أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قصيدة مُهداة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه

جمال السوسي

يأبى المغاربة كلهم إلا ن يشاركوا ملك البلاد في أفراح اعتلائه عرش أسلافه الميامين بإظهار أنواع البهجة والسرور التي تتجلى في سلوكهم اليومي عبر مظاهر عدة من أهازيج وطرب وانشراح كدليل على الاحتفال بقيمة تاريخية ورمز سياسي كبير وما إلى ذلك من هذه الأمور التي هي عنوان وحدتنا الوطنية واستمرارنا كدولة عصرية وكوطن عزيز .

وفي هذا الخضم من الأفراح والمسارات ينضم أيضاً رعيل من الشعراء والفنانين إلى كافة المشاهير المغربية ليشاركوها فرحتهم هذه على اعتبار أنهم من هذا الشعب يحسون بأفراحه ويشاركونها في ذلك مشاركة وجدانية يعبرون عنها بالشعر والغناء والضرب وما إلى ذلك من الإيقاعات التي تسر ّالسامعين وتصبّ في مناخ الفرحة العارمة بهذه المناسبة الغالية التي نحتفل بها اليوم في جميع ربوع المملكة المغربية السعيدة .

كل هذا بعض من كل إذ أن هذه الفرحة تغمر الجميع أثناء السنة كلها وفي مناسبات وطنية أخرى وما أكثرها ، فلن تكن هذه القصيدة إذاً تعبيرا  عن كل ما قيل هنا في مثل هذه المناسبة.

             (  أُمْدُوحَةٌ ارْتُجِلَتْ مُلَخَّصةً   )                                                                                                      

عَـمِـلْـتَ لـنَـرْقَـى ووَعْـدُك ناجِـزٌ ***  يَـــتِـــمُّ كإنـجـازٍ يُـجـــدِّدُ مَــوْرِدا؛ 

فكـُنـتَ كـذا فـِيـنا عَـلَـيـهِ مُـعَــوَّلاً ***لـنَـشْـهَـدَ يا مِـيـفَاءُ أمْرَك مُـسْـعَـدا…

ألَستَ تَذُودُ الطامِعـينَ ومَن بَغَــوْا ***وتَضْمَنُ أمْناً، وَحْدةً كيْفَ أُحْصِدا

ولَلشعبُ في أرضِ الجُدودِ مُكَـرَّمٌ***بمِــنَّــةِ رب تَجْــتَـبِـيـك لـتَـرْفِــدا؟

                          كِـلاَءَةُ ربٍّ فَـوقَ رأسِــك سِـرُّها

ونَــشـكُـــرُهــا لِلـهِ مَـنَّ بِـهـا رِدَا،***حَرِيٌّ بـشَعـبٍ أن يُحـِبَّ لـمَـلْـكِـهِ 

مُعَافاةً، وكَمْ لِلُّطْفِ فِعـلُـك أَحْـمَدا***فـتابِعْ قَـرِيرَالعَـينِ صُـنْعَ مَـكارمٍ،

                        مَـسَاعٍ لٍرَوْقِ القَومِ تُشْكـَرُ كالـنَّدَى.

 وتَـعْــلَـمُ فَـوْزاً في صِـيانـةِ دِيـنِـنا ***فـتَـدْعَــمُ دِينَ اللهِ حَـيْـثُ العُـلا هُـدَى؛

 فـــرَاشِــــدَةٌ فــيـنا بـكُـمْ مَـلَـــكـيَّـةٌ***وضامِـنَـةُ للخَـيـر والـعــزِّ مَـقَـصَـدا،

وبالدِّينِ مِـنْهاجـاً وبالحَزمِ مَـسْـلَـكاً***تُحـقـــِّقُ كالمَأمولِ للـشـعـبِ أزْيَـدا.

فـعَـمِّـمْ كِـتابَ اللـهِ يا سِـبْـطَ أحـمَـدٍ***وسُـنَّةَ طَـهَ تُـلْفِ مَــنشَـطَـك اهْــتِـدا،

 لَـعَـمْـرُك فالعَـلْـياءُ تَطْـبِـيـبُ أنْـفُـسٍ،***بــنَـالٍ لَـيـُؤتَى والعِـــبـادةُ تُـرْتَـــــدَى.

