panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قتيلان في إحتجاجات إيران والنظام يلجأ إلى “قصة العملاء” ويحذر سيدفعون الثمن!!

حذرت السلطات الايرانية، الاحد، من أن المتظاهرين “سيدفعون الثمن”، وذلك غداة ليلة ثالثة من التظاهرات ضد السلطة في مناطق مختلفة من البلاد قتل خلالها شخصان وتم توقيف العشرات، بينما تعرضت مبان حكومية لهجمات.

وذكرت مصادر إيرانية، أن قتيلين سقطا في الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية عدة، فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن “عملاء أجانب” هم من أطلقوا النار.

وقتل متظاهران خلال صدامات في مدينة دورود غرب إيران، بحسب ما أعلن نائب حاكم محافظة لورستان حبيب الله خوجاستهبور للتلفزيون الرسمي. واتهم المسؤول الإيراني “مجموعات معادية وأجهزة إستخبارات أجنبية بالوقوف وراء الإضطرابات”. لكنه أكد أن “قوات الامن لم تطلق النار على المتظاهرين”، قائلاً “هدفنا كان وضع حد سلمي للتظاهرات لكن وجود بعض الأشخاص والمجموعات أدى إلى وقوع الحادث ومقتل شخصين”.

وفي سياق متصل، تستعد 70 مدينة للخروج، الأحد، بمظاهرات عارمة، على وقع توسع المظاهرات الشعبية العارمة في إيران على نحو متسارع.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مواعيد التظاهرات ومكان انطلاقها، ومن بينها كبريات مدن إيران؛ كطهران ومشهد وتبريز وقم.

وأعلن نائب حاكم محافظة لورستان، حبيب الله خوجاتهبور، مقتل شخصين بالرصاص خلال مواجهات في مدينة دورود غربي إيران، مشيرا إلى أن قوات الأمن “لم تطلق النار على الحشد”.

فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن عملاء أجانب وليس الشرطة هم من أطلقوا النار خلال احتجاجات الأمس.

في المقابل، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني على تطبيق “تلغرام”، أن “أشخاصاً يحملون أسلحة صيد وأخرى حربية إنتشروا بين المتظاهرين وأطلقوا النار عشوائياً على الأشخاص وضد المديرية”، فيما اتهم نائب قائد مقر “ثار الله” التابع للحرس، العميد إسماعيل كوثري المتظاهرين بالسعي الى “العصيان”.

من جانبه، قال رحماني فضلي، غداة ليلة جديدة من التظاهرات المعادية للنظام في البلاد، للتلفزيون الرسمي: “الذين يخربون الأملاك العامة ويثيرون الفوضى ويتصرفون بشكل مخالف للقانون سيحاسبون على أفعالهم ويدفعون الثمن. سنتصدى للعنف وللذين يثيرون الخوف والرعب”.

وأوردت وكالة “إيلنا” القريبة من الإصلاحيين أن “80 شخصا أوقفوا في أراك (وسط) بينما أصيب 3 أو 4 أشخاص بجروح” في الصدامات التي شهدتها المدينة مساء السبت.

وقال مسؤول محلي رفض الكشف عن هويته لـ”إيلنا” إن “أشخاصا حاولوا مهاجمة مبان حكومية لكنهم لم يتمكنوا من ذلك (..) الوضع تحت السيطرة في المدينة”.

وأظهرت تسجيلات فيديو نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي اندلاع تظاهرات في العديد من مدن البلاد، لكن من الصعب التحقق من مصداقية هذه التسجيلات، فيما عاد الإنترنت إلى الهواتف النقالة ليلا بعد قطعه مساء السبت.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لسيدة إيرانية تصرخ بغضب في وجه رجال الأمن، وهتفت السيدة “الموت لخامنئي”، ليردد من خلفها العبارة ذاتها، وسط محاولات من فتاة أخرى لتهدئتها.

وانطلقت المظاهرات في البداية، الخميس الماضي، في 3 مدن؛ احتجاجاً على ارتفاع الأسعار والفساد، وسياسات الحكومة التعسفية ضد الفقراء والمهمشين، ثم امتدت خلال اليوم الثاني إلى نحو 15 مدينة وبلدة، لكن في اليوم الثالث، أي السبت، خرجت مظاهرات كبرى في أكثر من 30 مدينة، بحسب ما أحصت حسابات إيرانية عبر مواقع التواصل.

وتوسعت الاحتجاجات التي بدأت قبل 3 أيام في مشهد، خلال اليوم الثالث، إلى مختلف المدن الإيرانية، من بينها مشهد وتبريز وقم وكرمانشاه وشهركورد وعدة مدن أخرى.

وفي بعض المناطق، حدثت مواجهات مع الأمن، كما تعرض المحتجون للضرب بالعصي والهراوات، وبعضهم للرصاص الحي.

اضف رد