panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قياديوا حزب الحركة الشعبية يستعطفزن الوزير حداد بالترشح بإسم الحركة

إبراهيم أشيبان

إجتمع المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يوم أمس الخميس، بمقر الحزب بالرباط لمواصلة مناقشة مشاكل التزكيات، و الذي تنازلت خلاله حليمة العسالي حماة محمد أوزين عن الترشح كوكيلة لائحة النساء، بعد تعرضها لانتقادات داخلية و خارجية شديدة، كما لم يتم حسم تزكية الإنتخابات في دائرة خريبكة دائرة الوزير لحسن حداد.

و تحدث قيادي في الحزب حضر الإجتماع، رفض الكشف عن هويته، تحدث عن غياب حداد عن الإجتماع و عن التوتر الشديد الذي ظل سائدا طيلة انعقاده بسبب ثلاث نقط استأثرت بالنقاش.

النقطة الأولى مرتبطة بلائحة الشباب حيث فوض أعضاء المكتب السياسي للحزب أمر وضعها و تدبيرها لمحند العنصر الأمين العام للحزب، بالطريقة التي يراها مناسبة و دون استشارة لجنة الإنتخابات، التي يبدو أنه ثبت أن دورها كان شكليا ليس إلا. و حسب المصدر، فإن هذا الاقتراح جاء بعد فشل المقاربة الديمقراطية و التشاركية الجهوية في وضع مرشحين على مقاس الثلاثي المتحكم في الحزب.

فيما يتعلق بالنقطة الثانية، فهي تتعلق بوكيلة لائحة النساء و التي كانت من نصيب حليمة العسالي بعدما زكتها لجنة الإنتخابات بالإجماع، غير أنه حسب ذات المصدر فإنه نظرا للضغط الإعلامي الذي شكك في دستورية و قانونية ترشحها لمرة ثالثة على رأس لائحة النساء و الولوج لمنصب برلمانية، و نظرا لارتفاع موجة الانتقادات داخليا من طرف عدد كبير من النساء و الأطر الجديدة، و خارجيا إرتبطت بتأكيد هذا الترشح لفكرة تحكمها في الحزب، نظرا لذلك عبرت عن تنازلها عن الترشح حسب المصدر نفسه.

و أما النقطة الأخيرة ذات الأهمية، فقد كانت حول حسم الخلاف في تزكية الترشح في إقليم خريبكة بين الوزير لحسن حداد و عبد الرحيم العلافي الوافد الجديد على الحزب من الإتحاد الدستوري، فإن القيادة تخوفت بشكل كبير حول الأخبار التي أصبحت جد مؤكدة حول إستقالة حداد و دخوله الإنتخابات بحزب الإستقلال، الغريم السياسي التاريخي للحركة، الشيء الذي قد يفقد الحركة عدة مقاعد انتخابية على المستوى الوطني، و قد يفقدها تواجدها الإعلامي مع قدرات حداد على التواصل الجيد إعلاميا بدون فضائح تدبيرية. و يضيف ذات المتحدث، أن الثلاثي المتحكم في الحزب في إشارة إلى العسالي و أوزين و العنصر، أصبحوا يفكرون بجدية في منح التزكية لحداد و التصالح معه و الإعتذار لمنافسه العلافي.

و ختاما أكد ذات المصدر، أن العلافي و مناصرة عثمون عضو المكتب السياسي لن يسكتا عن أي خطوة تسير في هذا الإتجاه ستكون بمثابة حرب معلنة داخل الحزب، تفضح فيها صفقات سياسية كبيرة و أسرار مهمة كانت بينهما و بين الثلاثي المتحكم، من أجل إبعاد لحسن حداد، الذي أصبح مطمئنا و مرتاحا بابتعاده عن حزب كثرت فضائحه السياسية و التدبيرية و إنخراطه في حزب عريق و كبير و له مواقف شجاعة حسب نفس المصدر.

اضف رد