أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قوات الأمن تفرق احتجاجات بالقوة الْخَمِيـس بالحسيمة بالغاز المسيل للدموع

فرقت قوات الأمن ظهر أمس الخميس (20 يوليوز 2017)، مسيرات احتجاجية خرجت في مدينة الحسيمة، بدعوة من «ناصر الزفزافي ».

وقال نشطاء في الحسيمة إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات لتفريق مئات المتظاهرين، يوم الخميس، وهو جزء من أكبر موجة من المظاهرات في المملكة منذ الربيع العربي في عام 2011.

وكان للساكنة من خارج المدينة أساليبها للوصول الى الحسيمة وفي الحسيمة كان لها أساليبها للتجمع وانطلقت المسيرة في الوقت الذي قال فيه نشطاء إن عدد المتظاهرين اليوم الخميس يقدّر بالآلاف، قالت العمالة إن مجموعة المتظاهرين لم تتجاوز ما بين 300 و400 شخص، متحدثة عن أنهم “تحدوا قرار المنع الصادر يوم 17 يوليوز (يوليو) بشأن عدم السماح بتنظيم مسيرة احتجاجية بمدينة الحسيمة”.

وحسب مقاطع فيديو تم بثها على صفحات الفيسبوك، فإن الأمن كان يطارد المحتجين ويصدر صفارات إنذار لتفريق المتظاهرين بعدما حاولوا العودة من جديد إلى الشارع للتظاهر وخلف التدخل الأمني إصابات مختلفة في صفوف المتظاهرين كما وقعت مواجهات بين الأمن والمحتجين دون ان يحددوا عدد الموقوفين الإجمالي وأصيب عدد من المحتجين إصابات خطيرة لان العنف استهدف رؤوسهم والمناطق الحساسة من الجسم، ولم تعرف بعد حصيلة الإصابات في صفوفهم لأن جل المصابين من الشباب تجنبوا اللجوء إلى المستعجلات لتلقي العلاج، خوفاً من الاعتقال، باستثناء الحالات الخطيرة وأكد عدد من شباب الحراك أن حصيلة الاعتقالات في صفوف الشباب كانت ثقيلة بالنظر إلى اتسامها بالعشوائية. وظلت العديد من الأسر تبحث، ليلة الجمعة، عن مصير أبنائها بعد المواجهة.

واتهمت الشرطة مجموعات صغيرة من المتظاهرين حول المدينة وأجبرت الكثيرين على شوارع جانبية حيث أقامت السلطات وجودا أمنيا قويا مع نقاط التفتيش لمنع المواطنين من الانضمام إلى الاحتجاجات، وفقا لأشرطة فيديو علة مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت فيديوهات مبثوثة عبر تقنية «اللايف» محاصرة الأمن للطريق الفاصلة بين امزورن وبني بوعياش وبلدات أخرى والحسيمة، الأمر الذي اضطر المحتجين إلى تغيير الوجهة، «رغبة منهم في الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات».

وخلف التدخل الأمني العنيف حالة غضب واستنكار شديدين على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر برلمانيون وحقوقيون أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة وأن «هناك جهات في الدولة تجر البلد نحو الفوضى وتريد تفجير الأوضاع».

وقررت عمالة الحسيمة، الإثنين الماضي، منع المسيرات الاحتجاجية بمدينة الحسيمة ليوم الخميس، والتي دعا لها نشطاء حراك الريف قبل شهرين، لعدم حصولها على التراخيص.

وأقام السلطات الأمنية بمنطقة الريف، منذ صباح الخميس، حواجز في مداخل المدينة، للتحقق من هويات قاصدي المدينتين.

وقال ناشطون إنه تم منع عدة مواطنين من دخول مدينة الحسيمة، خصوصًا القادمين من المدن القريبة منها، مثل إمزورن، والناضور، وبني بوعياش.

والأربعاء، تداول عدد من نشطاء الحراك رواد مواقع التواصل الإجتماعي، تسجيلًا صويتًا منسوبًا لناصر الزفزافي، الذي يوصف بالقائد الميداني لحراك الريف، والمعتقل حاليًا بسجن الدار البيضاء على خلفية الحراك. ودعا الزفزافي، في التسجيل إلى المحافظة على سلمية مسيرة الخميس، حماية للمنطقة، والبلاد من كيد الكائدين، وكل من يحقد عليكم.

الاحتجاجات السياسية نادرة في مملكة شمال أفريقيا. الا ان التوترات كانت تتدفق في الحسيمة منذ اكتوبر عندما توفي احد افراد الاسماك بعد سحقه داخل شاحنة لجمع القمامة بينما كان يحاول انقاذ السمك الذي صادرته الشرطة.

وقد اعتقلت السلطات اكثر من مائة من قادة وحركة الحركة، يدعى حراك الشعبي بالعربية منذ نهاية ماي، وتهجت الاحتجاجات على احباطات اوسع بسبب افتقار المنطقة الى التنمية والمشاكل الاقتصادية.

وقال محمد الفقيه (35 عاما) ان “دعوتنا الاساسية في هذا الاحتجاج هي المطالبة باطلاق سراح السجناء وتحقيق المطالب الاولية لحركة الحراك منذ  اكتوبر”.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد قرابة ثمانية أشهر من مقتل بائع السمك، محسن فكري، الذي لقي حتفه سحقا داخل شاحنة لجمع القمامة أثناء محاولته استرداد أسماكه التي صادرتها شرطة الحسيمة.و اعتقال العشرات من وجوه ما يعرف بـ”حراك الريف” من وتيرة الاحتجاج.

وتتعامل السلطات مع المظاهرات بحذر وقلق كبيرين رافعة من إجراءاتها الأمنية بصورة كبيرة، وذلك خشية تكرار موجة المظاهرات التي شهدتها البلاد عام 2011، والتي دفعت العاهل المغربي محمد السادس لإجراء إصلاحات دستورية ونقل بعض صلاحياته إلى حكومة منتخبة.

 

الحسيمة اليوم.. هكذا مرت مسيرة الزفزافي الموعودة لأهل الريف!#Partage Aljoceima 20/07/2017

Publié par ‎محمد الفطميوي محمد‎ sur jeudi 20 juillet 2017

فيديو آخر لأحد ضحايا الأجهزة القمعية اليوم..

Publié par Rif24.com sur jeudi 20 juillet 2017

اضف رد