أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قضية الصحراء المغربية على طاولة مجلس الأمن الدولي بعد الاعتراف الأميركي التاريخي

نجاح الدبلوماسية المغربية بالحصول على الدعم الأمريكي للا متناهي في قضية الصحراء ، ثمرة حكمة حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه ، قادت إلى اختراق دبلوماسي كبير في مصلحة قضية الصحراء المغربية التي يمثل النزاع بشأنها اطول نزاعات افريقيا.

 واشنطن – قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتزم مناقشة قضية الصحراء المغربية يوم الاثنين، بعدما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسيادة المغرب على المنطقة المتنازع عليها.

وشكل إعلان ترامب الأسبوع الماضي تحولا عن سياسة أميركية قائمة منذ فترة طويلة تجاه الصحراء المغربية ما مثل انتصاراً كبيراً لدبلوماسية البيضا ناعمة تنتهجها للملك المفدى محمد السادس منذ توليه عرش اسلافيه الميامين.وقال دبلوماسيون إن ألمانيا طلبت عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع.

وأرسلت كيلي كرافت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش وإلى مجلس الأمن يوم الثلاثاء نسخة من إعلان ترامب الذي يعترف “بأن كامل أراضي الصحراء المغربية جزء من المملكة لا يتجزء “.

كانت الولايات المتحدة أيدت وقفا لإطلاق النار عام 1991 بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية التي تساندها الجزائر وتغدق عليها بالأموال، فيما تراقب قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة وقف إطلاق النار في الأقاليم المغربية المسترجعة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن موقف غوتيريش “لم يتغير”.

وأضاف دوجاريك “لا يزال مقتنعا بإمكانية التوصل إلى حل لمسألة الصحراء المغربية، وفقا” لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ومدد مجلس الأمن في أكتوبر الماضي، تفويض بعثة حفظ السلام المعروفة باسم مينورسو لمدة عام وتبنى قرارا “يؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء الغربية قائم على التوافق”.

وقد حققت المغرب انتصارات دبلوماسية متتالية باعتراف عدد من الدول بسيادة المملكة المغربية السشريفة على إقليم الصحراء حيث افتتحت كل من البحرين وهايتي قنصليتين في الصحراء المغربية ليرتفع إجمالي القنصليات الأجنبية بالإقليم إلى 18 قنصلية، 10 بالعيون، و8 بالداخلة.

كما أعلنت كل من الأردن والولايات المتحدة الأميركية سابقا، عزمهما افتتاح قنصليتين لهما بالإقليم.

والدول التي افتتحت قنصليات في الداخلة هي: غامبيا وغينيا وجيبوتي وليبيريا وبوركينا فاسو وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وهايتي.

فيما الدول التي افتتحت قنصليات بالعيون هي: كوت ديفوار، جزر القمر، الغابون، ساو تومي وبرنسيبي، جمهورية إفريقيا الوسطى، بورندي، وزامبيا، اسواتيني، الإمارات والبحرين.

وتقترح المملكة المغربية الشريفة حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” الإنفصالية  إلى أطروحة النظام الجزائري الذي يسعى لقطعة أرض على (المحيط الأطلسي) بدعم ما يسمى باستفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر المتهمة بتحريض الجبهة الانفصالية على تنفيذ انتهاكات طالت معبر الكركرات الحدودي.

لكن الجانب الجزائري فشل فشلا ذريعا في خططه حيث تمكن المغرب من طرد مليشيات الانفصاليين من المعبر وتأمينه وبالتالي السماح باستمرار التجارة الدولية فيه كما تمكنت الرباط من تغيير موقف جنوب افريقيا التي كانت مؤيدة بشكل كبير لدعوات الانفصاليين.

وخرجت مسيرات ووقفات احتجاجية، الأحد، بعدد من المدن المغربية، لدعم المملكة في “تطورات إقليم الصحراء والتأكيد على مغربية الصحراء”.

 وكان ترامب الذي يغادر البيت الأبيض في العشرين من يناير/كانون الثاني، اعلن على تويتر أنه وقع الخميس الماضي إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء.

وجدد إعلان الرئيس الأميركي ترامب التأكيد على دعم الولايات المتحدة “لمقترح الحكم الذاتي الجاد والواقعي وذي المصداقية باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع حول إقليم الصحراء المغربية”، مضيفا “المغرب اعترف بالولايات المتحدة العام 1777. لذلك من المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء” المغربية.

 

 


 

 

 

اضف رد