أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“لبناني” رئيساً لجمهورية البرازيل بدل الرئيسة ديلما روسيف المعزولة

عزل الرئيسة روسيف يعني انهاء ثلاثة عشر عاماً من حكم حزب العمال اليساري.

برازيليا – وافق مجلس الشيوخ البرازيلي الخميس محاكمة الرئيسة ديلما روسيف لانتهاك قوانين الميزانية بأغلبية 55 صوتا مقابل 22 صوتا من أصل 81 صوتوا لمصلحة إدانة روسيف.

وتشمل إجراءات تنحي روسيف، تخليها عن السلطة مؤقتاً لنائبها ميشيل تامر، اللبناني الأصل. وفي غضون ساعات يرتقب أن يتولى تامر من اليمين الوسط السلطة كرئيس موقت، منهياً بذلك أكثر من عقد من هيمنة حزب العمال الذي تنتمي إليه روسيف على الساحة السياسية.

 وهو يستعد لإعلان حكومة جديدة قائلاً “إن اولويته هي مواجهة أسوأ انكماش تشهده البرازيل منذ عقود، وأنهاء الشلل في البرلمان بسبب المعركة التي كانت دائرة حول إقالة روسيف”. ومن المتوقع أن يصدر حكم مجلس الشيوخ، الذي يخوله الدستور بمحاكمة الرئيس، خلال تسعة أشهر.

ولدى تلقي روسيف إشعارا رسميا سيتم إيقافها عن العمل لينتهي بذلك حكم حزب العمال اليساري المستمر منذ 13 عاما وسيتولى نائبها ميشيل تامر منصب القائم بأعمال الرئيس خلال فترة محاكمتها.

وروسيف (68 عاما) غير متهمة بفساد شخصي، لكنها متهمة بالتلاعب بحسابات الحكومة لإخفاء حجم العجز المالي للبرازيل حتى يتسنى لها زيادة الإنفاق العام خلال حملة إعادة انتخابها في 2014 وهي ممارسة لجأ إليها رؤساء سابقون.

وفاقمت الأزمة السياسية أسوأ ركود اقتصادي تشهده البرازيل منذ ثلاثينات القرن الماضي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية كبيرة من البرازيليين يريدون أن يروا محاكمة لروسيف تقود إلى عزلها من منصبها.

وكانت المحكمة الفدرالية العليا في البرازيل قد رفضت الاربعاء الطعن الذي قدمته الحكومة في إجراءات اقالة روسيف، وهو امر نظر فيه مجلس الشيوخ في مساء اليوم ذاته.

وقال متحدث باسم المحكمة ان القاضي في المحكمة تيوري زافاسكي “رفض طلب تعليق الالية” الذي قدمته مساء الثلاثاء هيئة الدفاع عن الرئيسة اليسارية.

وشكل ذلك الطعن الفرصة الأخيرة لرئيسة البرازيل للحيلولة دون المضي في الإجراء البرلماني الذي صادق عليه مجلس النواب بأغلبية كبرى (367 صوتا مقابل 146) في السابع عشر من ابريل/نيسان.

من هو المرشح لخلافة روسيف؟                                                            

ميشال تامر النائب الحالي لديلما روسّيف، منذ فوزها بالرئاسة قبل 6 سنوات كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، ونائبها أيضاً منذ أعادوا انتخابها في 2014 لولاية ثانية من 4 سنوات، إلا أنها لن تكملها بالتأكيد، طبقاً لما استنتجته “العربية.نت” من مراجعتها لمعظم وسائل الإعلام البرازيلية المهمة في اليومين الماضيين، وكلها تُجمع بأن النتيجة هي لصالح عزلها الأكيد، ولأنه نائبها فسيكون هو البديل على رئاسة البرازيل الشهر المقبل على الأكثر.

أصول ميشال تامر؟                                                                      

تامر، محامٍ حامل بكالوريوس الحقوق من جامعة سان باولو، ودكتوراه بالمادة نفسها من الجامعة الكاثوليكية في المدينة، وكان رئيساً لمجلس النواب 3 مرات.

هو أصلاً من قرية في “قضاء الكورة” بالشمال اللبناني، اسمها “بتعبورة” وهاجر منها والده، نخلة تامر، بأواخر 1925 إلى حيث كان شقيق له في البرازيل، وترك في “بتعبورة” زوجته كاترين وأم أولاده الثلاثة، ممن ولدوا فيها، ثم لحقت به العائلة بعد 3 أعوام، وفي البرازيل ولد له 5 أبناء آخرين، أصغرهم ميشال تامر، ولم يبق حياً من الجميع إلا هو و3 أشقاء.

وتعذب الأب المهاجر إلى البرازيل في ذلك الزمان كثيراً؛ لأنه لم يكن ملماً بكلمة من لغتها، ولا بمعلومات عنها، وكانت حال شقيقه الذي أغراه بالمجيء إليها غير ميسورة، لكنه وجد سلاحه بجمع القرش فوق الآخر، حتى أصبح لديه ما اشترى به مزرعة صغيرة، كان يبيع ما يحصده من زرع فيها، ثم بنى طاحونة للأرز والبن، ساعدته على تحسين أحواله.

 زوجته تصغره بـ42 سنة !                                                      

ميشال تامر، ولد في 1940 ببلدة Tietê في ولاية سان باولو، وهو الرئيس منذ 15 سنة لحزب مهم (حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية) المعروف بأحرف PMDB اختصاراً، وهو جدّ لخمسة أحفاد وأب لثلاث بنات وابنين، أصغرهم عمره 7 أعوام، وهو الوحيد من زوجته الحالية مارسيليا تيديشي أراووجو، المعروف بأنها ملكة جمال سابقة، اقترن بها في 2003 وتصغره بأكثر من 42 سنة، فيما له 3 بنات من زوجة سابقة، وابن من علاقة بصحافية لم يتزوجها.

ولم يقم أحد من أبنائه بزيارة لبنان حتى الآن، لكن تامر المعروف بأنه أحد أشهر الماسونيين في البرازيل، ذكر مراراً في مقابلات عدة، أن بعضهم “تواق لذلك وينتظر فرصة مناسبة”.

أما هو فلم ينتظر، وزار لبنان مرتين: في 1997 كرئيس لمجلس النواب، ورافقه اثنان من 3 أشقاء ولدوا فيه، وثانية في 2011 بدعوة رسمية، فبقي وزوجته 5 أيام، شارك أثناءها كنائب لرئيسة البرازيل باحتفالات لبنان بعيد استقلاله، ودشن وقتها ما سموه brasiliban أو “المركز الثقافي البرازيلي اللبناني” ومنحه الرئيس ميشال سليمان الجنسية اللبنانية.

اضف رد