أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لا تقدم ملموس على صعيد تشكيل الحكومة .. “أخنوش” يتمسك بحلافائه وبنكيران يجدد رفضه للشكر؟!

بشرى الجراري

نفى امحند العنصر، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، الاثنين، في الرباط، تحقيق أي “تقدم” في الـمفاوضات مع رئيس الحكومة المكلف السيد عبد الإله بنكيران لتشكيل حكومة وحدة وطنية. 

وقال العنصر، رداً على أسئلة الصحافيين حول نتائج الـمفاوضات في زيارة لرئيس الحكومة المعين بين حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات الأخيرة وقائمة الأحرار التي تضم كلاً من حزب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري لتشكيل حكومة وحدة وطنية: “لا نستطيع القول إن هناك تقدماً في أي اتجاه”.

وقال: “أنا ألتقي مع رئيس الحكومة بنكيران” حبياً، نافياً أيضاً معلومات أخرى حول مبادرة ملكية لـ “تليين موقف العدالة والتنمية”. 

وتأتي زيارة امحند العنصر، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، لرئيس الحكومة المكلف بنكيران  في سياق الزيارات الودية التي يقوم بها رؤساء الأحزاب بينهم ، مؤكداً على أنه  لم يحل بيننا لقاء منذ  انتخاب الحبيب  المالكي رئيسا لمجلس النواب “،وضيفا أنه لم يتم التطرق لاي موضوع له صلة بالحكومة للسبب الذي يعلمه الجميع  وهو رفض السيد رئيس الحكومة  حكومة تضم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، حسب تصريحاته.

وفي نفس السياق ، قال أخنوش عقب ندوة صحفية حول معرض “أليوتيس” بأكادير، للصحفيين رداً على سؤال بخصوص لقائه رئس الحكومة المكلف ببنكيران إن “مجالس أمانات، ويلا كانت شي حاجة ابن كيران اللي غادي يقولها يلا بغا”.

و في شرحه بنكيران  لأسباب تأخر تشكيل الحكومة حتى اليوم، قال “لقد شرعت مباشرة بعد تعييني من طرف جلالة الملك رئيسا للحكومة بعقد لقاءات مع الأحزاب المختلفة لاستطلاع رغبتها وتصورها للمشاركة وأعطيت الأولوية في ذلك لأحزاب الأغلبية السابقة غير أن عملية تشكيل الحكومة لم تتقدم كما كان يفترض حيث بدأت تظهر في كل مرة عدة اشتراطات جديدة”، في اشارة الى الشروط التي يفرضها رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار عزيز أخنوش للمشاركة في الائتلاف الحكومي.

واعتبر بنكيران ان “من غير المعقول” ان يقوم حزب حقق مثل هذه النتيجة في الانتخابات بعرقلة تشكيل الحكومة في اشارة الى التجمع الوطني للاحرار، الحزب الليبرالي الذي حل رابعا في الانتخابات التشريعية

وجدد بنكيران رفض حزبه مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في الحكومة التي كلف بتشكيلها.

وفي وقت سابق اقترح بنكيران تشكيل الحكومة الجديدة من الأحزاب التي تشكل حكومة تصريف الأعمال وهي العدالة والتنمية (125 مقعدا في مجلس النواب بالانتخابات الأخيرة من أصل 395) والتجمع الوطني للأحرار (37 مقعدا) والحركة الشعبية (27 مقعدا) والتقدم والاشتراكية (12 مقعدا) وبإمكان الأربعة تغطية العدد المطلوب للتشكيل (198 مقعداً).

غير أن بنكيران قرر في 8 يناير/كانون الثاني الماضي وقف مشارواته لتشكيل الحكومة الجديدة مع حزبي التجمع الوطني للأحرار (يمين) وحزب الحركة الشعبية (يمين) بسبب اشتراطهما ضم حزبي الاتحاد الدستوري (يمين) والاتحاد الإشتراكي (يسار) إلى أحزاب التحالف الحكومي وهو ما يرفضه بنكيران.

وعيّن جلالة  الملك محمد السادس في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بنكيران رئيسا للوزراء وكلفه بتشكيل حكومة جديدة عقب تصدر حزب العدالة والتنمية الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7 من الشهر ذاته.

اضف رد