panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

كوشنر صهر ترامب يقود أول بعثة إسرائيلية أمريكية رسمية من إسرائيل إلى العاصمة الرباط

كشف شمعون آران الصحافي والمحلل السياسي ، عبر تدوين على موقع التواصل “تويتر”،الثلاثاء، أن جاريد كوشنر، مستشار الرئيس، دونالد ترامب، سيقود أول بعثة إسرائيلية أمريكية رسمية تتوجه في رحلة جوية تاريخية مباشرة من تل أبيب إلى الرباط.

وأضاف شمعون ، في تواصل مع “المغرب الآن” عبر منصات التواصل، أن الرحلة ستضم مسؤولين أميركيين وإسرائيلين، حيث ستنطلق الرحلة من إسرائيل إلى المغرب، الثلاثاء المقبل، وذلك لبحث الخطوات اللاحقة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ويصل صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوث الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش ورئيس مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية آدم بوهلر إلى إسرائيل يوم الاثنين.

وقال المسؤول إنه من المقرر أن يجري كوشنر أثناء وجوده في القدس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفا أنه من المتوقع أن تكون العال الشركة التي ستُسير أول رحلة طيران مباشرة من تل أبيب إلى الرباط يوم الثلاثاء المقبل والتي ستقل فريق كوشنر ووفدا برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات.

وسأل راديو الجيش الإسرائيلي وزيرة النقل ميري ريجيف في مقابلة على الهواء عن أخبار رحلة كوشنر. فقالت وهي من نسل مهاجرين من يهود المغرب “أنا فخورة جدا بأن أجدادنا وجداتنا يمكنهم زيارة المغرب وهم على قيد الحياة. هذا هو السلام”.

وستحمل أول رحلة جوية مباشرة من إسرائيل إلى المغرب رقم 212 وهو رمز الهاتف الدولي للمغرب على غرار أول رحلة من إسرائيل إلى الإمارات.

والمغرب هو البلد الإسلامي الذي جاء منه أكبر عدد من المهاجرين اليهود إلى إسرائيل، إذ بلغ حوالي 250 ألفا.

والاتفاق بين تل أبيب والرباط هو الرابع الذي توسطت فيه الولايات المتحدة من أجل التوصل إليه بعد اتفاقات مماثلة بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان.

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قد أوضح أن الحديث ليس عن تطبيع العلاقات بل عن استئنافها على اعتبار أنها قائمة في تسعينات القرن الماضي عبر مكاتب تمثيل تجاري.

ويضم المغرب أكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا، ويعيش اليهود فيه منذ العصور القديمة وقد ازداد عددهم على مر العصور وخصوصا مع وصول اليهود الذين طردهم الملكان الكاثوليكيان من إسبانيا ابتداء من عام 1492.

ووفقا لدراسة بحثية للمعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية، والمعروف باللغة العبرية باسم “ميتفيم” نشرها في تموز/يوليو من العام الماضي فإن “العلاقات بين المغرب وإسرائيل آخذة في التزايد”.

وأكدت أن “التعاون الحالي بين إسرائيل والمغرب واسع نسبيا ومصالحهما المتبادلة قوية ودائمة”، موضحة أن “التعاون قائم على تاريخ اليهود المغاربة الذي استمر لأكثر من ألفي عام”.

وأشارت الدراسة العبرية إلى أنه “على الرغم من عدم وجود في السنوات الماضية علاقات دبلوماسية مشتركة، فإنه يوجد في المغرب آلاف المواطنين اليهود داخل أراضيه ويستضيف الكثير من الإسرائيليين كل عام”.

ونوهت إلى أنه “يعيش اليوم حوالي مليون يهودي مغربي في إسرائيل، ويزور عشرات الآلاف من الإسرائيليين المغرب كل عام للسياحة أو التجارة أو الزيارات العائلية، كما هو الحال في علاقات إسرائيل مع الدول العربية الأخرى والإسلامية”.

تاريخ العلاقات الثنائية

واستذكر المعهد تاريخ العلاقات الثنائية بين “إسرائيل” والمغرب والتي بدأت بالتقارب في عام 1976 عندما استضاف الراحل الملك الحسن الثاني تغمده الله برحمته ، للمرة الأولى، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحاق رابين، الذي جاء لطلب المساعدة المحتملة من المغرب لتعزيز الحوار بين “إسرائيل” ومصر.

وبعد مرور عام، نظم المغرب اجتماعا سريا بين وزيري الخارجية المصري والإسرائيلي، ما مهد الطريق لزيارة السادات الشهيرة لإسرائيل.

وفي أوائل التسعينيات، عززت اتفاقيات أوسلو العلاقات بينهما، وفي أيلول/سبتمبر 1993، زار رابين وبيريز المغرب في طريق عودتهما من حفل توقيع إعلان المبادئ مع منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لتعزيز العلاقات الرسمية بين إسرائيل والمغرب.

وزاد التعاون بين المغرب و”إسرائيل” بقوة، حيث بدأتا تشهدان فترة من الرواج الاقتصادي المتبادل.

 

 

اضف رد