أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“كتائب القسام”: أبو عبيدة “نقول لأهلنا في القدس أن قائد أركان القسام محمد الضيف وعدكم ولن يخلف وعده”

وجه أبو عبيدة خطابه للمقدسيين: “نقول لأهلنا في القدس إن قائد أركان القسام محمد الضيف وعدكم ولن يخلف وعده“.

غزة – قال الناطق العسكري باسم “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة في تصريح عبر تليجرام: “نحيي صمود أهلنا المرابطين في القدس والأقصى ونقول لهم بأن قائد أركان القسام محمد الضيف وعدكم ولن يخلف وعده”.

وكان قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف، قد أكد يوم الثلاثاء الماضي، أن قيادة المقاومة والقسّام تراقب ما يجري في حي الشيخ جرّاح عن كثب.

وفي تصريح مقتضب توجه الضيف بتحية “لأهلنا الصامدين في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة”، مشدداً على أنه إذا “لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح فسيدفع العدو ثمناً غالياً، وهذا تحذير واضح وأخير“.

وفي المقابل، أفادت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان” نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن قطر تبذل جهودها لمنع أحداث القدس من أن تتحول إلى جولة تصعيد جديدة في قطاع غزة.

وحسب القناة العبرية، فقد أشارت المصادر إلى أنه “تم تبادل رسائل نهاية الأسبوع بين إسرائيل وقطر، عن طريق رئيس الموساد يوسي كوهين ومسؤول قطري”.

وأضافت أن “الهدف من الرسائل هو الحفاظ على الهدوء على الجبهة الجنوبية”، مشيرة إلى أن “هذا هو سبب دخول الأموال القطرية إلى غزة ليل الخميس والجمعة”.

ولفتت إلى أن “حركة حماس أوقفت هجوما صاروخيا من قطاع غزة على خلفية أحداث القدس الشرقية”.

وحسب المصادر، فإن “التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الخطاب الصريح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد ألقي على مضض، وقد تم جره إلى هذا الأمر دون خيار، لأن هذا ما يتوقعه الشارع منه كقائد”. وأشارت إلى أن “عباس لا يريد التصعيد خشية فقدان السيطرة”.

تطارد إسرائيل “الضيف“، منذ بداية حقبة التسعينيات من القرن الماضي، لكنها لم تنجح في الوصول إليه.

وُلِد الضيف عام 1965 لأسرة فلسطينية لاجئة، في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة. وانضم باكراً إلى حركة “حماس”، التي تأسست نهاية عام 1987.

اعتقلته إسرائيل عام 1989، خلال ضربة واسعة وجهتها لحركة حماس، وقضى 16 شهراً في سجونها موقوفاً دون محاكمة، بتهمة العمل في الجهاز العسكري الأول لـ”ح” (سبق تأسيس كتائب القسام، وكان اسمه “المجاهدون الفلسطينيون”).

بعد خروج “الضيف” من السجن، كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام بدأت تظهر كتشكيل عسكري، وكان “الضيف” من مؤسسيها وفي طليعة العاملين فيها. وبدأت قوات الاحتلال في ملاحقته عام 1992، ولم تنجح في الوصول إليه حتى الآن.

يقول نشطاء بحركة حماس، إنه يمتلك ملكات فريدة في التخفي. وأقرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حسب الصحف العبرية، بأنها بذلت جهوداً مضنية في مطاردته.

كما تتهمه بالوقوف خلف سلسلة طويلة من العمليات الهجومية التي أدت إلى مقتل وجرح مئات الإسرائيليين.

اضف رد