panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لاعب دولي سابق : عدم إستدعاء “حكيم زياش” للمنتخب المغربي كان أمرًا متوقعًا؟!

في تصريحات جديدة أطلقها الحارس السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم “خالد سينوح” أن “غياب اللاعب الدولي “حكيم زياش”عن منتخب أسود الأطلس كان أمرًا متوقعًا، مبرزا أن “حكيم زياش حارس مرمى قدير جدًا”.

هذا، وفي نفس السايق صرّح في حديثه قائلا: “أسفه لعدم استدعاء لاعب نادي “أجاكس أمستردام”حكيم زياش،  للمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2017 بالغابون، رغم المستويات الجيدة التي يقدمها خلال مباريات فريقه.”.

ودون خالد سينوح في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، “إنها فضيحة ألّا يتواجد لاعب جيد كحكيم زياش مع المنتخب الوطني في كأس الأمم الإفريقية”.

وكان “هيرفي رونار”، قد أوضح في حوار له نشر على الموقع الرسمي للجامعة الملكية لكرة القدم، أن سبب عدم مناداته على حكيم زياش للمشاركة في نهائيات “الكان”، يعود لتوفره على لاعبين أكثر خبرة من نجم نادي “أجاكس أمستردام”، على غرار يونس بلهندة لاعب “نيس” الفرنسي، ومبارك بوصوفة لاعب الجزيرة الإماراتي، اللذان يقدمان مستويات جيدة رفقة أنديتهما.

كما أضاف الفرنسي رونار، أن “زياش حتى وإن شارك في الكان، فإنه لن يكون بمقدوره الحفاظ على مستوياته البدنية، والمشاركة في جميع المباريات التي يخوضها المنتخب المغربي، مما اضطره لعدم الإعتماد عليه”، مشيرا إلى أن زياش “يصعب التحكم فيه عندما يكون حبيس دكة الاحتياط، لأنه لا يتقبل قرارات الطاقم التقني”.

حكيم زياش “22 عاما” هو صانع اللعب الكلاسيكي، الرقم “10”، كما يقول الكتاب الكروي، واللاعب صاحب القدم اليسرى الحريرية، التي جعلت جماهير كرة القدم مرتبطة بهذه اللعبة إلى أقصى مدى، والمغربي الصغير يملك كل الصفات التي تجعله أحد فناني المستديرة خلال السنوات القليلة المقبلة.

ظهر زياش بمستوى رائع مع فريق هيرينفين تحت قيادة ماركو فان باستن قبل موسمين، وبدأ في مركز قريب من الثلث الأخير، كمهاجم متأخر خلف المهاجم الرئيسي، أو كمساعد هجومي على الأطراف، ليُبهر المتابعين بسرعته في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى مهارته الشديدة في التلاعب بالكرة، والتحرك بين الخطوط.

يتحكم اللاعب في المساحات بشكل مثالي، ويصنع الفرص لزملائه في الهجوم، ويجيد خلق الفراغات في أضيق المراكز، لدرجة مناداته بـ “أوزيل هولندا” أثناء بداياته الكروية.

زياش أقرب إلى اللاعب “الجوكر”، لأنه يصلح لمختلف الخطط التكتيكية، فهو المهاجم الحر في خطة 3-5-2، يحصل على الكرة من لاعبي الوسط، ويقوم بعمل الثنائية التهديفية برفقة زميله الآخر.

كذلك يستطيع شغل مركز الجناح الصريح في خطة 4-4-2، ويستلم الكرات على الخط ويوفر الإمداد الهجومي من الأطراف إلى منطقة الجزاء.

ويعدّ صانع اللعب في طريقة 4-2-3-1 المركز المفضل لزياش، أمام ثنائي المحور وبين الأطراف الهجومية، لأنه يجيد بشدة التمركز خلف دفاعات المنافسين، ويتحرك بحرية بين العمق والأطراف، ويستطيع التوغل إلى داخل منطقة الجزاء بالتبادل مع المهاجم المتقدم، لهذا يمتاز بتسجيل الأهداف وصناعتها خلال مباريات الدوري الهولندي.

وبعد انتقاله إلى تفينتي أنشخيدة الموسم قبل الماضي، تولّى زياش مهام “الكل في الكل” داخل تشكيلة الفريق، واختار مركز لاعب الوسط الهجومي في خطة 4-3-3.

صاحب القميص رقم “10” يلعب على مقربة من لاعب الارتكاز وزميله المساند، ويساهم باستمرار في نقل الهجمة من الوسط إلى قلب الهجوم، عن طريق مراوغاته أو تمريراته، مع الانطلاق بالكرة

 

 

اضف رد