panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قمة المناخ الـ22 تدرس بمراكش جمع مئة مليار دولار لمواجهة التغيرات المناخية

مراكش – قال الرئيس التنفيذي لقمة المناخ الـ22 ، ومقره مراكش، صلاح الدين مزوار، أمس (الأربعاء)، إن الهدف من اللقاء الوزاري لبحث قبل قمة المناخ الـ22 سبل توفير مئة مليار دولار لمساعدة الدول الفقيرة في انتقالها للطاقات النظيفة.

وناقش المشاركون في لقاء وزاري في مراكش دعت إليه الرئاسة المغربية لقمة المناخ الـ22 المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، خارطة الطريق التي تقدمت بها الدول المتطورة لتوفير مئة مليار دولار لمساعدة الدول الفقيرة والنامية لمواجهة التغيرات المناخية.

ووصفت الأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية باتريسيا إسبينوزا تقديم “الدول الغنية والأطراف المانحة” خارطة الطريق بأنه “خبر جيد وتطور مهم”.

وأضافت سبينوزا التي كانت تتحدث خلال ندوة صحافية في مدينة مراكش حيث انعقد الاجتماع الوزاري إن مناقشة هذه الخارطة “يعطي الكثير من الشفافية للمسار ويضع الثقة في إرادة الدول الغنية لاحترام التزاماتها”.

ومن أبرز نقاط اتفاق باريس التاريخي حول المناخ تبني الوعد الذي قدمته الدول الغنية في 2009 بتقديم مئة مليار دولار سنويا بداية من 2020 لمساعدة الدول النامية بغرض تمويل انتقالها إلى الطاقات النظيفة وللتكيف مع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي تعتبر هي أولى ضحاياها.

وقادت كل من أستراليا والمملكة المتحدة مبادرة صياغة خارطة طريق تهدف لتعبئة 100 مليار دولار من التمويلات المناخية سنويا لفائدة الدول الفقيرة والنامية بحلول سنة 2020.

وتهدف الخارطة التي كشف عنها الاثنين إلى تحقيق أكبر قدر من الشفافية في كيفية جمع التمويل المطلوب مع تحديد التدابير العملية التي ستسلكها الدول المتقدمة لبلوغ هذا الهدف.

واختتم مساء الأربعاء اللقاء الوزاري غير الرسمي الذي استمر يومين في مراكش برئاسة وزير خارجية المغرب ورئيس قمة المناخ الـ22 صلاح الدين مزوار ووزيرة البيئة الفرنسية رئيسة قمة المناخ الحادية والعشرين سيغولين رويال وفي حضور قرابة 80 وزيرا و400 مشارك، حسبما أفاد المنظمون.

وقد أقرت أكثر من 55 دولة تنتج 55 بالمئة على الأقل من الانبعاثات العالمية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، اتفاق باريس وهو الحد الأدنى الذي يسمح بدخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني أي ثلاثة أيام قبل انعقاد قمة المناخ الـ22.

وشهدت قمة المناخ الـ21 في باريس في العام 2015 توقيع 195 دولة على اتفاق للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتستضيف مراكش قمة المناخ الـ22 التي سيشارك فيها حسب التقديرات أكثر من 40 ألف شخص.

وسبق أن استضاف المغرب بداية سبتمبر/ايلول قرب العاصمة الرباط اجتماعا غير رسمي تحضيرا للمؤتمر الـ22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية بحضور رؤساء مفاوضي الوفود الأجنبية.

اضف رد