panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قوات مغربية خاصة تتواجد في المنطقة الحدودية بعد الاستفزازات الأخيرة لجبهة البوليساريو

كشف مصدر عن وجود قوات مغربية خاصة تقوم بدوريات ومهمات على الشريط الحدودي مع موريتانية، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان ونشر مثل هذه القوات الخاصة .  

الكراكرات (الصحراء المغربية) – بعد اعلان جبهة البوليساريو الانفصالية أمس الأحد أنها ستبقى متمركزة في منطقة متنازع عليها في جنوب غرب الصحراء المغربية والتي كان الجيش المغربي أعلن انسحابه منها مؤخرا استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة.

أكدت مصادر إعلامية، أن وحدة خاصة  تابعة للقوات المغربية الخاصة بالجيش أو ما يعرف بقوات العمليات الخاصة، التي أعلن عنها جنرال بالجيش خلال افتتاح مناورات عسكرية بالمغرب التي شهدت تمارين مكثفة غير مسبوقة بين وحدة العمليات الخاصة التابعة للمارينز الأمريكي ووحدة العلميات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية.

وقال جريدة  “المساء” اليومية على صفحتها الرئيسة الصادر غذاً، أن القوات الخاصة التي أخرجت للعلن مكونة من 7 وحدات لها تجهيزات عالية تضاهي تجهيزات القوات الخاصة العالمية، وسبق لها أن تدخلت في عدة دول، من بينها مالي، إلى جانب القوات الخاصة الفرنسية، ويعتبرها متخخصون من أكثر الوحدات احترافية، إذ لا تستطيع أن تفرق بين عناصر القوات الخاصة المغربية والفرنسية لتشابه التجهيزات المتطروة أكثر، كما يمكن الاستعانة بتدخلاتها في حال توتر الاوضاع بالكركرات.

تعتبر  الوحدة الخاصة المغربية إحدى أفضل الوحدات في العالم. تتمثل مهمتها الرئيسية في جمع المعلومات، وتنشط خلف خطوط العدو. وخلال معسكرات اختيار المنضمين إليها، يخضع المرشحون لتدريبات شاقة وإلى مراقبة مستمرة من الأطباء والمعالجين النفسيين. ولا ينضم إليها إلا أقوى الرجال.

ويعكس إعلان الجبهة تحديا صارخا من قبل البوليساريو لجهود التهدئة وللقرارات الأممية ذات الصلة كما يكشف جنوح الانفصاليين للاستفزاز رغبة في توتير الأجواء مجددا، فيما ألقى المغرب بانسحابه الأخير من المنطقة المتنازع عليها بالكرة في ملعب الأمم المتحدة التي يفترض أن تتحرك لوقف انتهاكات الجبهة الانفصالية.

وقال العضو في قيادة البوليساريو محمد خداد إن الجبهة ستبقى في الموقع طالما استمرت ما زعم أنها انتهاكات واضحة لوقف إطلاق النار وللمنطقة العازلة والتي ادعى أنها كانت مصدرا للتوتر في الكركرات، في إشارة إلى الأشغال المدنية التي باشرها المغرب في المنطقة والحملة الأمنية لمكافحة التجارة غير المشروع وتجار المخدرات.

وسبق أن تم اعتقال عناصر تابعة للبوليساريو في الجانب المغربي من الحدود متورطة في تجارة المخدرات كما أعلنت السلطات الموريتانية أيضا في أكثر من مناسبة اعتقال مجرمين على صلة بالجبهة الانفصالية.

وكان المغرب قد أعلن في نهاية فبراير/شباط انسحابا “أحادي الجانب” من منطقة الكركرات المتنازع عليها قرب الحدود مع موريتانيا، في جنوب غرب الصحراء المغربية.

وتقترح الرباط التي تعتبر الصحراء جزء لا يتجزأ من أراضي المملكة المغربية، حكما ذاتيا لهذه المنطقة الشاسعة تحت سيادتها، في حين تطالب بوليساريو المدعومة من الجزائر باستفتاء حول حق تقرير المصير.

وكان أكد الملك المفدى محمد السادس في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ39 للمسيرة الخضراء إلى الصحراء المغربية أن “المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”، مؤكدا أن “مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب” في إطار التفاوض لحل هذا النزاع الإقليمي.

وأكد جلالته  أن اختيار المغرب “للتعاون، مع جميع الأطراف، بصدق وحسن نية، لا ينبغي فهمه على أنه ضعف، أو اتخاذه كدافع لطلب المزيد من التنازلات”، مشددا على أن “سيادة المغرب، على كامل أراضيه ثابتة، وغير قابلة للتصرف أو المساومة”.

وكانت الرباط سحبت في 2012 مؤقتا ثقتها من الدبلوماسي الأمريكي متهمة إياه بـ”الانحياز”.

وفي خطابه، جدد الملك المفدى حفظه الله رفضة القاطع لتوسيع نطاق مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية “مينوسور” المنتشرة منذ 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار بين الرباط والبوليساريو.

وقال جلالة ايضاً  “لا لأي محاولة لمراجعة مبادئ ومعايير التفاوض، ولأي محاولة لإعادة النظر في مهام المينوسور أو توسيعها، بما في ذلك مسألة مراقبة حقوق الإنسان”.

ودخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في العام 1991 بعد حرب استمرت ستة عشر عاما.

وتنتشر بعثة للأمم المتحدة منذ 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية في انتظار حل سياسي سلمي لهذا النزاع.

اضف رد