أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قيادي في الأحرار «بنكيران» يبحث عن «شماعة» أخنوش لـ تعليق فشله في تشكيل حكومة عليها !!

مع انتهاء المدة التي خولها الدستور وملك البلاد لرئيس الحكومة المفوض عبد الإله بنكيران بات واضحا للجميع أن السيد بنكيران متحالف مع الفشل وأنه مثل غيره من اللذين لم يحالفهم الحظ في تشكيل أغلبية حكومية و الذين يبحثون عن مبررات لفشلهم ولا ينسبوا الفشل لنفسهم ، ويبحثون عن شماعة يعلقون عليها فشلهم ، ولسان حالهم يقول : ( أنا ممتاز لكن مشكلتي هي حزب التجمع الوطني للأحرار أو زعيمه الجديد عزي أخنوش أو لشكر والشماعات كثيرة لا يمكن أن نحصيها…)

السيد بنكيران مثله مثل أى شخص يخفق في عمل ما، إن لم يستطيع أن يشكل أغلبية حكومية بدأ يرمي بمشاكله على مرة على حزب التجمع الوطني للأحرار ومرة أخرى على حزب الاصالة والمعاصرة وهذا ما يفعله حاليا حيث يحاول أن يصدر للرأي العام وأنصاره أنه مضطهد من قبل حزب التحكم  كما يطلق عليه ومرة من “العفاريت” والأسماء والمسميات التي يطلقها كثير زكبيرة،  حيث أكد فى أكثر من لقاء له أن التجمع الوطني لأحرار ليس معه وأنه يعمل على سقوطه !!

وقد عبّر أوساط قيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار عن استيائهم من التصريحات الأخير لرئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران، التي اتهم فيها الزعيم الجديد للأحرار عزيز أخنوش بالابتزاز .

وانتقدوا تصريحات رئيس الحكومة المعين، معتبرين أن السيد بنكيران “يبحث عن شماعة لتعليق فشله عليها”.

موضحين بأن السيد رئيس الحكومة بنكيران  في كل مرحلة حساسة يبحث عن جهة ما ليشيطنها ويحملها مسؤولية فشله، ويتهمها بالتشويش عليه ومحاولة عرقلته في المفاوضات التي يجريها مع باقي الأحزاب، مضيفين بأنه “إن لم يجد هذه الجهة فيعمد إلى صناعتها”.

واستغرب قيادي حزب التجمع الوطني للأحرار إقدام بنكيران على اخراج مباحثات المفاوضات من السر إلى العلن عبر أشرطة فيديوهات تبثّ موقع حزب العدالة والتنمية، معتبرين أنه كان من المفترض أن مثل هذه اللقاءات التي يحضرها كبار وقيادي الدولة بأن تكون لها خصوصية  ولا يمكن أن يطلع علىها العامة من المواطنين لأنها تدخل في المفاوضات التي تعتبر “أخذ وعطاء” وخيارات ومقترحات غير ملزمة لأحد الأطراف ، فإن كان التراضي وهذا هو المبتغى وإن لم يكن فالستر أولى، وفضح اللقاءات السرية التي جرت في بيت رئيس الحكومة المعين وهو عمل”غير أخلاقي”، ولا يليق بمن يشغل منصب رئيس حكومة، حسب قولهم .

ووصف أحد القياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار بأن شخصية السيد رئيس الحكومة بنكيران  “ظاهرة نفسية تستعصي على الفهم”، مشيرا إلى أن “استبداده لا حدود له طال حتى التابعين والمريدين، وقدرته خارقة على صناعة الخصوم وخلق الأعذار لا حدود لها، وهو اليوم يعي جيدا أن غطاءه الدولي انكشف بسقوط أخر حلفاءه بالبيت الأبيض، ويعلم انه الوحيد المعزول دوليا”.

اضف رد