panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قاضي التحقيق يسقط تهمة المسِّ بالاحترام الواجب للملك عن ناصر الزفزافي بناءً على التعليمات الملكية

بعدما توجيه تهم لقائد حراك الريف  ناصر الزفزافي، بالمس بالاحترام الواجب للملك، بناء على ما ورد في بعض الأشرطة التي كان يبثها الزفزافي ،وهي التهمة الثقيلة التي يمكث المدان بها أكثر من خمس سنوات في غياهب السجن ، أسقط قاضي التحقيق بالغرفة الأولى هذه التهمة المرتبطة بالملك.

ويرى خبراء في القانون، أنّ إسقاط  تهمة المس بالاحترام الواجب للملك جاءت بناءً على التعليمات الملكية التي كان قد وجهها إلى وزير العدل والحريات السابق مصطفى الرميد، لما دعاه إلى عدم متابعة المواطنين عندما يتعلق الأمر بقضايا مرتبطة بشخصه.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، أعلن أن قاضي التحقيق أمر باعتقال سبعة أشخاص من بين المشتبه في ارتكابهم الأفعال موضوع بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة بتاريخ 27 مايو/أيار 2017، احتياطيا وإيداعهم السجن المحلي في الدار البيضاء، وذلك بعدما تم استنطاقهم ابتدائيا.

وقضى أول ليلة ناصر الزفزافي ورفاقه، في السجن المحلي عكاشة بجناح 8، بعد استقبالهم من طرف مدير السجن، الذي أمضى ليلة بيضاء لتأمين ترتيبات استقبالهم.

في نفس السياق أوضح المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن عملية إيداع ناصر الزفزافي بالسجن المحلي عين السبع 1 في البيضاء “سجن عكاشة”، تمت في ظروف عادية، ولم يسجل أي رد فعل من طرف باقي السجناء، سواء بالهتاف باسم السجين المذكور أو غير ذلك من ردود الفعل. وأشارت المندوبية في بيان توضيحي، أن “إدارة المؤسسة السجنية بقطع التيار الكهربائي كما جاء في الافتراءات المنشورة على تلك المواقع، والتي لم يكلف أصحابها أنفسهم عناء التأكد منها قبل نشرها ومغالطة الرأي العام”. وأضاف أن الزفزافي تم إيداعه بالمؤسسة السجنية من طرف الجهات القضائية المختصة، دون حضور لأي ممثل عن النيابة العامة، عكس ما ورد في بعض الأخبار

وكانت  النيابة العامة بالحسيمة قد أحالت  28 من نشطاء “حراك الريف”، إلى قاضي التحقيق بتهم “المس بالسلامة الداخلية للدولة ووحدة المملكة وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين لها.

الزفزافي وهو أحد الوجوه القيادية لـ”الحراك” أو الاحتجاج الشعبي الذي انطلق منذ تشرين الأول/ أكتوبر في منطقة الريف، أوقف مطلع الأسبوع الماضي بتهمة “المساس بسلامة الدولة الداخلية”.

واعتقل الزفزافي الأسبوع الماضي و قياديان آخران في الحراك الشعبي، هما نبيل احمجيق الذي يعتبر الرجل الثاني في الحراك، وسيليا الزياني، الوجه الجديد بين قادة الحراك والتي كانت حاضرة في كل التظاهرات التي نظمت في الأيام الأخيرة، بحسب ما أفاد محام وناشط.

وتحول الزفزافي إلى رمز للتحركات الشعبية التي تسمى “الحراك” وتهز منطقة الريف منذ أن قتل في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016 بائع السمك محسن فكري سحقا داخل شاحنة نفايات.

واستمرت الاحتجاجات الداعمة لـ”حراك الريف” خلال ليلة الاثنين، حيث شهدت الرباط وقفة احتجاجية أمام البرلمان، بالإضافة إلى مسيرات، ووقفات في عدد من مدن الشمال مثلالحسيمة والناظور وامزورن.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي؛ للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”، وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

وتعرضت العديد من الوقفات والمسيرات التضامنية مع “حراك الريف” إلى التفريق بالقوة من طرف قوات الأمن في عدد من المدن.

اضف رد