أُتِــيـتَ حَــنَـانـاً مِـثْـلَ يَحـيَـى مُـذَلَّــلاً ***جَـبَـرْتَ بِـهِ كَـسْـرَ الـنُّـفُـوسِ مُـسَـدَّدا،

عُـــرِفْــــتَ بِـهِ حـتى إذا لاحَ غــارِمٌ***يَـبُـثُّـك شَـكْـوَى الـقُـلِّ أنـت لـَذُو سَدَى،

ولو جاءَك الشاكي مِنَ الضُّرِّ أو ضَنىً***تُـؤاسـي ضَـنِـيّـا والـذي هُــوَ أَنْـفَــدَا؛ 

كَــفِــيـلاً تُـواسـي يـا نَجِـيــحُ مُـمَـدَّحـا***بَـشُـوشـاً كريمَ الـقِـنْـسِ رِدْءاً وأعْوَدا.

كُـسِــيـتَ كـرَاعٍ عَــزَّ ثَـوبَ فَـضائـلٍ***أُحِــبَّـتْ رَعاياكَ الـتَّــوَاضُـعَ وَرَّدا،                  

وهـذي الـعَـطَـايَـا مِنْ لَدُنْ عـالِـمٍ بِـنا***بَـرَاكُـمْ لِـمَـا اُهْـدِيـتَـهُ كَــمَـنِ اهْـتَـدَى.                      

 بَصُرْتُ فـقُـلْتُ الحقَّ: بُشْرَى لِمَغْرِبٍ***بنُضْجِ الأماني السَّابِغاتِ… فـمَن كَدَى

وإنَّـا لَـنُـلْـفِــيـهـا أُتِــيحَـتْ رَفَــاهـةً،***بَـشـائـرُهـا تَـغـــذُو بـرزقٍ مُـجَـــدَّدا؟                  

فـمَنْ ربُّـنا الـمُعْـطي إلَـيْـنا أجَــاءَهُ***خَـدُوماً، عَـمِـيـتٌ مِـثْـلَــما اللـهُ سَـدَّدا،

يُمـيِّـزُه الـصدْقُّ الـمُـبِـيـنُ كوَاعـدٍ***مَـسِــيـرَةَ تَـمْــدِيـنٍ سُـروراً وسُـؤدَدا

تَـآخَـى بـها كُـلٌّ تَآخِـيَ وَحْــــــدَةٍ***وعِـــــزٍّ يُــرِي أنَّ الـمـلـيـكَ تَـعَـتّـَـدا.   

                        على مَـلِـكٍ مِـنَّا الـغَـضَارةُ طِـلْـبةً     

 كـيُـمْـنٍ وفـضْلُ اللـهِ يَغْـمُـرُ بالجَـدَا***تَـعَـهَّـدَها مَـيْـمُـونَ سَـعْـىٍ مُـحَـمَّـدٌ         

لِـهَـمّـاً أمــيـناً مُــخْــلَصاً ومُـحـمَّــدا.***تُـنـاضِـلُ، إصْـلـِيـتـاً، بِـذَوْدِك دَيِـلَـمـاً           

بـدَأْبِ اَصَالِـيـــتٍ وَفِـــيّـــاً مُـهَــنَّــداً***فأنت مَـلـيــكُ العُـــرْبِ لا نِـدَّ قَـــبْـــلَـهُ  

ولا بَـعـد،ُ فـابْـقَ الصَّـيْـرَفِيَّ الـمُعَــوَّدا.***مُـحِـبّـاً فإنّي رافِــعٌ في تضَـرُّعٍ   

                    إلى اللـهِ كَـفَّـىْ مَن دَعَـا وتَهَجَّـدا

فَـتَـنْـعَـمَ دَوماً بالـعِـفَـاءِ مَـجَــمَّـةً***لأنَّـك فِـيـنا خَـيْـرُمَن قـد تَـشَـهَّــدا.

تَـيَـمَّــنْـتُ بالـقــرآنِ مُـــلْــهِــمَ قَـوْلَـةٍ***لِـتُـجْـوِدَ في أبْهَـى الشـمائـلِ مَحْـتِـدا؛

وأدْعُــو إلَــهي كى يُـجَــــدِّدُ أزْمُــنـاً***تَـطُـولُ لِــتَحْــياهــا مَـلـيـكـاً مُـؤيَّــدا.

مُـجـابٌ دعاءُ الصائمِـيـنَ لـمُـسْــلِـمٍ***كـذلــك كَــثَّــرْتُ الــدعـاءَ مُــــرَدِّدا؛   

وآخِــرُ قََـولي في الـخِـتـامِ ألاَ كَـفَـى***فـلاَ أتْعَـبَ المَمـدوحَ شِـعـري مُعــدِّدا. 

اضف رد