أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قطر تأسف لما جاء في بياني القاهرة وجدة وتصف اتهاماتها بالباطلة

الدوحة – أعربت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الجمعة، عن أسفها لما تضمنه البيانان الصادران عن دول المقاطعة الأربع، المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، معتبرة “أن ما ورد فيهما تهم باطلة تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول”.

في السياق، دعا السفير القطري لدى روسيا، فهد بن محمد العطية، إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى نصح حلفائه في الخليج بتغيير سياساتهم تجاه قطر، محذراً من تضرر المصالح الأميركية إذا استمرت واشنطن في دعم أعمالهم العدائية تجاه الدوحة.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله “إن ما تضمنه البيانان بشأن تدخل دولة قطر في الشؤون الداخلية للدول وتمويل الإرهاب (مزاعم وادعاءات لا أساس)”، مضيفا “أن موقف قطر من الإرهاب ثابت ومعروف برفضه وإدانته بكافة صوره وأشكاله مهما كانت أسبابه ودوافعه”.

وتابع المصدر بالقول “إن قطر عضو فاعل ملتزم بالمواثيق الدولية في محاربة الإرهاب وتمويله على المستويين الإقليمي والدولي بشهادة المجتمع الدولي”.

ونفى المصدر الاتهامات الموجهة لقطر بتسريب ورقة قائمة مطالب الدول الأربع، قائلا “إنها لا أساس لها من الصحة وبالإمكان إثبات ذلك بالأدلة”.

وأشار المصدر الى ما سبق أن أكده أمير قطر في رسالته إلى سمو أمير الكويت، بصفته الوسيط في هذه الأزمة، الذي تقدر له دولة قطر، وللكويت، أميراً وحكومة وشعباً كل التقدير، جهوده الكريمة المخلصة في سبيل إيجاد حل لها، بأن دولة قطر مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع السيادة برعاية الوسيط الكريم أو من يرى مشاركته معه.

وأعلنت 7 دول عربية (السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر)، في 5 يونيو/حزيران الحالي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ(دعم الإرهاب).

قطر توجه رسالة لترامب: هذا ما يحدث إذا لم تنصح حلفاءك في الخليج
في السياق، دعا السفير القطري لدى روسيا، فهد بن محمد العطية، إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى نصح حلفائه في الخليج بتغيير سياساتهم تجاه قطر، محذراً من تضرر المصالح الأميركية إذا استمرت واشنطن في دعم أعمالهم العدائية تجاه الدوحة.

وقال السفير القطري، في مقال له بعنوان (قطر تصمد أمام تنمر الجيران)، نشرته صحيفة (نيويورك تايمز)، ونقلته صحيفة (الشرق) القطرية، إن ما تقوم به السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر من أعمال ضد قطر لا يأتي منها إلا جر المنطقة إلى انقسامات أعمق وإلى عدم الاستقرار.

وأكد العطية أن قطر تـعتبر محوراً في الحرب الدولية ضد الإرهاب ومن أكبر الداعمين الماليين والسياسيين لها، وأنهم راضون عما يقومون به من دور في هذا المجال، مشيرا إلى أن قطر تستضيف قاعدة عسكرية أميركية، وكانت تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

ورأى السفير القطري أن بلاده تعرضت للحصار لأن دولا “تشجعت بالتغيرات الجيوسياسية في المنطقة التي رأت فيها فرصة لتخويف الشعوب العربية من الحلم بالتغيير”، مشدداً على “أن بلاده لن تتراجع أمام هذه الهجمة غير المبررة”.

وبشأن قناة (الجزيرة)، قال العطية “إن موقف بلاده من مطالب إغلاقها واضح ويتمثل في أنها تساند حرية التعبير وأن هذه الوسائل الإعلامية حرة فيما تنشره من محتوى ينتقد أياً من الدول وحتى قطر نفسها”، مشيراً إلى أن خصوم بلاده لا يستطيعون العفو عن قطر، لأنها أتاحت قناة (الجزيرة) لكي يتمكن مواطنو هذه الدول من (معرفة الحقيقة) من خلالها.

 

اضف رد