أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قاضي التحقيق يأمر بـحبس «الخلية النسائية» سجن العرجات بسلا

سلا (ضواحي الرباط) – أمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، اليوم الجمعة، بإيداع عشر فتيات السجن المحلي بالعرجات بعد الاستماع إليهن في إطار التحقيق الابتدائي.وذلك للاشتباه في تورطهن في قضايا لها علاقة بالإرهاب.

و كشفت التحقيقات مع عناصر الخلية الإرهابية المكونة من عشر فتيات مواليات لتنظيم الدولة الإسلامية، عن معطيات جديدة أثبتت انخراط المتهمات في أنشطة متعلقة باستغلال مواد كيماوية أساسية لصناعة وتحضير العبوات الناسفة، والترويج لوصفات التحضير لهذه المتفجرات.

وأفاد مصدر قضائي بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت في وقت سابق اليوم ملف الفتيات العشر على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط.

وتجدر الإشارة أن السلطات الأمنية  أعلنت الاثنين الماضي الكشف عن خلية من عشر نساء كانت تخطط بالتنسيق مع تنظيم الدولة الإسلامية، للقيام بتفجيرات في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهو اليوم المقرر لإجراء الانتخابات التشريعية في المغرب.

وذكر بيان لوزارة الداخلية المغربية أن هذه العملية مكنت من حجز لدى أحد الموقوفين، ورقة خطية تتضمن لائحة للمواد الكيماوية التي تدخل في صناعة المتفجرات بالإضافة لراية تجسد لـ”داعش” وكذا كتابات حائطية بمنزله تمجد لهذا التنظيم الإرهابي.

وأضاف البيان أن البحث الجاري مع المشتبه فيهن أثبت أنهن كن ينشرن ويتداولن وثائق وإصدارات تتضمن وصفات لتحضير وصناعة مختلف أنواع المتفجرات، وموسوعات لكيفية استعمال الأسلحة وحرب العصابات، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو تظهر الجرائم الدموية التي يقترفها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية وكذا خطب لقادته يدعون من خلالها مناصريه للالتحاق بمعسكراته.

ويبدو أن هذه الإستراتيجية ورغم التطويق الأمني والعملية الاستباقية التي تم تنفيذها في البلاد، إلا أن وجود هذه الخلية أعطى مؤشرا جد خطيرا على اتساع نشاط الخلايا النسائية التابعة للتنظيم الإرهابي، وأكد صحة التقارير التي تحدثت مؤخرا عن توجه التنظيم إلى الاعتماد على العنصر النسائي لتنفيذ جملة من العمليات بما في ذلك النوعية.

وبالعودة إلى الفتيات اللاتي تم إلقاء القبض عليهن في المغرب وقياسا لحجم العملية التي تم التحضير لها، التي كانت ترمي استهداف العملية الانتخابية، يظهر عمليا أن التنظيم الإرهابي بات يستخدم العنصر النسائي في مهماته الكبرى لا سيما داخل الدول التي يواجه فيها ضغوطا أمنية كبيرة.

اضف رد