختفى، ولكن أقول إن العدو اليوم لم يعد قادرا على القيام بعمليات منسقة وضخمة”.

وقد أعلنت فرنسا عن إطلاقها عملية برخان فاتح أغسطس 2014، ويصل عدد قوات هذه العملية نحو 5 آلاف جندي، وتغطي 5 دول بمنطقة الساحل، وهي مالي، وموريتانيا، والنيجر، وبوركينافاسو، واتشاد.

وتقول فرنسا إنها تسعى من خلال هذه العملية إلى القضاء على “الجماعات الإرهابية” الناشطة في الساحل الإفريقي.

لا يزال تهديد وخطر الحركات المسلحة بمنطقة الساحل على حاله لم يتغير حتى بعد مرور ثلاث سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في مالي المعروف بعملية “سيرفال”. ولا شك أن النجاح الفرنسي في تلك العملية كان قد أدى إلى إبعاد خطر الجماعات المسلحة التي كانت تهدد التراب المالي كله، لكنه لم يقضِ على هذه الحركات؛ لذلك وسَّعت فرنسا من خلال عملية برخان دائرة حربها ضدها لا في شمال مالي فقط بل في منطقة الساحل الإفريقي كله.

يمكن القول إن التدخل الفرنسي في إقليم أزواد، سنة 2012، قد أنقذ دولة مالي من انهيار وشيك أمام ضربات الحركات المسلحة وعلى رأسها حركة أنصار الدين التي حاولت في تلك السنة التقدم نحو الجنوب وعدم الاقتصار على المجال الأزوادي في الشمال. ومنذ ذلك التاريخ دخلت باماكو في مفاوضات تارة في الجزائر وتارة في واغادوغو بين الحكومة المالية والقوى الانفصالية غير المسلحة والتي تصف نفسها بالجهادية، وقد تُوِّجت تلك المفاوضات باتفاق سلام وُقِّع في الجزائر العاصمة، في يونيو/حزيران 2015، وهو اتفاق لم يُنهِ التوتر بعد. وتشرف على هذه المفاوضات دول إقليمية كالجزائر وتحضره إلى جانبها بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر، وتقوم بتنسيقه بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينيسما)، لكنَّ عملَ هذه البعثة دبلوماسيٌّ فقط، ولا يشمل مكافحة الإرهاب فذلك ملف تناطُ به عملية “برخان” الفرنسية، ولذلك قامت فرنسا بتوقيع اتفاقية مع جمهورية مالي في يوليو/تموز 2014، وهي اتفاقية تحدد مجالات التعاون العسكرية الرئيسية ومن بينها تبادل المعلومات والمشاورات المنتظمة حول القضايا الأمنية والتكوين والتدريب والمسائل اللوجستية.

اضف رد