panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

كابوس المنشطات يطارد ألعاب القوى المغربية وأحيزون يكتفي بالتوقيفات لتبرير النتائج السلبية؟!

يبدو أن مسلسل المنشطات في ألعاب القوى المغربية مُصِرٌّ على المواصلة من غير أي حلول لدى الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى غير التوقيفات كحل لمكافحة هذه الظاهرة الفتاكة”، لتبرير النتائج السلبية التي كانت مرتقبة.

لم تمر إلاَّ أشهر قليلة  على المشاركة المخيبة للآمال والمثبطة لشعب بأكمله، لألعاب القوى المغربية، في الألعاب الأولمبية، والتي احتضنتها ريو دي جانيرو البرازيلية، حتى عادت جامعة أحيزون والتي ميزانيتها تفوق 13 مليار سنتيم مغرب ما يعادل مليار وملايين في الشهر لتعيش على وقع صدمة المنشطات، التي تكررت بشكل ملفت خلال السنوات الأخيرة. 

وأوقفت اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية لألعاب القوى، اليوم الأحد، ثلاثة عدائين مغاربة على خلفية وقوعهم في تناول مواد محظورة، حسبما تم التوصل به من تقارير طبية، حيث يتعلق الأمر بكلٍ من نعيمة العيادي ومحمد بوفضيل وعثمان الغمري في جميع منافسات ألعاب القوى “إثر خرقهم لقواعد منع تعاطي المنشطات الذي أكده الاتحاد الدولي لألعاب القوى”.

وقالت الجامعة الملكية لألعاب القوى أنه سيتم تعليق مشاركة نعيمة العيادي، التي تنتمي إلى جمعية نجاح القاسمي، لمدة ستة أشهر ابتداء من 11 ماي 2016.

وأضافت لقد تم تعليق نشاط محمد بوفضيل، الممارس بجمعية أولمبيك دشيرة، لمدة سنتين ابتداء من تاريخ 29 يونيو 2016، بينما سيغيب الغمري عن المنافسات لمدة سنتين، وذلك ابتداء من فاتح يوليوز 2016.

وليست هي المرة الأولى التي تقوم بها جامعة أحيزون بإصدار عقوبات رادعة في حق عدائين هذا العام كحل غير ناجع، حيث أوقف من قبل كلا من أمين لعلو في شهر يونيو/حزيران الماضي، لمدة ثماني سنوات، وياسين بنصغير لمدة أربعة أعوام. 

وعدد العدائين المغاربة المتعرضين للتوقف في تزايد من جراء ظاهرة تناول المنشطات إلى أربعة عدائين في ظرف زمني قصير لم يتجاوز الأسبوعين الأخيرين، إذ كانت اللجنة التأديبية التابعة للجامعة لألعاب القوى، قد أعلنت عن إيقاف مليكة إسحاسح لمدة أربع سنوات، ونجيم القاضي لمدة سنتين.

ولأول مرة منذ عام 1984، خرجت رياضة ألعاب القوى المغربية، خالية الوفاض من الألعاب الأولمبية في ريو 2016، بعد عدم حصول العدائين المغاربة على أية ميدالية، مما خلف تذمرا كبيرا لدى كل المتتبعين للشأن الرياضي في المغرب.

ولم يستطع العداؤون المغاربة، خلال ألعاب ريو، الحفاظ على ماء وجه أم الألعاب المغربية، ولو بميدالية برونزية، كما كان الحال في نسخة لندن 2012 الأولمبية، والتي عرفت إحراز عبد العاطي إيكيدير برونزية 1500 متر، في وقت كان فيه رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى قد صرح قبل انطلاقة دورة ريو، بأنه يهدف إلى إحراز ميدالية نظيفة من المنشطات خلال ألعاب 2016، وهو ما اعتبره الكثيرون، نوعا من الهروب، والاختباء وراء مسألة “سعي الجامعة الملكية لمكافحة هذه الظاهرة الفتاكة”، لتبرير النتائج السلبية التي كانت مرتقبة.

اضف رد