panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قوات الأمن تمنع مسيرة الأطر التربوية سيرا على الأقدام من مراكش إلى الدار البيضاء

مراكش- تصدت قوات الأمن المكلفة بتأمين مدينة مراكش اليوم، لمسيرة نظمها خريجي البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي بالشارع الرئيسي، عقب محاولتهم حاجز أمني والمضي قدما على مشيا في اتجاه الطريق السيار المؤدي إلى مدينة الدار البيضاء أكبر مدن المملكة.

وقال مصدر قيادي بالمجلس الوطني للأطر التربوية، أن قوات الأمن تصدت لمسيرتهم على أبواب مراكش، دون استعمال العنف ضدهم، فيما اخبرهم ممسؤولون محليون ب”خطورة ما يريدون الإقدام عليه”.

Résultat de recherche d'images pour "‫قوات الأمن تمنع مسيرة الأطر التربوية بمراكش‬‎"وأضافت المصادر أن والي جهة مراكش، ومدير الأكاديمية الجهوية، وممثلا عن المجلس الوطني لحقوق الانسان، وعدوا ممثلي الاطر التربوية بإجراء حوار معهم يوم غد الاثنين، ما دفعهم إلى تعليق المسيرة مؤقتا، في أفق الجلوس إلى طاولة الحوار، مجددا بالعاصمة الرباط في الأيام القليلة المقبلة.

يذكر أن الاساتذة الأطر يخوضون احتجاجا متعدد الأشكال منذ زهاء 8 اشهر من أجل المطالبة بالحق في الوظيفة العمومية، وإسقاط مذكرة وزارة التربية الرامية إلى التوظيف بالتعاقد (الكونطرا).

وكانت قيادات المجلس الوطني للأطر التربوية، أطلقت في بيان لها مناشدة لكل المتضامنين و المتضامنات من عموم الشعب المغربي عامة و الغيورين على قطاع التعليم خاصة، عبر أحد بياناتها للرأي العام قصد مشاركتهم هاته المسيرة عبر تبنيهم الرفض المطلق للمساس بمجانية التعليم و كذلك مقاطعتهم و رفضهم لمذكرة التعاقد التي كانت قد أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التي اعتبروها ضربا في الوظيفة العمومية و تكريسا للهشاشة من داخلها، إلى جانب مطلبهم الأساس المتمثل في ولوج للوظيفة العمومية عبر قطاع التربية و التعليم.

و الخطير في الأمر أن عزيمة و تحدي هؤلاء الأطر  فاقت كل الحدود رغم خوضهم لتسعة أشهر من النضالات المتواصلة و المتنوعة عبر مجموعة من المدن المغربية الكبرى، كانت آخرها مراكش حيث اعتصموا لمدة تفوق الشهر بساحة جامع الفنا التاريخية قبل أن تفرقهم السلطات الأمنية بالقوة و تفض معتصمهم مخلفة عدة إصابات و كسور في صفوفهم، و تبقى مسيرة الأقدام بمثابة التحدي الأكبر للسلطات الأمنية التي سوف تعمل لا محالة على محاولة منعهم مما قد يسفر عن انتهاكات جديدة لحقوق الإنسان في صفوف هؤلاء الشباب و الشابات و ربما تلجأ هاته السلطات لأساليب جديدة كالاعتقالات مثلا في ظل غياب اي بوادر لحلحلة الملف المتعثر رغم الجهود الحثيثة التي تبدلها بعض النقابات التعليمية لإيجاد حل وسط لهذه القضية الشائكة، رغم سياسة الآذان الصماء التي تنهجها وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني لحدود اللحظة بدون أي مبررات معقولة.

اضف رد