أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قناة أمريكية: تصريحات العثماني وضعت “مطب” في طريق زيارة كوشنر إلى المغرب

يسافر كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الجاري، إضافة إلى ويارة محتملة إلى المملكة المغربية الشريفة،  محاولا إقناع زعماء عرب عدة بحضور حفل توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض.

وتهدف هذه المحاولة لتحقيق نصر كبير في الدقائق الأخيرة عبر الإعلان عن تحقيق إنجاز على صعيد السياسة الخارجية ودعم حظوظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.

وذكرت  قناة الـCNN الأمريكية عبر موقعها الرسمي، اليوم السبت، إن جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيزور أولا إسرائيل، ثم الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى بلدان أخرى كمصر والأدرن وعمان والسودان، من أجل إقناعها للمشاركة في حفل بالبيت الأبيض للاحتفال بتوقيع الاتفاقية “التاريخية” بين الإمارات وإسرائيل للسلام.

واضافت القناة،إلى أنّ  دولاَ مثل عمان ومصر والأدرن، تناقش من الآن التمثيلية الديبلوماسية التي ستعمل على إرسالها إلى أمريكا لهذا الغرض، مشيرة في الوقت نفسه، أن كوشنر لن يناقش فقط هذا الأمر مع ممثلي البلدان التي سيزورها، بل أيضا سيناقش قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وسيحاول كونشر، حسب السي إن إن دائما، إقناع بعض الدول العربية الأخرى بالسير على نهج الإمارات العربية المتحدة لتوقيع اتفاقية السلام، ويأمل أن تكون البحرين وعمان والمغرب، من البلدان التي تتبع ذلك النهج، رغم عدم وجود ضمانات وفق مسؤولين أمريكيين من إدارة البيت الأبيض.

وفي هذا السياق، قالت الـCNN، إن محاولة جاريد كوشنر لإقناع بعض البلدان العربية تواجهها العديد من المطبات، ومن بين هذه البلدان، المغرب، الذي صرح رئيس حكومته، سعد الدين العثماني في الأيام الماضية، بأن المغرب يرفض أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل لأن ذلك يشجعه في المضي قدما في الاعتداء وانتهاك حقوق الفلسطنيين.

ووصفت القناة تصريح العثماني رئيس الحكومة المغربية عن حزب ” العدالة والتنمية” ، بأنه “مطب” في طريق زيارة كوشنر إلى المغرب، إضافة إلى وجود مطبات أخرى تقف في وجه إقناع بعض البلدان العربية، وتتمثل في كون الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، لم تقدم إسرائيل على أساسه أي تنازل، كما أنها علقت عمليات ضمها للأراضي الفلسطينية ولم توقفها.

وكان العثماني الذي يتولى منصب الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، أكد أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي الذي ينتمي إليه إن المغرب يرفض أي تطبيع مع “الكيان الصهيوني” لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

تأتي هذه التصريحات قبل زيارة يقوم بها جاريد كوشنر المستشار الكبير وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وبعد توصل الإمارات وإسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات.

ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وإلى جانب إقناع عدد من الدول العربية للمشاركة بالحفل الضخم، يسعى صهر الرئيس الأمريكي لتمهيد الأرضية من أجل اتفاقيات تطبيع للعلاقات بين إسرائيل ودول عربية أخرى وتعزيز الجهود لمواجهة إيران.

من جانبها، قالت إيفانكا ترامب في المؤتمر الوطني الجمهوري إن والدها أعاد كتابة التاريخ وتجاوز كل التوقعات عبر تمهيد الطريق لتوقيع اتفاقية السلام في الشرق الأوسط.

ويُنظر إلى كوشنر على أنه فشل في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر “حطة السلام” لكن هذه الجهود قد تساهم بتحسين صورته كدبلوماسي، رغم أن الشكوك تحوم عقد اتفاقيات أخرى بين إسرائيل والدول العربية الأخرى، كما أن هناك بعض التعقيدات التي يجب حلها في الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، الأحد، أن “كوشنر يمارس ضغوطا على السعودية لحضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع، المتوقع تنظيمه في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل”.

وأردفت الصحيفة: “من غير المعروف بعد ما إذا كان الوفد السعودي سيلتقي بالوفد الإسرائيلي في أبو ظبي”.

وأضافت أن “الضغوط الأمريكية على السعودية تأتي بعد نجاح كوشنر بإغلاق مسار العلاقات بين الإمارات وإسرائيل بنجاح، ويريد تخصيص جهوده منذ الآن، لكي تكون الرياض التالية في التطبيع مع تل أبيب”.

ورجحت أن يصل مبعوثون سعوديون إلى أبو ظبي الإثنين، تزامنا مع وصول وفد إسرائيلي، مشيرةً إلى أن كوشنر يعمل مع عدد من مساعديه، لإقناع بن سلمان بإرسال وفد رفيع المستوى للإمارات غدا.

ويترأس الوفد الإسرائيلي رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي (حكومي) مئير بن شبات، ومسؤولين أمريكيين كبار.

وادعت أن هناك خلافات في الرياض بشأن العلاقات مع إسرائيل، حيث “يعارض الملك سلمان بن عبد العزيز مثل هذه الخطوة، في حين أن نجله أكثر انفتاحا عليها، لكنه لم يوافق بعد”.

وتابعت: “يبدو أن العلاقة بين كوشنر وبن سلمان دفعت الرياض للموافقة على تحليق الطائرة التي ستقل الوفد الإسرائيلي إلى أبو ظبي فوق أجواء السعودية”.

والإثنين، يتوجه وفد إسرائيلي إلى أبو ظبي، على متن طائرة تابعة لشركة “العال” الإسرائيلية، من مطار “بن غوريون” الدولي في تل أبيب، لدفع اتفاق التطبيع.

 وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ”التاريخي”.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس”، و”فتح”، و”الجهاد الإسلامي”، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية”.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

 

 

 

العثماني: التطبيع مع “إسرائيل” خط أحمر بالنسبة للمغرب ملكاً وحكومة وشعباً

 

اضف رد